المناطق_واس

إعداد: مسعود بن فهد المسردي.
أنجز الباحث الدكتور عبدالله بن علي آل موسى، كتابًا جديدًا بعنوان : “أسواق.. الأسواق الأسبوعية في منطقة عسير”، ويقع في 406 صفحات من القطع المتوسط، مزوّدًا بالصور المعبِّرة والوثائق التي تثبت عمق تاريخ بعض تلك الأسواق.

وجاء هذا الكتاب الذي صدر هذا العام 1446هـ، محتويًا على عدة موضوعات، أهمها: أدوار الأسواق الأسبوعية، التعاملات التجارية فيها، مكونات السوق، أسواق مدينة أبها والمراكز التابعة لها، أسواق محافظة أحد رفيدة، أسواق محافظة الأمواه، أسواق محافظة بارق، أسواق محافظة البِرك، أسواق محافظة بلقرن، أسواق محافظة بيشة، أسواق محافظة تثليث، أسواق محافظة تنومة، أسواق محافظة الحرجة، أسواق محافظة خميس مشيط، أسواق محافظة رجال ألمع، أسواق محافظة سراة عبيدة، أسواق محافظة طريب، أسواق محافظة ظهران الجنوب، أسواق محافظة الفرشة، أسواق محافظة المجاردة، أسواق محافظة محايل، أسواق محافظة النّماص، أسواق قديمة اندثرت منذ عهود قديمة.

أخبار قد تهمك مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين 28 يناير 2025 - 3:31 صباحًا شرب ماء أكثر قد لا يعني صحة أفضل 28 يناير 2025 - 3:28 صباحًا

وبيّن الباحث في مستهل كتابه أن أسواق منطقة عسير، قد ارتبطت بأسماء تحاكي أيام الأسبوع، وعادة ما تقرن بتظاهرات صاخبة لتسوق متنقل ترسبت فيها التقاليد الاجتماعية الموروثة، كطريقة ابتدعها التاجر في منطقة عسير؛ ليتغلب على مشكلة التضاريس المعقدة، وليسوق بضائعه المتنوعة إلى كافة المناطق المجاورة.

وفي تحول جذري لأهميتها أصبحت هذه الأسواق بمثابة قاعات تعقد فيها الصفقات وتحرر الأمور الاقتصادية، بل إنها كانت محل التقاء وتشاور وتخابر بين الوافدين من القرى والفيافي، حتى تحولت اليوم؛ إلى وسيلة جذب سياحي للمنطقة.
وأشار الباحث إلى أن الأسواق الأسبوعية في منطقة عسير، كانت مثابة المنبر الثقافي لأهل المنطقة خاصة قبل 50 عامًا، إضافة إلى كونها اليوم الوحيد في الأسبوع الذي يتم فيه البيع والشراء، إلا أنها تعد يوم مقاضاة ومحاكمة وحل للخلافات بين المتخاصمين، وإبلاغ إعلانات الحكومة، وتأديب الخارجين على الشّرع والعُرف، وفيها تتداول الأخبار، ويقام فيها منبر الوعظ والإرشاد، حيث ينادي منادٍ على مكان مرتفع ويقول بأعلى صوته مرددًا : (خبر خير)، فيجتمع المتسوقون، ثم يقف الواعظ أو مندوب الدولة؛ فيلقي ما يريد قوله من وعظ أو خبر، كما يعلن خلاله الصلح أو الهبة، وذلك بأن يقوم شخص يركب حمارًا ممن يؤجَّر على الإعلان، فينادي في الهبة مثلًا: “يا من له البيضاء فهي مبنية من بيشة الغناء إلى نجران فهي (ويسمي) وهب ما له أو تنازل عن حقه على (ويسمي)، قولوا: (يستاهلها) فيردد المتسوقون : (يستاهل) ويكون في ذلك توثيقا للهبة”.

