مركبة فضائية روسية تتحطم على القمر في ظروف كارثية ..اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
أطلقت وكالة الفضاء الاتحادية الروسية (روسكوزموس) المركبة الفضائية (لونا-25) إلى القمر في وقت سابق من هذا الشهر بهدف جمع أدلة عن وجود المياه على السطح، لكن لسوء الحظ تحطمت المركبة بعد تأكيد روسيًا بتعرضها لوضع غير طبيعي!
مدار غير متوقعأكدت وكالة روسكوزموس أن المركبة الفضائية لونا-25 اصطدمت بسطح القمر بعد تعرضها للدوران في مدار غير متحكم به.
ويقول ممثلو الوكالة إن المركبة الفضائية تعرضت لمشكلة وهي دورانها في مدار غير متوقع ثم تم فقد الاتصال بها بالقمر الصناعي.
استبعاد القمر الصناعيفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وكالة روسكوزموس أنه منذ وقوع هذا الحدث الكارثي أصبح من المستحيل الآن الاستعانة بالقمر الصناعي لجمع عينات من صخور سطح القمر.
الاستقرار اليومأملت وكالة روسكوزموس أن تستقر المركبة الفضائية لونا-25 على سطح القمر اليوم (الاثنين 21 أغسطس) لكنها تعرضت لمشكلات في مسار الرحلة أدت إلى تحطمها بالفعل.
مياه مجمدة وعناصر ثمينةقبل تحطمها، رسمت المركبة الفضائية لونا-25 منطقة القطب الجنوبي للقمر حيث يعتقد العلماء أن هذه المنطقة يمكن أن تحتوي على مياه مجمدة وعناصر ثمينة. لكن المركبة الفضائية التي تم إرسالها إلى القمر بهدف جمع عينات من الصخور والغبار في القطب الجنوبي للقمر قد تحطمت قبل القيام بعملها في ظروف كارثية.
فوهات قطبيةيهتم العلماء بالقطب الجنوبي للقمر بشكل خاص لأنه يحتوي على فوهات قطبية يمكن أن تحتفظ بالمياه، ويأمل المستكشفين في المستقبل تحويل هذه المياه المتجمدة في الصخور إلى هواء ووقود للصواريخ.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكالة روسكوزموس المركبة الفضائية لونا 25 سطح القمر المرکبة الفضائیة لونا 25
إقرأ أيضاً:
الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
ورغم محاولات الاحتلال المتكررة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، إلا أن أبو زيد أكد أن الفلسطينيين الذين صمدوا على مدار عقود في مواجهة العدوان الإسرائيلي يواصلون تقديم دروس في الصمود، مؤكدًا تصميمهم على العودة إلى منازلهم وعدم الاستسلام للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم.