اللغة الإنجليزية بآداب كفر الشيخ يناقش رسالة ماجستير حول أدب سوزان لوري باركس
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
استضافت كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، اليوم الاثنين الموافق 27 يناير 2025، مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة زينب مصطفى عبد الجواد زعير، والتي جاءت بعنوان: "الهويات المتداخلة وتفكك رابطة الأمومة في مسرحيات مختارة للكاتبة سوزان لوري باركس: دراسة من منظور الصدمة".
تأتي هذه الرسالة ضمن الدراسات الأدبية التي تتناول قضايا معاصرة في الأدب الإنجليزي، حيث ركزت على تحليل النصوص المسرحية من منظور نفسي واجتماعي، مستعرضة الأبعاد العميقة للهويات المتشابكة وتحديات الأمومة في السياقات الأدبية.
تشكيل لجنة المناقشة والحكم
تألفت لجنة المناقشة والحكم من نخبة من أساتذة الأدب الإنجليزي المتميزين وهم: الدكتور محمد السعيد القن، أستاذ الأدب الإنجليزي المتفرغ بكلية التربية، جامعة عين شمس (مناقشًا ورئيسًا).
الدكتور عادل محمد عفيفي، أستاذ الأدب الإنجليزي المتفرغ بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ (مناقشًا داخليًا وعضوًا).
الدكتور أيمن إبراهيم الحلفاوي، أستاذ الأدب الإنجليزي ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، جامعة كفر الشيخ (مشرفًا وعضوًا).
تولت لجنة الإشراف الأكاديمي متابعة الرسالة وتقديم التوجيه العلمي للباحثة، حيث ضمت: الدكتور أيمن الحلفاوي، أستاذ الأدب الإنجليزي بالقسم ورئيس القسم (مشرفًا رئيسيًا)، والدكتورة إسلام علي النجار، أستاذ مساعد الأدب الإنجليزي (مشرفًا مشاركًا).
حصلت الباحثة زينب مصطفى على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي بتقدير ممتاز، وسط إشادة من أعضاء اللجنة بجودة التحليل الأكاديمي للرسالة ودقة المنهجية المستخدمة. وأكدت اللجنة أن الرسالة تُعد إضافة نوعية إلى الدراسات الأدبية المعاصرة، بما تتضمنه من معالجة متعمقة لقضايا الصدمة وتداخل الهويات.
شهدت المناقشة حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالقسم، من بينهم: الدكتورة ليلى الغلبان، الدكتور كامل السعدني، الدكتورة عبير الرفاعي، الدكتور أحمد مادح، الدكتور إسلام النجار، الدكتورة رنا غانم، ناهد أشرف
أعرب الدكتور وليد البحيري، عميد كلية الآداب، عن تقدير الكلية للجهود العلمية المبذولة من قِبل الباحثة وأعضاء هيئة التدريس، مشيدًا بدور الباحثة في تقديم دراسة مبتكرة تُثري الأدب الإنجليزي. كما وجه الشكر لأ.د.محمد السعيد القن، مؤكدًا أن دعمه الدائم يُعزز من جودة العملية التعليمية بالقسم، ويسهم في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وأضاف البحيري أن مثل هذه الرسائل تعكس مدى التطور الذي يشهده قسم اللغة الإنجليزية في طرح موضوعات بحثية جديدة ذات قيمة علمية عالية، ما يجعل القسم منارة بحثية متميزة داخل الجامعة.
ومن جانبه، أشاد الدكتور أيمن الحلفاوي، رئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، بالرسالة المقدمة، واصفًا إياها بأنها دراسة علمية عميقة تطرقت إلى موضوعات غير تقليدية في الأدب الإنجليزي المعاصر، حيث تناولت أعمال الكاتبة الأمريكية سوزان لوري باركس من منظور الصدمة وتداخل الهويات.
وأوضح الحلفاوي أن الرسالة قدمت تحليلًا دقيقًا لتمثيلات رابطة الأمومة والهويات المتداخلة في المسرحيات المختارة، مستعرضةً الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر على العلاقات الإنسانية داخل هذه النصوص. كما سلَّطت الضوء على الكيفية التي تُعبر بها الكاتبة سوزان لوري باركس عن تعقيدات التجربة البشرية من خلال شخصياتها، حيث تمكنت الباحثة من فك شفرات النصوص المسرحية لتوضيح دور الصدمة والتجارب المؤلمة في تشكيل الهويات الفردية والجماعية.
وأكد رئيس القسم أن هذه الدراسة تُعد إضافة نوعية للأبحاث الأدبية المعاصرة، وتعكس قدرات الباحثة على استكشاف قضايا أدبية معقدة بطرح علمي ومنهجي دقيق. كما أثنى الحلفاوي على التعاون المثمر بين أعضاء هيئة التدريس والمشرفين على الرسالة، والذي كان له دور كبير في إخراج هذا العمل المميز. وأشار إلى أن القسم يحرص دائمًا على دعم الطلاب وتشجيعهم على اختيار موضوعات بحثية تتسم بالحداثة والإبداع، بما يُسهم في تطوير الدراسات الأدبية وتعزيز مكانة القسم كإحدى الركائز البحثية المهمة داخل الجامعة.
واختتم الحلفاوي حديثه بتوجيه الشكر للباحثة ولأعضاء لجنة المناقشة والحكم، مشددًا على أهمية هذه المناقشات العلمية في تعزيز بيئة البحث الأكاديمي داخل القسم، ومتمنيًا التوفيق لجميع الطلاب في مشروعاتهم المستقبلية.
على هامش المناقشة، تم تكريم الدكتور محمد السعيد القن، أستاذ الأدب الإنجليزي بكلية التربية، جامعة عين شمس، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في مجال الأدب الإنجليزي ودعمه المستمر لقسم اللغة الإنجليزية بجامعة كفر الشيخ، حيث قام بتكريمه كل من:
الدكتور وليد البحيري، عميد كلية الآداب، والدكتور أيمن الحلفاوي، رئيس قسم اللغة الإنجليزيةوأعضاء هيئة التدريس بالقسم، الذين عبروا عن امتنانهم لدوره الرائد في الارتقاء بالمستوى العلمي.
اختتمت الفعالية بتقديم التهاني للباحثة زينب مصطفى على هذا الإنجاز العلمي المتميز، مع تمنيات بمزيد من التوفيق في مسيرتها الأكاديمية. كما عبر الحضور عن تقديرهم للتعاون المستمر بين المؤسسات الأكاديمية، مؤكدين على أهمية تكريم الرموز الأكاديمية التي تُسهم في دعم الأجيال الجديدة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة كفر الشيخ قسم اللغة الإنجليزية مناقشة ماجستير الأدب الإنجليزي الصدمة النفسية قسم اللغة الإنجلیزیة جامعة کفر الشیخ هیئة التدریس الدکتور أیمن الإنجلیزی ا التی ت
إقرأ أيضاً:
أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو
تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب الفرنسي فيكتور هوغو المولود 1802، الذي ترك حوالى 50 عملاً أدبياً، تنوّعت بين الرواية والشعر والمسرح، ما منحه مكانة فريدة، والذي ترجم أشهرها للعربية مثل "البؤساء"، و"أحدب نوتردام"، وكان من أبرز كتاب التيار الرومانسي في فرنسا، وترجمت أعماله إلى معظم اللغات، ونظراً لمكانته الأدبية الرفيعة لقب بـ "أمير الأدب الفرنسي".
