نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، "تعرض الزميلة، عضو نقابة محرري الصحافة لارا الهاشم، وفريق محطة ال LBCI في الجنوب، للاعتداء والضرب من قبل مجموعة من الشبان، عندما كانت تتولى تغطية عودة أبناء المنطقة إلى بلداتهم وقراهم المحتلة من جيش العدو الاسرائيلي". 
 
واذ استنكرت هذا الاعتداء بشدة، رفضت "اي اعتداء يستهدف الصحافيين والاعلاميين والطواقم التقنية المواكبة أثناء قيامهم بمهماتهم في تغطية الاحداث.

وكان بالامس قد تعرض فريق ال MTV لاشكال وهو يقوم أيضا بتغطية عودة الاهالي إلى بلداتهم وقراهم المحتلة". 
 
واكدت ان موقفها "ثابت وواضح لجهة رفض التعرض لأي صحافي واعلامي إلى أي وسيلة انتمى، وعدم استخدام العنف او اي شكل من أشكال الضغط تحت أي ذريعة". 
 
واشارت الى ان "ما حصل اليوم وأمس، ليس له ما يبرره تجاه صحافيين واعلاميين يقومون بواجبهم المهني". 
 
واهابت ب"الجميع تسهيل مهمة الصحافيين والاعلاميين"، وشددت على أن "التعرض لهم مرفوض ومستنكر أيا تكن الاسباب، ونحمد الله على سلامة الزميلة الهاشم، ونتمنى الشفاء للمصور طوني كيرللس الذي أصيب خلال حادث التعرض لفريق المحطة اللبنانية للارسال".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الضوء الأزرق صباحاً.. الحل السحري لاضطرابات النوم

التعرض للضوء الأزرق في الصباح يحسن بشكل كبير من جودة النوم واستقرار أنماط النشاط اليومي لدى كبار السن، في حين أن التعرض لنفس الضوء في المساء يمكن أن يعطل النوم، بحسب دراسة جديدة من جامعة ساري.

الضوء المناسب في الوقت المناسب يحدث فرقاً كبيراً في أنماط نوم كبار السن

ووفق هذه النتائج، يقدم العلاج بالضوء نهجاً غير دوائي واعداً لمعالجة مشاكل النوم المرتبطة بالعمر، حيث أبلغ المشاركون عن تحسن كبيرة في جودة النوم خلال الدراسة التي استمرت 11 أسبوعاً.

ضوء النهار

وأشار الباحثون إلى أن قضاء مزيد من الوقت في ضوء النهار الساطع (فوق 2500 لوكس) يؤدي إلى أيام أكثر نشاطاً، وإيقاعات يومية أقوى، وأوقات نوم مبكرة، ما يسلط الضوء على أهمية الوقت في الهواء الطلق لكبار السن.

ووفق "ستادي فايندز"، يجلب التقدم في السن العديد من التغييرات، ولسوء الحظ، غالباً ما يكون تدهور النوم أحدها.

حيث يعاني العديد من كبار السن من صعوبة النوم، والاستيقاظ بشكل متكرر أثناء الليل، والشعور عموماً بقلة الراحة.

وتفيد نتائج الدراسة الجديدة بأن الضوء المناسب، في الوقت المناسب، قد يحدث فرقاً كبيراً في أنماط نوم كبار السن ونشاطهم اليومي.

وفي الدراسة، شارك 36 شخصاً، أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تبادلتا نوع الضوء الذي تتعرض له كل منهما.

وتعرضت كل مجموعة للضوء الأزرق أو الأبيض لمدة 3 أسابيع، بفاصل أسبوعين، وتمت مراقبة تأثير ذلك على النوم خلال وبعد التعرض.

وكانت النتائج واضحة. أدى التعرض الصباحي الأطول للضوء المخصب باللون الأزرق إلى تحسين استقرار أنماط النشاط اليومي للمشاركين بشكل كبير وتقليل تجزئة النوم.

على النقيض من ذلك، فإن التعرض في المساء لنفس الضوء جعل من الصعب النوم وقلل من جودة النوم بشكل عام.

مقالات مشابهة

  • الضوء الأزرق صباحاً.. الحل السحري لاضطرابات النوم
  • نقابة محرري الصحافة نعت الزميل صائب دياب
  • نقابة الصحفيين بكردستان تستنكر الاعتداء على الإعلاميين اثناء تغطيتهم التظاهرات
  • نقابة صحفيي كردستان تستنكر الاعتداء على الإعلاميين اثناء تغطيتهم التظاهرات
  • تونس تستنكر ما جاء في بيان صادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان
  • فتح باب التقديم لمسابقة جوائز الصحافة المصرية
  • عاملا نمط الحياة الأكثر تأثيراً في الشيخوخة
  • عبد المحسن سلامة: نقابة الصحفيين لم تغلق في عهدي وقت أن كنت نقيبا
  • قصة ميكانيكي أنقذته مهنته من الخرف الوراثي.. ماذا حدث؟
  • نقابة الصحفيين بتونس تدعو للإضراب العام.. وتطالب بإلغاء المرسوم 54