تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شارك الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في الندوة التي نظمها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بعنوان "شرق أوسط متغير.. نحو بناء استراتيجية مصرية جديدة"،  بحضور الدكتور خالد عكاشة المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتجية، والتي انعقدت ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56.

وخلال كلمته، تناول وزير الشباب والرياضة خلال الندوة الاستراتيجية المصرية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تفرضها التغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، كما استعرض أهم الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز الاستقرار والتنمية في مواجهة الأزمات التي تمر بها المنطقة، مؤكداً دور الشباب كعنصر رئيسي في تعزيز الأمن القومي المصري ودعم عملية التنمية الشاملة.

وأكد الدكتور أشرف صبحي على أهمية دور الشباب المصري في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مشددًا على ضرورة الاستثمار في طاقات الشباب كعنصر أساسي لتعزيز الأمن القومي المصري ومواجهة الأزمات التي تمر بها المنطقة، موضحاً أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على إطلاق العديد من المبادرات والبرامج الوطنية التي تستهدف تمكين الشباب، وتأهيلهم لقيادة المستقبل في ظل بيئة إقليمية ودولية مليئة بالتحديات، مشيراً إلى اهتمام الوزارة بالتفاعل مع القضايا الوطنية والإقليمية، وتسليط الضوء على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لرسم استراتيجيات مستقبلية تدعم مكانة مصر في المنطقة.

كما أشار وزير الشباب إلى أن التغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تتطلب نهجاً استراتيجياً متكاملاً، يعكس رؤية مصر الواضحة لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مضيفاً أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم قضايا المنطقة، من خلال تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، وتبني سياسات تدعم السلام والتنمية المستدامة.

وتطرق "صبحي" خلال الندوة إلى أهمية التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة لتعزيز الاستقرار والتنمية، مشدداً على أن وزارة الشباب والرياضة تعمل جنباً إلى جنب مع الجهات الوطنية المختلفة لتعزيز وعي الشباب بأهمية المشاركة في تحقيق أهداف الدولة الاستراتيجية.

وفيما يتعلق بالأزمات الإقليمية، أشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن مصر تواصل جهودها لدعم الحلول السلمية للنزاعات في المنطقة، مؤكداً أن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين هو ضرورة حتمية لتوفير بيئة مواتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

أدار الندوة الدكتور صبحي عسيلة، رئيس وحدة الرأي العام بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، وشهدت مشاركة نخبة من الخبراء والمحللين، وهم:
اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب المدير العام بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الذي ناقش موضوع "مصر والقضية الفلسطينية بعد حرب غزة"، والدكتور محمد مجاهد الزيّات، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز، الذي تناول "مصر ومستقبل الدولة السورية بعد سقوط حكم بشار الأسد"، والدكتور حسن أبو طالب، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز، الذي تحدث عن "مصر ومستقبل الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر"، والدكتور جمال عبد الجواد، مدير برنامج السياسات العامة وعضو الهيئة الاستشارية بالمركز، الذي قدم رؤية حول "كيفية تعامل مصر مع الشرق الأوسط المتغير".

وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش مع الجمهور لاستطلاع آرائهم وإثراء التوصيات النهائية، حيث أبدى الحضور تقديرهم للجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق استقرار المنطقة وتعزيز دور الشباب في مواجهة التحديات المستقبلية.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: والرياضة معرض القاهرة الدولي للكتاب اشرف صبحي المصری للفکر والدراسات الشباب والریاضة وزیر الشباب فی مواجهة

إقرأ أيضاً:

إيكونوميست: مغازلة إسرائيل للأقليات تهور بناء على تجارب الماضي

شدد تقرير نشرته مجلة "إيكونوميست" على أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تعمل على "مغازلة" الأقليات في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن "الجائزة تبدو مغرية لإسرائيل".

وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن "العمال الفلسطينيين من الأراضي المحتلة منعوا من العمل في إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول /أكتوبر عام 2023"، مشيرة إلى أن "أشجار الزيتون غير المقطوفة تعفنت، وتوقفت الرافعات عن العمل فوق مواقع البناء التي كان يعمل بها فلسطينيون". 

أما الآن، وعلى الحدود السورية، فتتطلع دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى حشد من العمالة الرخيصة المتعطشة للعمل.

وقال وزير الزراعة في حكومة الاحتلال آفي ديختر، إنه سيكشف قريبا عن "مشروع تجريبي" لجلب عمال زراعيين دروز من سوريا للعمل في الأراضي التي تديرها إسرائيل.


ونقلت المجلة عن محمود شنان، وهو محام درزي وضابط سابق في الجيش الإسرائيلي يعمل على بناء مركز تراث درزي في إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية: "سيكونون بدائل راغبة". 

ووفقا لتقرير، فإن إسرائيل لا تسعى فقط إلى تحقيق مكاسب اقتصادية بعد سقوط بشار الأسد في سوريا وكبح طموحات إيران الإقليمية، بل أصبحت الآن قوة منتصرة تسعى إلى بناء تحالفات قديمة وجديدة.

حتى قبل تغيير النظام في سوريا، كان وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غدعون ساعر، قد أشار إلى الدروز السوريين والجماعات الكردية المختلفة كحصن منيع ضد الأغلبية العربية السنية في المنطقة التي هللت عندما اخترق إسلاميو حماس الحدود الإسرائيلية مع غزة. 