وينبّه الباحث أن هذه الأسواق لم تُترك دون حماية أو تنظيم، وإنّما اعتمدت على النُظُم القبلية والوثائق الخطية المنظِّمة لشؤونها، فالقبائل جميعًا فرضت شروطًا وقوانين وأنظمة، منها أن الجميع تحت حماية القبيلة التي تحتضن السوق وتدافع عنه، وتنشر الأمن بين المتسوقين، ومراقبة الأسعار، وجودة المعروض للمتسوق، وأن يكون للسوق شيخًا يرأسه، يسمى: (شيخ أو رئيس السوق) يُرجع الأمر إليه كله من خلال فرض العقوبات على من يحاول أن يخل بأمن السوق ومرتاديه، ومن خلال هذه القوانين الصارمة أصبح المتسوق في مأمن من خصمه، وكان يوم السوق من أصعب الأيام التي تمر على شيخ أو رئيس السوق؛ لأنه يعتبر نفسه المسؤول عما يحدث ويجري في السوق من أحداث وكان ذلك قبل الحكم السعودي الزاهر.

ويقول الباحث: “إنه رغم التطور الحضاري الذي تعيشه البلاد في كافة جوانب الحياة، ومن بينها انتشار المجمعات والمراكز التجارية الكبيرة، إلا أن الأسواق الأسبوعية القديمة ما زال بعضها يحتفظ بجاذبية كبيرة لكثير من الناس؛ لأنها تتميز بنكهة وروح الماضي القديم الذي اتسم بالبساطة، لكنها لم تعد بتلك القوة السابقة، وأخذت تفقد الشيء الكثير من رونقها وطبيعتها العتيقة بسبب كثرة الأسواق الحديثة، خاصة التي أصبحت تفتح أبوابها ليلًا ونهارًا، وقد اندرس الكثير منها، ولكنها لا زالت تعني الشيء الكثير عند بعض الناس خاصة كبار السن”.

وحرص الباحث في هذا الكتاب على توثيق أسواق منطقة عسير، خاصة القديمة منها، فقام من أجل ذلك بزيارات متعددة لمحافظات المنطقة، والالتقاء بكبار السن والمثقفين المهتمين بالتراث، وأحصى (121) سوقًا شعبيًا في مختلف جهات منطقة عسير.

ويذكر الباحث أن للسوق في “منطقة عسير”، مكونات من أبرزها: ساحة السوق، والدّكاكين، والمجلبة، وسوق النّساء، ومنبر السوق، والمجزرة، ومبارِك الإبل ومرابط الخيل والحمير، وأماكن بيع البرسيم والقصب، والمحناطة، وسوق الحطب، كما يؤكد أنّ لهذه الأسواق فائدة اقتصادية كبيرة ومنها: عرض جميع منتجات المنطقة سواء الزراعية مثل: الحبوب والتمور والخضار والفواكه والأعلاف والزيوت النباتية، أو المنتجات الحيوانية مثل: اللحوم والسمن والإقط والزبد والعسل، أو المنتجات المحلية لصناع المنطقة مثل: المنتجات الخُوصية والحجرية والخشبية والجلدية والحلي والأقمشة والأحذية وغيرها.

وختم الباحث كتابه بذكر بعض أشهر الأسواق القديمة التي اندثرت في منطقة عسير مثل: سوق حباشة، وهو أقدم وأعظم أسواق تهامة، و سوق الخرباء، و سوق الجِلال بالأمواه، وهو سوق جاهلي قديم غرب محافظة الأمواه في ضيقة غدير العثنون بجبال السود، وكان يسمى: (سوق الليل)، وفيه آثار قديمة تدل على أنه كان عامرًا في الزمن القديم، وكان قائمًا على تجارة الذهب والمعاد؛ نظرًا لأن في جبال الجلال والمواقع التي تحيط به أماكن تعدين ويوجد بها طواحين خاصة بسحق المعادن.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط 28 يناير 2025 - 3:33 صباحًا شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد28 يناير 2025 - 3:18 صباحًا4 أكواب قهوة يومياً تقي من السرطان أبرز المواد28 يناير 2025 - 3:13 صباحًاأمطار خير على العاصمة الرياض والدرعية أبرز المواد28 يناير 2025 - 3:11 صباحًاالهلال يُنهي التعاقد مع نيمار رسميًا أبرز المواد28 يناير 2025 - 3:06 صباحًاالعدل الأميركية تقيل مسؤولين.. شاركوا في محاكمة ترامب أبرز المواد28 يناير 2025 - 1:46 صباحًامصر تبحث مع منظمة الصحة العالمية جهود الإغاثة في قطاع غزة28 يناير 2025 - 3:18 صباحًا4 أكواب قهوة يومياً تقي من السرطان28 يناير 2025 - 3:13 صباحًاأمطار خير على العاصمة الرياض والدرعية28 يناير 2025 - 3:11 صباحًاالهلال يُنهي التعاقد مع نيمار رسميًا28 يناير 2025 - 3:06 صباحًاالعدل الأميركية تقيل مسؤولين.. شاركوا في محاكمة ترامب28 يناير 2025 - 1:46 صباحًامصر تبحث مع منظمة الصحة العالمية جهود الإغاثة في قطاع غزة مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الأسواق الأسبوعیة فی منطقة عسیر أسواق محافظة صباح ا