اشتهر هوغو بفرنسا كونه شاعرا، ولكن خارجها اشتهر أكثر كروائي، وقد كانت أعماله الأدبية منبع إلهام للعديد من المبدعين، خاصة في مجال الموسيقى، وعرف، باهتمامه بالقضايا الاجتماعية، فقد تبنى مواجهة عدة قضايا مثل العبودية، وعقوبة الإعدام.وقد انخرط هوغو بالعمل السياسي في بلده، وشغل منصب نائب وعضو في مجلس الشيوخ، وبرزت القضايا السياسية في معظم أعماله، وبسبب معارضته للاستبداد والظلم والعبودية، نظر إليه شعبه كبطل قومي، وعندما توفي عام 1885 شارك بجنازته أكثر من مليوني مشارك، ودفن في مقبرة العظماء في باريس.
تزوج هوغو من صديقة طفولته أديل فوشيه، وأنجب 5 أبناء، وفي عام 1823 نشر أول روايته، (هان ديسلاند) ثم نشر 5 دواوين شعرية، واشتهر بشعر الرثاء الذي طغى على قصائده خاصة بعد وفاة ابنته الكبرى، بعد غرقها في نهر السين، وغرق زوجها أثناء محاولته إنقاذها، وعلم هوغو بوفاة ابنته ذات 19 ربيعا، من خلال الصحف فقد كان مسافرا إلى جنوب فرنسا حين ذلك.
وتصنف رواية البؤساء لهوغو بأنها رواية تاريخية ملحمية نشرت عام 1862، وتعتبر من أشهر روايات القرن التاسع عشر، ويتناول فيها المؤلف الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832، وينتقد الأوضاع السائدة في ذلك الوقت ويصف الظلم، وفي تقديمه للكتاب يقول المؤلف" تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفًا اجتماعيًا هو نوع من جحيم بشري، فطالما توجد لا مبالاة وفقر على الأرض، فإن وجود مثل هذا الكتاب ضرورة دائماً".
ويصف المؤلف في هذه الرواية حياة مجموعة شخصيات، وأهمها شخصية جان فاجان السجين السابق ومعاناته، بعد خروجه من السجن، وتتناول الرواية الطبيعة البشرية في الناس، مابين الخير والشر، كما تطرق للقانون والأخلاق والفلسفة والعدالة، والرومانسية والدين، وكل ذلك في مكان هو باريس التي تظهر بصورة جلية في تلك الرواية، وفي تلك الحقبة الزمنية، وقد تم تحويل البؤساء على مسرحية، وفيلم حقق مبيعات كبيرة، ونال عدة جوائز.
وقد ظهر تأثر هوغو بالدين الإسلامي، في مجموعة من أعماله، فقد عبر عن إعجابه بالإسلام وتعاليمه ومبادئه وقيمه السمحة، وبمواقفه التاريخية التي رسخت قيم التعايش والأخوة بين المسلمين وغير المسلمين، وكتب عدة قصائد مدح في الإسلام وأثنى على تعاليمه، واعترف بفضل رسوله صلى الله عليه وسلم، وأشاد بعدد من صحابة سيدنا محمد مثل الفاروق عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهما.
وكتب فيكتور هوغو قصيدة سماها "آية من القرآن"، اقتبسها من سورة الزلزلة، وقصيدة أخرى بعنوان "العام التاسع الهجري"، ضمن ملحمته الخالدة "أسطورة القرون"، وتحدث فيها عن تاريخ البشرية منذ آدم وحواء، مروراً بالمسيح عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم.
وذكر عدد من المتخصصين في الأدب الفرنسي أن فيكتور هوغو اعتنق الإسلام، وإنه أشهر إسلامه سنة 1881 في مدينة تلمسان الجزائرية، وغير اسمه إلى أبي بكر، واختار هذا الاسم لإعجابه بشخصية أبي بكر الصديق، لكنه أخفى إسلامه.
وعبر العديد من الكتاب العرب عن إعجابهم بكتابات هوجو، وبشخصيته فقد مدحه الشاعر حافظ إبراهيم قائلا:
أعجميٌّ كاد يعلو نجمه
في سماء الشّعر نجم العربي
صافح العلياء منها والتقى
بالمعرّي فوق هام الشّهب