لنقي يطالب المبعوثة الأممية الجديدة بدور فعال لاعتماد دستور 1951
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
لنقي: اعتماد دستور الاستقلال لعام 1951 أساس لتحقيق الاستقرار في ليبيا دور تيته في دعم الدستور
شدد عضو مجلس الدولة الاستشاري، أحمد لنقي، على أن نجاح المبعوثة الأممية الجديدة، هانا تيته، في مهمتها يتطلب دورًا فعالًا في دعم اعتماد دستور وطني للبلاد. وأشار إلى أن الوساطة بين الأطراف الليبية لاعتماد دستور الاستقلال لعام 1951 ستكون خطوة جوهرية نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا.
وفي تصريحاته لموقع “عربي21“، اعتبر لنقي أن أغلب قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بتعيين ممثلين عن الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا لم تقدم جديدًا، واصفًا إياها بأنها “خطى دون فائدة تذكر”. وأكد أن تفعيل دستور 1951 يمثل الحل الأمثل لتأسيس دولة مستقرة وموحدة.
دستور 1951 كأساس للاستقراروأكد لنقي أن دستور الاستقلال لعام 1951 يوفر أساسًا متينًا لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في ليبيا. وأضاف أن اعتماد هذا الدستور هو السبيل لتجاوز الخلافات والانقسامات التي تعرقل بناء الدولة الليبية منذ سنوات.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
اعبيد: حكومة طرابلس شرعية والبعثة الأممية أدت دورًا رئيسيًا في انقسام مجلس الدولة
ليبيا – اعبيد: فريق البعثة الحالي هو الأسوأ وساهم في انقسام مجلس الدولة تحفظات على اجتماع القاهرةأكد ما يعرف بـ” النائب الأول لرئيس مجلس الدولة” الذي يرأسه “تكالة”، مسعود اعبيد، أن الاجتماع الذي عُقد في القاهرة لم يشارك فيه أي من مكاتب رئاسة مجلسي النواب والدولة، موضحًا أن من حضروا كانوا مجرد أعضاء، وليسوا ضمن الرئاسة الرسمية للمجلسين حسب زعمه.
اعبيد، وفي تصريحات خاصة لقناة “التناصح” التابعة لمفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من البرلمان الصادق الغرياني، أشار إلى أن النقاشات التي جرت في القاهرة، وخصوصًا ما يتعلق بالحكومة، جاءت نتيجة لضغوط تعرض لها الأعضاء خلال التشاور.
رفض تغيير الحكومة خارج الأطر المعتمدةوشدد اعبيد على أن حكومة طرابلس هي الحكومة الشرعية، باعتبارها نتاج حوار جنيف بين الأطراف الليبية، معتبرًا أن أي محاولات لإعادة تشكيلها أو استبدالها يجب أن تتم وفق الآليات المعروفة والمعتمدة، وليس من خلال المطالبات الحالية حسب تعبيره.
انتقادات للبعثة الأمميةوصف اعبيد فريق البعثة الأممية الحالي بأنه الأسوأ خلال السنوات الماضية، معتبرًا أنه أدى دورًا رئيسيًا في تجزئة وانقسام مجلس الدولة. كما أكد أن الشأن السياسي يخص مجلسي النواب والدولة فقط، مشددًا على أن دور البعثة الأممية يقتصر على الدعم وليس التدخل في القرارات السياسية.