الثورة نت:
2025-02-27@15:08:31 GMT

النشاط الشبابي في اليمن الضائع الأبرز

تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT

وزارة الشباب والرياضة لديها قطاع طويل عريض اسمه قطاع الشباب فيه وكلاء ومدراء عموم ومدراء إدارات ورؤساء أقسام وموظفين وكم كبير من الموظفين الذين تمتلئ بهم كشوفات المرتبات والحوافز التي يتم تقديمها للوزارة أو لصندوق رعاية النشء والشباب ولكن في الحقيقة والواقع فإن هذا القطاع هو الغائب الأبرز بل إنه شبه ميت حتى اللجنة الثقافية والاجتماعية لأندية الجمهورية التي كانت نوعاً ما نشيطة في إقامة المسابقات الثقافية بين الأندية والتي كانت هي الحسنة الوحيدة لهذه اللجنة تم قتلها وأصبحت من الماضي ولم يعد لها أي اثر يذكر سوى تلك الأسماء التي كانت تديرها ونكن لها كل التقدير والاحترام على اعتبار اني كنت أحد الذين يشاركون باستمرار في بطولة الجمهورية للمسابقات الثقافية التي كانت تقيمها وكان لي شرف الفوز بها لأكثر من مرة مع الفريق الثقافي لنادي نجم سبأ.


طبعاً هذا الكلام هو لسان حال كل الشباب المبدعين الذين لم يجدوا من يرعاهم سواء عبر إقامة الأنشطة الشبابية والثقافية المختلفة التي تصقل مهاراتهم ومواهبهم أو عبر إقامة المراكز الشبابية والعلمية والثقافية واستقطابهم إليها وكل ذلك ووزارة الشباب والرياضة تسبح لوحدها في فلك التخبط بين قطاعي الرياضة والشباب وأيهما أولى بالاهتمام واعتقد أن الوزارة أضاعتهما معاً وإن كان قطاع الشباب هو الضائع الأكبر في هذه الزحمة على اعتبار أن الأندية توجه اهتمامها الأكبر للرياضة لأسباب نعرفها جميعاً ولأننا في اليمن على غير العادة قمنا بجمع قطاعي الشباب والرياضة في وزارة واحدة فهذه هي النتيجة الحتمية لذلك أي أن قطاع الشباب هو الوجه المكسور من العملة المشروخة أصلاً.
حتى جوائز الدولة للشباب تم قتلها وتغييبها عن المشهد الشبابي ولماذا غابت هذه الجائزة؟ وهل فعلاً هناك توجه لإلغائها أم أن الأمر يتعلق بعدم وجود التمويل؟ ولماذا لا يتم دراسة الأمر بجدية ووضع الحلول والمقترحات لإعادة إنعاش الجائزة بدلاً من الهروب للجهات المعنية؟ والسؤال الأهم هل ستتخلى الوزارة عن مهمتها لصالح جهات أخرى يمكن أن تستقطب الشباب هنا أو هناك؟.
دعوني هنا أوجه رسالة باسم كل الشباب المبدعين الذين لم يجدوا من يرعاهم سواء عبر إقامة الأنشطة الشبابية والثقافية المختلفة التي تصقل مهاراتهم ومواهبهم أو عبر إقامة المراكز الشبابية والعلمية والثقافية واستقطابهم وأقول أين وزارة الشباب وقطاعها العرمرمي والكبير؟ وهل يتم رصد موازنة لقطاع الشباب أسوة بقطاع الرياضة أم أن الأمر يختلف وأن الموازنة تذهب إلى الرياضة دون الشباب؟ وإذا كانت الإجابة بأن القطاع يفتقر إلى الموازنة لتنفيذ أنشطته فهل يعي من يرصد الموازنات أن النشاط الشبابي والثقافي هو الوجه الأخر للنشاط الرياضي؟ وإذا كانت هناك موازنة لهذا القطاع فأين تذهب إذا كانت الأنشطة الشبابية والثقافية شبه معدومة؟ وهل لدى وزارة الشباب والرياضة خطة لتفعيل النشاط الشبابي والثقافي سواء عبر اللجنة الثقافية أو الأندية ما يعني أن غياب النشاط الشبابي والثقافي عن الوزارة ليس مبرراً؟ فهل وصلت الرسالة وسيعمل الوزير الجديد في حكومة البناء والتغيير على إعادة إنعاش النشاط الشبابي وكذا إعادة إطلاق جائزة الدولة للشباب؟ نتمنى ذلك.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشباب والریاضة وزارة الشباب قطاع الشباب التی کانت عبر إقامة

إقرأ أيضاً:

وفد طلابي كرواتي يطلع على التجربة التربوية والثقافية بالداخلية

زار اليوم وفد تربوي مكون من مشرفين ومعلمين وطلبة من المدارس المنتسبة لليونسكو بالجمهورية الكرواتية الصديقة تعليمية الداخلية. وتأتي هذه الزيارة التي تستمر حتى ٢٧ فبراير في إطار برنامج التوأمة الذي تقيمه مدارس سلطنة عمان المنتسبة لليونسكو مع نظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، والذي يتم تنفيذه عبر تقنية الاتصال المرئي.

كان الوفد برئاسة ساشا سكينيزيك، رئيس القطاع المستقل للشؤون الأوروبية والتعاون الدولي بوزارة العلوم والتعليم، وتأتي الزيارة بهدف التعرف على الثقافة العمانية، واكتشاف المواقع العمانية الأثرية والتاريخية، وزيارة المدارس المنتسبة لليونسكو للاطلاع عن قرب على أنشطتها وفعالياتها وحضور بعض الحصص الدراسية.

