وزير خارجية الصومال: شعبنا يحتاج القوات المصرية إلى جانبه
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
قال أحمد معلم فقي، وزير خارجية الصومال، إنهم يسعون أن تحل القوات الصومالية محل قوات حفظ السلام الأفريقية، منوها بأن ذهاب القوات المسلحة المصرية للأرض الصومالية تطور جديد.
وأشار فقي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الإثنين، إلى أن الحكومة الصومالية الشهور الماضية تعرضت لضغوطات لعدم قبول مشاركة القوات المصرية في الصومال.
ولفت إلى أن المعارضون للوجود المصري في الصومال تعللوا بتخوفهم من حدوث مشاحنات بين مصر وأثيوبيا، مؤكدا أن مصر ستساهم في التخلص من العناصر الإرهابية وإعادة هيكلة الجيش الصومالي، مضيفا أن الشعب الصومالي يحتاج إلى وجود القوات المصرية إلى جانبه، ويؤمن أنها ستحقق إنجازات غير مسبوقة.
ونوه إلى أن منطقة القرن الأفريقي تعاني بسبب موقعها الاستراتيجي، والإرهاب يسعى لإفشال الحكومات، مشيرا إلى أنهم سعوا لتحسين علاقاتهم مع أثيوبيا إلى أن تم توقيع مذكرة التفاهم أثيوبيا أرض الصومال.
وعن وضع الصومال الاقتصادي، أوضح أحمد معلم فقي، وزير خارجية الصومال، أن الأراضي الصومالية لم تستغل بسبب الإرهاب، كما لم تستغل الثروة السمكية، وسيتم اكتشاف 3 حقول للبترول والغاز بواسطة شركات تركية.
وبين أن هناك إقليم من الأقاليم الصومالية الخمسة يدعي إعلان انفصاله عن باقي الصومال، معلقا: "لسوء الحظ أن يعلن إقليم الصومال الانفصال".
وأشار إلى أن حدثت مفاوضات مع قيادة أرض الصومال ومع ذلك وقعوا اتفاق مع أثيوبيا، منوها بأنه تم إلغاء مذكرة التفاهم بين أرض الصومال وأثيوبيا، مضيفا أن هناك لجنة فنية لتنفيذ إعلان أنقرة، متابعا أن النوايا حتى الآن حسنة لإنهاء التوترات، حيث إنهم يسعون لاستقرار المنطقة.
ووجه التحية إلى الشعب المصري، واصفا إياه بالشعب البطل، مشيرا إلى أنه كان هناك استعداد الفترة الماضية لتوقيع الإعلان السياسي بين مصر والصومال لترفيع العلاقات بينهم، مشيدا بدور الرئيس السيسي في دعم الصومال والعمل على استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن لقاء الرئيسين المصري والصومالي جاء بعد ترتيبات، وترفيع العلاقات بين البلدين يعكس الرغبة في تعزيز العلاقات بين البلدين، وتطوير علاقتهما.
وثمن مكانة مصر لدى الصوماليين، مشيرا إلى أن مصر قبلة الطلاب الصوماليين في الستينيات والسبعينيات، ولا يوجد ضابط صومالي إلا وتدرب في مصر، مضيفا أن العلاقة بين مصر والصومال هى علاقة الثلاث آلاف سنة، وجاري العمل على تجديدها، ومصر دائما كانت سند ودعم للصومال.
وأكد أن الشعب الصومالي تعداده 20 مليون نسمة، جميعهم مسلمون على المذهب الشافعي، مضيفا أن الشعب السوداني شعب مميز، وموقع الصومال استراتيجي.
وأشار فقي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الإثنين، إلى أن الشعب الصومالي أول شعب حارب الاستعمار، حيث قسم الاستعمار الصومال إلى 5 أجزاء عام 1880.
وأضاف أحمد معلم فقي، وزير خارجية الصومال، إلى أن الصومال تعرض لمؤامرة ولكنه يتعافى منها الآن، ومشكلتهم الآن الإرهاب ممثلا في تنظيم داعش، حيث تعمل الحكومة الصومالية على تحرير أراضيها من خلال عمليات عسكرية، منوها بأن مصر تساند الصومال في مكافحة الإرهاب، واستعادة الأراضي التي تقع تحت تأثير الجماعات الإرهابية.
ولفت إلى أن أبناء الصومال في الخارج يدفعون سنويا 2 مليار دولار لإعادة إعمال الصومال، موضحا أن استراتيجية الصومال الآن تقوم على محاربة الإرهاب وإعمار الصومال.
وأشار إلى أن 300 عالم من الصومال اجتمعوا واصدروا توصيات لمواجهة الإرهاب، حيث إن 99% من الشعب الصومالي يدعم الحكومة الصومالية.
وأضاف أنهم تواصلوا مع وزير الخارجية المصري لتفعيل الزيارات المتبادلة بين أئمة الأزهر، وعلماء الصومال، مشددا على أنهم يستهدفون تجفيف منابع الإرهاب حيث تم إغلاق 500 حساب بنكي، وتجميد 20 مليون دولار، منوها بأن الجماعة الإرهابية تسيطر فقط على 10% من الأراضي الصومالية، متوقعا اقتراب القضاء على التنظيم الإرهابي في الصومال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير خارجية الصومال أحمد معلم فقي حفظ السلام الأفريقية قوات حفظ السلام الأفريقية القوات الصومالية الحكومة الصومالية وزیر خارجیة الصومال الشعب الصومالی مضیفا أن أن الشعب إلى أن
إقرأ أيضاً:
سلام استقبل وزير خارجية سلطنة عمان
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام عصر اليوم في السرايا وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي على رأس وفد، ضم، سفير السلطنة الدكتور احمد بن محمد السعيدي، رئيس الدائرة العربية في الوزارة الشيخ فيصل بن عمر المرهون والمستشارين علي بن سعود الراسبي وموسى بن سعيد الصلتي وسماح بنت سعيد العزرية.
على الاثر قال الوزير البوسعيدي: "كان اللقاء مع دولة الرئيس مثمرا جدا ، وتحدثنا في التطوير والتواصل بين البلدين في مختلف المجالات ، بما فيه ايضا الدعم لاستئناف اعمال اللجنة العليا المشتركة ، واسئناف الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان وسلطنة عمان ، وكذلك بذل جهود اكبر في اطار دول مجلس التعاون الخليجي والإطار العربي لدعم لبنان ولعمليه اعادة الإعمار، وتحقيق المزيد من الفوائد التي تخدم الشعب اللبناني في كافة المجالات."
وردا على سؤال قال الوزير العماني :"هناك دعوة مفتوحة للرئيس سلام لزيارة سلطنة عمان في الوقت الذي يراه مناسبا، وهو عبر عن رغبته وتطلعه لتحقيق هذه الزيارة."
مسؤول اممي
كما استقبل رئيس الحكومة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير المعاون لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هاوليانغ شيو في حضور الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيدة بليرتا أليكو وتناول البحث كيفية مساعدة لبنان على صعيد النهوض الاقتصادي.