لبنان ٢٤:
2025-02-27@05:28:49 GMT

رحلة قُطعت بين طهران وبيروت.. تقرير إسرائيلي يتحدّث

تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT

نشر موقع "aurora" الإسرائيلي تقريراً جديداً ذكرت فيه أن إيران باتت ضعيفة في الشرق الأوسط لاسيما بعد الحروب الأخيرة.   ويقول التقرير الذي ترجمه "لبنان24" إنه قبل سنوات، قال الجنرال الإيراني الراحل قاسم سليماني إنه "بات بإمكان أي أحد ركوب سيارة في طهران والوصول إلى الضاحية الجنوبية لبيروت"، لكن هذا الأمر لم يعد قائماً اليوم لأن طهران خسرت مع حلفائها قوتها في الأشهر الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشير التقرير.

  وأوضح الموقع إنه حالياً، لا يمكن لأي جنرال إيراني القيام بمثل هذه الرحلة، ويرجع ذلك أساساً إلى سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أن الانتكاسات التي تعرض لها حزب الله في لبنان بعد حربه الأخيرة مع إسرائيل، ساهمت في إضعاف نفوذ إيران".   وأكمل: "بالإضافة إلى ذلك، تواجه طهران سياسياً احتمال خسارة نفوذها في العراق والأمر نفسه يحصل في لبنان. على مدى عقود من الزمن، نسجت الجمهورية الإسلامية شبكة من الحلفاء تعرف باسم محور المقاومة من خلال دعم الدول والجماعات في المنطقة، والتي أصبحت أحد ركائز سياستها الخارجية لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل".   وتابع: "لكن محور المقاومة الذي يتألف من حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، والحوثيين في اليمن، ومجموعة كبيرة من الجماعات في العراق، وحتى وقت قريب في سوريا، يعاني من استنزاف شديد، مما يقلل من النفوذ الإيراني في المنطقة".   وقال حسين مرعشي، السياسي الإصلاحي ونائب الرئيس الإيراني السابق والبرلماني، مؤخرا: "علاقتنا بالعالم الخارجي تواجه تحديات كانت موجودة بالفعل، لكنها دخلت فصلا جديدا وهو أننا فقدنا عدة أوراق كانت تعتبر جزءا من قوة إيران".   وأضاف: "لم يعد لدينا لبنان وسوريا والعراق، والحوثيون يتعرضون لضغوط كبيرة، ولا أعتقد أننا نستطيع الاعتماد عليهم بعد الآن".   الموقع يقول أيضاً إنَّ سقوط الأسد في سوريا أدى إلى قطع الطريق البري المباشر بين إيران وحزب الله، مشيراً إلى أن "حماس" تعرضت للتدمير منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023، وتابع: "في ظل هذه الظروف، تواجه طهران الآن إمكانية فقدان نفوذها السياسي في لبنان بعد انتخاب جوزاف عون رئيساً للبلاد في منتصف كانون الثاني".   في المقابل، يؤكد القادة الإيرانيون أن إيران و"محور المقاومة" لم يضعفوا، ويشيرون إلى الهدنة في غزة بين حماس وإسرائيل كدليل على ذلك.   لكن مع هذا، فإن الموقع يقول إن خسارة إيران لنفوذها في المنطقة يتزامن مع عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأخير طبق خلال ولايته الأولى "سياسة الضغط الأقصى" ضد طهران، وتخلى عن الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات التي أرهقت إقتصاد إيران.   كذلك، فقد أمر ترامب أيضاً بقتل الجنرال قاسم سليماني في العراق، الذي كان مسؤولاً عن فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري، والذي كان مهندس "محور المقاومة"، يختم التقرير.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: محور المقاومة

إقرأ أيضاً:

إيران مستنفرة: بأي ثمن... لن نخسر لبنان!

