نحو نصف الشباب البريطاني لم يعودوا يشربون الكحول
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
الجديد برس|
أظهرت دراسة أن نحو نصف الشباب البريطاني وثلث من هم في منتصف العمر في هذا البلد لم يعودوا يشربون الكحول لأسباب صحية، مبرزة أن ازدياد النمو السكاني الإسلامي ودور المؤثرين المناهضين للكحول غيرا علاقة بريطانيا بالخمر.
وحسب استطلاع للرأي شمل عينة تمثيلية تضم أكثر من ألفي شخص فإن 43% من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما و32% من الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما توقفوا عن شرب الكحول تماما، في حين يقول أكثر من نصف الفئتين العمريتين إنهم قللوا من استهلاكهم منه.
ووفقا لملخص نشرته صحيفة تايمز البريطانية عن هذه الدراسة فإن أغلب من لا يشربون أو قللوا من استهلاكهم للكحول يقولون إن دافعهم الرئيسي هو الصحة.
ومن بين الأسباب التي تجعل الشباب لا يشربون الكحول، وفقا للصحيفة، ارتفاع نسبة المسلمين في هذه الفئة العمرية، نتيجة تحريم الإسلام شرب الخمر.
ونقلت تايمز عن مكتب الإحصاء الوطني أن 85% من بين 3.9 ملايين شخص في بريطانيا من مسلمين، تقل أعمارهم عن 50 عاما.
كما لفتت الصحيفة إلى الدور البارز للمؤثرين في إقناع الشباب بالإقلاع عن شرب الكحول، مشيرة إلى أن رواج المشروبات الكحولية في تراجع بالمملكة المتحدة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
السجن 10 أسابيع للسياسي البريطاني مايك أيمسبري بعد اعتداء على رجل في الشارع
حُكم على السياسي البريطاني مايك أيمسبري بالسجن لمدة 10 أسابيع بعد اعتدائه على رجل في أحد شوارع دائرته الانتخابية العام الماضي.
وكان النائب السابق عن حزب العمال، الذي لا يزال يشغل منصب ممثل مستقل لدائرة رانكورن وهيلسبي في شمال غرب إنجلترا، قد أقر الشهر الماضي بذنبه في تهمة الاعتداء بالضرب.
وقع الحادث في الساعات الأولى من يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول، عندما اقترب أحد سكان المنطقة، ويدعى بول فيلوز، من أيمسبري عند موقف سيارات الأجرة في بلدة فوردشام في مقاطعة تشيشير، حيث تعرّف عليه واشتكى له من إغلاق جسر محلي. وبعد تبادل الحديث بينهما، اعتدى النائب على فيلوز، واستمر في ضربه حتى بعد سقوطه أرضًا، وفقًا لما أظهرته كاميرات المراقبة. وبعد الاعتداء، سُمع أيمسبري يقول: "لن تهدد نائبك مرة أخرى، أليس كذلك؟".
وخلال جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين، رفض القاضي منحه إفراجًا بكفالة، وتم اقتياده مباشرة إلى سجن أتش إم بي ألتكورس (HMP Altcourse) في ليفربول، حيث سيقضي ما لا يقل عن 40% من مدة العقوبة البالغة 10 أسابيع.
وقال القاضي تان إكرام إن عقوبة السجن "ضرورية كعقوبة وردع"، مضيفًا: "واصلتَ الاعتداء عليه حتى بعد سقوطه أرضًا، وربما كان الأمر ليستمر لولا تدخل أحد المارة. كما واصلت الصراخ، بينما كان ينبغي أن تكون قدوة للآخرين".
ويمثل سجن أيمسبري، الذي يشغل مقعده البرلماني منذ عام 2017، احتمالًا لإجراء انتخابات فرعية في دائرته. ويمكن أن يتم ذلك إذا استقال من منصبه، أو إذا وقّع أكثر من 10% من ناخبي الدائرة على عريضة تطالب بعزله.
Relatedالحكم بالسجن 50 عاماً على شاب قتل 3 فتيات في درس رقص على طريقة تايلور سويفت في إنجلتراالحكم على جندي بريطاني سابق بالسجن 14 عامًا بتهمة تسريب معلومات سرية لإيرانالسجن النافذ لمن يلقي التحية النازية.. أستراليا تقر قوانين جديدة لمكافحة جرائم الكراهيةوكان حزب العمال، الذي يقوده رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قد علّق عضوية أيمسبري في أكتوبر/ تشرين الأول بعد ظهور لقطات كاميرات المراقبة التي توثق الاعتداء.
وفي بيان صدر يوم الاثنين، وصف الحزب تصرفات أيمسبري بأنها "غير مقبولة تمامًا"، مضيفًا: "من الصواب أن يعترف السيد أيمسبري بذنبه، وأن يتلقى العقوبة الآن. يستحق سكان رانكورن وهيلسبي تمثيلًا أفضل، ونتطلع إلى أن يحصلوا على ذلك من خلال نائب جديد عن حزب العمال في المستقبل".
في المقابل، يطمح حزب "ريفرم يو كي" بزعامة نايجل فاراج، والذي حلّ في المرتبة الثانية في الانتخابات الوطنية لشهر يوليو / تموز في الدائرة ذاتها، إلى تحقيق مفاجأة.
وقال رئيس الحزب، زيا يوسف: "يستحق شعب رانكورن العظيم ما هو أفضل من الانتظار ستة أسابيع حتى يتم تفعيل عريضة العزل"، داعيًا أيمسبري إلى "اتخاذ القرار الصائب والاستقالة فورًا حتى تُجرى انتخابات فرعية".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مكافحة الإرهاب في لندن: ستة أشخاص رهن الاعتقال بسبب صلاتهم بحزب العمال الكردستاني ترامب يرفع شكوى ضد حزب العمال البريطاني بتهمة التدخل في شؤون البلاد وتقديم مشورات لحملة هاريس حزب العمال يفي بوعده: في أول قرار له ستارمر يلغي خطة ترحيل اللاجئين إلى رواندا محاكمةحزب العمالبريطانيا