إقرأ أيضاً:

أمير منطقة حائل يدشن “المؤتمر الدولي لصناعة اللقاحات والأدوية الحيوية 2025”

المناطق_واس

دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل اليوم، “المؤتمر الدولي لصناعة اللقاحات والأدوية الحيوية 2025”, الذي تنظمه جامعة حائل ممثله بكلية الصيدلة خلال الفترة 26 – 27 فبراير 2025م، بحضور رئيس جامعة حائل الدكتور زيد بن مهلهل الشمري, بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، وذلك في مركز المؤتمرات بالجامعة.

وفور وصول سموه لمقر الحفل، افتتح المعرض المصاحب للمؤتمر, ثم بُدئ الحفل المقام بهذه المناسبة, ألقى خلاله أستاذ الصيدلة الصناعية في جامعة تكساس الدكتور قسطنطيس ميكاليس كلمة المتحدثين استعرض خلالها رحلة الطب عبر التاريخ ومراحل تطوره على يد العديد من العلماء المسلمين وأبرز المراحل التي مرت بها صناعة اللقاحات والتطور الكبير الذي تشهده المملكة في المجال الطبي وصناعة اللقاحات والأدوية وتعزيز الابتكار نحو تطوير هذا المجال من أجل مستقبل أفضل للبشرية.

أخبار قد تهمك أمير منطقة حائل يستقبل سفير تايلند لدى المملكة 25 فبراير 2025 - 4:31 مساءً أمير منطقة حائل يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية “أثر تك” 19 فبراير 2025 - 6:42 مساءً

من جانبه أكد عميد كلية الصيدلة في جامعة حائل رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور أحمد بن دواس العفنان أن المؤتمر يأتي تأكيدًا لدور جامعة حائل في تحقيق المستهدفات الوطنية التي تمثلها رؤية المملكة 2030 للنهوض بالصناعات الدوائية، من خلال توطينها ورفع نسبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، وصولًا إلى تقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز الجهود الرامية إلى توطين صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية لضمان توافر الإمدادات الحيوية والمنتجات الطبية لتلبية احتياجات المجتمع، مما يقلّل من المخاطر خلال الأزمات العالمية والأوبئة والكوارث الطبيعية بمشاركة عدد من الخبراء العالميين.

وأشار إلى أن قطاع صناعة الأدوية يُعد من أبرز القطاعات الصناعية الواعدة التي ركزت على تطويرها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، حيث يعد قرار مجلس الوزراء القاضي بتشكيل لجنة صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية خطوة مهمة نحو توطين هذه الصناعة وبناء القدرات الصناعية النوعية في هذا القطاع، وصولًا إلى أن تكون المملكة مركزًا مهمًا لهذه الصناعة الواعدة، ومن هذا المنطلق ضمَّنت الجامعة عددًا من المقررات التي تعنى بالصناعات الدوائية في برامجها وخططها الأكاديمية ذات العلاقة.

وشاهد سمو أمير منطقة حائل والحضور فيلمًا وثائقيًا عن الصيدلة عبر التاريخ المعاصر.

ثم شهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الأولى بين جامعة حائل وكُل من الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية “سبيماكو الدوائية” وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل الخريجين الباحثين عن عمل من خلال برامج تدريبية متخصصة، وتبادل الخبرات بين الطرفين، وتوفير فرص تدريبية لطلبة كلية الصيدلة في مرافق الشركة.