رافق الوفد عبدالله بن محمد الهنائي، رئيس قسم التنسيق والمتابعة. وابتدأت الزيارة بمركز العلوم والتكنولوجيا بتعليمية الداخلية، حيث تم تقديم نبذة تعريفية عن مركز العلوم والتكنولوجيا بنزوى الذي يضم 11 قاعة ومختبرًا تم إنشاؤها بدعم من شركات ومؤسسات القطاع الخاص، منها مختبر الروبوت، وقاعة المخترع الصغير، ومختبر نظام التعليم التفاعلي، وقاعة تقنية النانو، وقاعة الذكاء الاصطناعي، وقاعة السينما التعليمية 7D، وقاعة الاستوديو التعليمي، وقاعة الطاقة المتجددة، ومختبر الأمن السيبراني، ومختبر نظم المعلومات الجغرافية، ومختبر النمذجة.

وقدم المدربون شرحًا وافيًا عن المركز، وأهم الأنشطة والبرامج التي يقدمها للطلاب والزائرين، ودوره في نشر برامج العلوم والتكنولوجيا ومضامين الثورة الصناعية الرابعة، بالإضافة إلى التعريف بالجهود والأدوار التي يقوم بها المركز لخدمة أولياء الأمور ومختلف شرائح المجتمع في الجوانب العلمية والتقنية، مع استعراض الفعاليات والبرامج المجتمعية التي يقوم بها بين فترة وأخرى، واستعراض أعداد المستفيدين من أنشطته منذ افتتاحه ومراحل تطويره.

ولأهمية هذه الزيارة في تبادل الخبرات التربوية والثقافية بين الجانبين، قام الوفد كذلك بزيارة إلى مدرسة بلعرب بن سلطان (10-12) بولاية بهلا باعتبارها إحدى المدارس المنتسبة لشبكة مدارس اليونسكو.

وعند وصول الوفد إلى المدرسة، كان في استقبالهم هلال بن عبدالله العلوي، المدير العام المساعد بتعليمية الداخلية، ومحمد بن عدي العبري، مدير المدرسة، وإسحاق المفرجي، منسق المدرسة لدى اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، حيث تم تعريف الوفد الزائر بالفعالية التي تقيمها المدرسة وتفعيل البرامج والخطط التي تقرها منظمة اليونسكو والتواصل مع الهيئات والمنظمات.

بعد ذلك، قدم الطلبة المدرسة عرضًا مصورًا بالإنجازات والفعاليات التي قامت بها المدرسة ممثلين الطلاب وطاقمها، وناقش الوفد الزائر الطلاب عن مدى تفاعلهم مع برامج اليونسكو.

كما قدمت فرقة مدرسة بلعرب بن سلطان للفنون الشعبية وفرقة فرسان بلعرب والفرقة الكشفية بالمدرسة فقرات إنشادية وفولكلورية.

عقب ذلك، قام الوفد الزائر بجولة في أروقة مركز بلعرب لتنمية مهارات المستقبل، وهو مركز مختص بتدريب الطلاب على مهارات لها دور كبير في صقل شخصية الطالب وتهيئته للمستقبل، ويشرف عليه أخصائيو التوجيه المهني بالمدرسة. كما تم عرض مجموعة من الشركات الطلابية بالمدرسة.

بعدها، قام الوفد بزيارة إلى قاعة واحة بهلا؛ وهي قاعة خاصة بالمدرسة تحت مسمى القرية المستدامة، حيث تُعد الواحة تجسيدًا مصغرًا لواحة بهلا التي أدرجت في قائمة التراث عام 1987، التي تحتوي على القلعة والسور والسوق التقليدي والصناعات التقليدية. وتم عرض داخل قاعة الواحة نماذج وبعض من هوايات ومهارات وأعمال الطلبة وهم يجسدون بعض معاني الواحة مثل صناعة الفخار والنقش على الجلود والرسم عليها، وكذلك اطلعوا على بعض الابتكارات العلمية.

كما اطلع الوفد الزائر على مشروع المرشد السياحي الناشئ الذي يرشد السائحين إلى واحة بهلا باللغات الثلاث العربية والإنجليزية واليابانية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.

وتعرف أعضاء الوفد الطلابي الكرواتي على أعمال الطلبة الفنية من إنتاجات دروس مادة الفنون التشكيلية، واطلعوا عن قرب على الطرق والوسائل التعليمية المعينة بالإضافة إلى إدخال عنصر التقانة في تأدية الدروس، كما اطلعوا على الأنشطة الصفية و اللاصفية التي تُنفذ داخل القاعات الدراسية. واختتم الوفد زيارته بزيارة إلى مشتل المدرسة، حيث تعرفوا على تجربة المدرسة في زراعة القهوة.

مقالات مشابهة

  • الحديد يقدم استقالته من رئاسة الفيصلي
  • خبير أرصاد يبشر بهطول أمطار على اليمن خلال الأسابيع المقبلة  
  • فن استعادة الوقت الضائع!
  • تخطى كمين الحدود فى الوقت الضائع.. فتحي سند يشيد بـ بن شرقي
  • دياب لـ سانا: أدعو الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقاً إلى العودة لسوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز
  • أول صور من أماكن إقامة الحجاج المصريين بالسعودية.. والسياحة تنتهي من المعاينة
  • السياحة تنتهي من إجراءات معاينة إقامة حجاجها بالسعودية.. صور
  • وفد طلابي كرواتي يطلع على التجربة التربوية والثقافية بالداخلية
  • «الفرماوى» يشهد إجتماع مسئولى الكيانات الشبابية بالقليوبية
  • شباب النواب توصي وزارة الرياضة سرعة إحلال وتجديد عدد من المنشآت الشبابية بسوهاج