كتب طوني عيسى في" الجمهورية": بات هاجس طهران الأساسي تأمين آليات بديلة لإيصال المؤن العسكرية والمالية إلى «حزب الله » لئلّّا يتلاشى نفوذه، فتخسر أوراق حيَوية: السلطة المركزية في بيروت، الانتشار على حدود إسرائيل ومنصة الانطلاق المتوسطية نحو أوروبا.لكنّ قدرة إيران على تحقيق هذه الأهداف تبدو صعبة جداً، بل شبه مستحيلة. فكيفما تقلّبت الظروف، لن يُتاح ل »الحزب » الحصول على السلاح من سوريا، لا من خلال المعابر الشرعية ولا المعابر غير الشرعية، لأنّ خصومه الممسكِين بالسلطة هناك لن يسمحوا بذلك في أي يوم، ولو حاول الإيرانيّون تصحيح العلاقة والتقرّب منهم. وفوق ذلك، تأخذ إسرائيل على عاتقها، وفي شكل حثيث ومتواصل، وبتغطية أميركية، ضرب أي محاولة من هذا النوع، من أقصى جنوب الحدود اللبنانية - السورية إلى أقصى شمالها، مستفيدة من مضامين اتفاق وقف النار الذي يمنحها هامش الضرب في لبنان من دون ضوابط، كما يبدو حتى الآن. وفي الموازاة، تبدو السلطة الجديدة في لبنان جادّة وحازمة في سعيها إلى إنهاء حال التفلّت على الحدود مع سوريا كما على الشاطئ. وبناءً على هذه المعطيات، بات احتمال حصول «حزب الله » على إمدادات جديدةبالسلاح ضعيفاً جداً. وأمّا استعادة الإمدادات بالمال فقد باتت أكثر صعوبة، لكنّها أقل تعقيداً من الإمداد بالسلاح. هذا المشهد تعتبره إيران مصيرياً في ما يتعلق بنفوذها الإقليمي. واليوم، تبدو قوة «حزب الله » هي وحدها الكفيلة بتحديد ما إذا كانت إيران دولة «عادية » في الشرق الأوسط أم هي إحدى إمبراطورياته الواسعة النفوذ كإسرائيل وتركيا. وعلى ذلك يتوقف إلى حدٍ بعيد،مصير ملف إيران النووي، لأنّ تراجع نفوذها الإقليمي سيمنح الولايات المتحدة وإسرائيل قدرة على تطويقها وفرض الشروط عليها. إذاً، بهذه الأهمية تنظرطهران إلى مسألة بقاء «حزب الله » قوياً في لبنان، عسكرياً ومالياً. فهي تريده أن يبقى متفوّقاً، لأنّ تحوُّله مجرّد حزب سياسي يجعله مساوياً في الحقوق والواجبات للأحزاب اللبنانية الأخرى لا متفوّقاً عليها. لذلك، يمارسون منذ أيام ضغوطاً مختلفة ل »كسر » إرادة السلطة الجديدة في لبنان، وإفشال جهودها الرامية إلى منع وصول المؤن إلى «الحزب » أو منع استضعافه داخل السلطة أو اتخاذ قرار بنزع سلاحه في شمال الليطاني. وما المواجهات التي جرت على طريق المطار، على خلفية منع هبوط الطائرتَين الإيرانيّتَين، سوى مقدّمةللمواجهة.

مقالات مشابهة

  • مخاوف إسرائيلية وأمريكية بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إيران
  • كاتب لبناني: الحضور اليمني في تشييع السيد نصر الله تأكيدٌ على وحدة محور المقاومة
  • تقرير: إيران تتأهب لهجوم إسرائيلي بدعم من ترامب
  • وزير خارجية إيران: إيران: لا مفاوضات تحت التهديد ونواصل دعم محور المقاومة
  • إيران مستنفرة: بأي ثمن... لن نخسر لبنان!
  • هكذا سيرمم حزب الله نفسه.. تقريرٌ اسرائيلي يكشف
  • بين إيران ولبنان.. هكذا تفاعل الناس مع تشييع نصرالله
  • هكذا تفاعل المجتمع الإيراني مع تشييع نصر الله وصفي الدين
  • رحلة من رامسر إلى طهران عبر الطريق الأجمل في إيران
  • الصحف العربية.. نتنياهو يطالب بجعل جنوب سوريا منزوعة السلاح بالكامل.. هدنة غزة على المحك.. تشييع نصر الله وصفي الدين رسالة قوية لأعداء محور المقاومة