وجاءت اتفاقية تعاون الثانية بين جامعة حائل وشركة الجزيرة للصناعات الدوائية “حكمة “وتهدف إلى توفير فرص التدريب لطلبة كلية الصيدلة بالجامعة، والتعاون العلمي والبحثي بين الطرفين، وتنظيم برامج تدريبية وتوعوية تهدف إلى خدمة المجتمع.

فيما كانت اتفاقية تعاون الثالثة بين جامعة حائل وشركة تبوك للصناعات الدوائية “تبوك” وتهدف إلى تأهيل وتدريب الكوادر البشرية في مجال علم صناعة الدواء، وتأهيل المخرج التعليمي بما يتسق مع متطلبات سوق العمل، والمساهمة في تعزيز برامج الدراسات العليا والبحث العلمي.

وجاءت اتفاقية تعاون الرابعة بين جامعة حائل وشركة أجا للصناعات الدوائية “اجا فارما” وتهدف إلى تبادل الاستشارات والخبرات العلمية والعملية لدى الطرفين، وتطوير البرامج التدريبية والبحثية لطلبة الجامعة، والتعاون المشترك فيما يخص برامج الدراسات العليا.

من جانبه أكد رئيس جامعة حائل المكلف الدكتور زيد بن مهلهل الشمري أن المؤتمر يعد منصة علمية رائدة تجمع المختصين من مختلف دول العالم لتبادل المعارف والخبرات، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا الحدث الذي يأتي ضمن جهود الجامعة لدعم رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى توطين الصناعات الدوائية وتعزيز الابتكار في الأبحاث الطبية والصيدلانية.

ويتضمن المؤتمر جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناقش استكشاف وتطوير الأدوية واللقاحات البيولوجية، وتصنيع اللقاحات، والتطبيقات السريرية لاستخداماتها، إلى جانب استعراض الأنظمة والتشريعات المنظمة لهذا القطاع الحيوي، بما يسهم في تطوير إطار تنظيمي متكامل يدعم الابتكار والتقدم في صناعة الأدوية واللقاحات.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي في قطاع اللقاحات، واستعراض التقنيات الحديثة في التصنيع، إلى جانب مناقشة التحديات والفرص التي تواجه الصناعات الدوائية، مما يسهم في دعم الأمن الصحي الوطني وتعزيز الاكتفاء الذاتي للمملكة في هذا المجال الحيوي، وتتضمن العديد من الجلسات العلمية بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث التطورات في مجال تصنيع وتطوير اللقاحات.

وتتمحور الجلسات حول استكشاف وتطوير الأدوية البيولوجية واللقاحات، وتصنيع الأدوية البيولوجية واللقاحات، والتطبيقات السريرية واستخدام الأدوية البيولوجية واللقاحات، واللوائح والتشريعات المتعلقة بالأدوية البيولوجية واللقاحات.

وفي ختام الحفل كرم سمو أمير منطقة حائل المتحدثين والمشاركين في المؤتمر.

مقالات مشابهة

  • بعد تحرير سوريا.. كيف بدت حركة البيع والشراء في بعد تحرير سوريا.. كيف بدت حركة البيع والشراء في أسواق دمشق مع حلول شهر رمضان المبارك؟ مع حلول شهر رمضان المبارك؟
  • “مركز الأرصاد” ينبه من رياح شديدة على منطقة عسير
  • أمانة عسير تطلق هويتها الجديدة “لأن مستقبلنا أمانة”
  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر “كرماديك” قبالة سواحل نيوزيلندا
  • أسواق التمور والقهوة في الحدود الشمالية تشهد إقبالًا متزايدًا مع اقتراب رمضان
  • “كل شيء أو لا شيء” ..كتاب جديد يكشف خفايا حملة ترامب الانتخابية
  • أمير منطقة حائل يدشن “المؤتمر الدولي لصناعة اللقاحات والأدوية الحيوية 2025”
  • برئاسة سمو ولي العهد.. مجلس إدارة مؤسسة “المسار الرياضي” يعلن افتتاح المرحلة الأولى من مشروع المسار الرياضي بخمس وجهات
  • “التدريب التقني” تصدر 46 رخصة جديدة لمنشآت تدريب أهلية خلال يناير 2025
  • اليوم.. “المرور” تطرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر “أبشر”