الفارسي: العراقيل في غرب ليبيا تعيق تقدم الحوار السياسي والعسكري
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
ليبيا – لفارسي: الملفات السياسية والأمنية أكبر التحديات أمام تيته لتحقيق الاستقرار في ليبيا التحديات السياسية والأمنية
أكد يوسف الفارسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة درنة ورئيس حزب “ليبيا الكرامة”، أن الملفات السياسية والأمنية تمثل أكبر العقبات التي ستواجه المبعوثة الأممية الجديدة إلى ليبيا، حنا سيروا تيته، إلى جانب الملف الاقتصادي المتعثر.
وأشار الفارسي إلى أن تيته ستعمل على مواصلة مسار سابقتها ستيفاني ويليامز، خاصة فيما يتعلق بلجان الحوار الفنية والسياسية، التي وصفها بأنها البوصلة الحقيقية لتحقيق الانتخابات. وأضاف أن الانقسام السياسي يمثل العائق الأكبر أمام نجاح هذه الجهود، حيث أصبحت الأطراف الليبية تدور في حلقة مفرغة دون إيجاد حلول فعلية.
عوائق الحوار ولجنة (5+5)وشدد الفارسي على أن عزل بعض الأطراف السياسية عن طاولة الحوار يشكل معضلة رئيسية، بالإضافة إلى الإخفاقات المتكررة في تحقيق تقدم ملموس ضمن لجنة (5+5) العسكرية. واعتبر أن العراقيل التي تضعها الأطراف المتمركزة في غرب ليبيا تشكل التحدي الأكبر أمام نجاح الحوار وتحقيق تقدم في المسار السياسي والعسكري.
خطر التحديات المستمرةوحذر الفارسي من أن استمرار التحديات السياسية والأمنية يمثل خطرًا حقيقيًا على استقرار ليبيا، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود الدولية والمحلية للتغلب على هذه العقبات. وأضاف أن الوضع الحالي يعقد المشهد السياسي، مما يزيد من التوترات في البلاد ويهدد بعودة الصراعات المسلحة.
تحقيق الاستقرارورأى الفارسي أن نجاح البعثة الأممية الجديدة يعتمد على قدرتها في توحيد الأطراف السياسية ودفع عملية الحوار. وأكد أن ليبيا تحتاج إلى قرارات شجاعة وإرادة سياسية حقيقية لتحقيق الاستقرار وإنهاء الانقسامات التي تعرقل تقدم البلاد نحو مرحلة جديدة.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: السیاسیة والأمنیة
إقرأ أيضاً:
ردا على «قسد».. مؤتمر الحوار الوطني السوري يرفض تقسيم سوريا
قال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في دمشق، إن مؤتمر الحوار الوطني السوري شهد نقاشات حادة وطرحًا موسعًا لمختلف الملفات الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب قضايا أخرى مهمة تهم كل أطياف المجتمع السوري.
مشاركة كل مكونات الشعب السوري في المؤتمروأشار «هملو»، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مع قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المؤتمر ضم ممثلين عن مختلف المكونات السورية، خلافًا لما تدعيه بعض الشخصيات الكردية حول تعرضها للإقصاء، موضحًا أن هناك حضورًا واسعًا للأكراد في المؤتمر.
استبعاد «قسد» من الحوار الوطنيوتابع، أن الأطراف التي تم استبعادها بحسب مصادره هي قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، والتي قاطعت كل أشكال الحوار مع الحكومة السورية ورفضت الدعوات الرسمية للمشاركة، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، والتي شدد فيها على رفض أي شكل من أشكال تقسيم سوريا، جاءت ردًا مباشرًا على الدعوات الفيدرالية التي تروج لها بعض الأطراف المدعومة من «قسد».