وتتباهى وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي بأن المساعدات الإسرائيلية للأقليات في المنطقة تتدفق بالفعل عبر حدود إسرائيل. ويشير المحلل الإسرائيلي، أوري غرينوت، إلى أن هذا يشمل الأسلحة.

وتحدث ساعر عن ترسيخ "تحالفات طبيعية" مع خليط الأقليات العرقية في المنطقة. ويرى التوسعيون الإسرائيليون الأكثر طموحا وجود إسفين يضم أكثر من 100 مليون شخص من الأقليات، بما في ذلك الأذريون والبربر والشركس والأكراد واليزيديون، ينتظرون اتباع قيادة إسرائيل. 

 ويعتقد دان ديكر من مركز القدس للشؤون السياسية، وهو مركز أبحاث إسرائيلي، أن هذه المجموعات يمكن أن تكون بمثابة نقاط انطلاق لبسط نفوذ إسرائيل من شمال غرب أفريقيا إلى إيران. 

وبعد سلسلة من العمليات الميدانية، ينعم بعض الإسرائيليين بالقوة الجديدة لبلادهم. ويعكسون أنه في القرن التاسع عشر، تبنت العديد من الدول الأوروبية أقليات الشرق الأوسط، بما في ذلك اليهود، لتكوين نفوذ استعماري، تماما كما بسط حكام إيران نفوذهم مؤخرا من خلال تحويل الأقلية الشيعية المسلمة في المنطقة إلى وكلاء، مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، وفقا للتقرير.

وقالت المجلة إن طموح إسرائيل في السعي إلى تحالفات إقليمية ليس بالأمر الجديد. فقد أقام الصهاينة الأوائل علاقات وثيقة مع المزارعين المسيحيين الموارنة في لبنان، الذين - كما يقال - كان من الممكن سماعهم وهم يرعون ماشيتهم باللغة اليديشية. وبعد عام 1948، اقترح ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء الاحتلال، "بريت" - وهي كلمة عبرية توراتية تعني "عهدا" - مع أقليات المنطقة لمواجهة القومية العربية التي عززها السنة إلى حد كبير.  

ودافع إيغال ألون، وهو جنرال إسرائيلي، عن تحالف مع الدروز لتوسيع نطاق نفوذ إسرائيل إلى جنوب سوريا. كان هناك جنرال إسرائيلي آخر قاد المتمردين الأكراد في العراق. وسعت رئيسة وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابقة، غولدا مائير، إلى استمالة المسيحيين في السودان لمواجهة النفوذ المصري. 

وأشارت المجلة إلى أن بعض الأقليات قد ترى فوائد في التحالف مع إسرائيل اليوم. فسوريا يحكمها الآن زعيم سابق لتنظيم القاعدة. ويدرك العديد من العمال السوريين، الذين أصبحوا معدمين بعد الحرب الأهلية، أنهم يستطيعون كسب أضعاف ما يكسبونه في إسرائيل. 

وللدروز أيضا جاذبية روحية على حد قول المجلة، فالعديد من أقدس المزارات الدرزية موجودة في إسرائيل. ولأول مرة منذ عقود، عبر شيوخ الدروز ذوو القبعات الحمراء والبيضاء مؤخرا من سوريا للعبادة في قبر النبي شعيب، نبيهم، المعروف أيضا باسم يثرون التوراتي، حمو موسى، على تلة تطل على بحر الجليل.

ويميل الدروز في إسرائيل إلى مناصرة قضية الأقليات الإقليمية. يقول موفق طريف، الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، الذي بدأ في تلقي طلبات عمل من الدروز السوريين: "جميع الأقليات قلقة من الإرهابيين الجهاديين المتطرفين وتريد الحماية". وأضاف ناشط درزي إسرائيلي آخر: "إذا كانوا سيحموننا، فليكن لهم إسرائيل موسعة". 

ومع ذلك، يتذكر العديد من الإسرائيليين أن ما يبدأ غرورا في المنطقة غالبا ما ينتهي بالإذلال. عندما زحفت إسرائيل إلى لبنان عام 1982 ، نصبت مسيحيا مارونيا رئيسا، وتوقعت إبرام معاهدة سلام. لكنه اغتيل، وتزايدت المقاومة لإسرائيل، واضطرت إسرائيل إلى الانسحاب. 

 وسرعان ما بدأت الأقلية الشيعية التي رحبت بإسرائيل في إلقاء القنابل اليدوية. يقول ديختر، الذي كان آنذاك ضابط مخابرات متمركزا في مدينة صيدا الساحلية اللبنانية: "لم يلعبوا الدور المتوقع منهم".


وبالمثل، سلّحت إسرائيل الشيعة الزيديين في اليمن في الستينيات؛ والآن يهتف أحفادهم الحوثيون "الموت لإسرائيل" ويطلقون عليها الصواريخ الباليستية. 

ويمكن أن تتدهور التحالفات في لمح البصر. وتخلت إسرائيل عن أصدقائها الأكراد في السبعينيات بعد أن عرض شاه إيران وجنرالات تركيا شروطا أفضل. (في عام 1999، ساعد عملاء إسرائيليون الأتراك في القبض على الزعيم الكردي عبد الله أوجلان).

وفي عام 2000، تخلت إسرائيل عن جيش لبنان الجنوبي، وهو ميليشيا من الأقليات كانت تدعمها عبر حدودها الشمالية، على الرغم من أنها عرضت الجنسية على بعض أعضائها وعائلاتهم.  

ووفقا للمجلة فإن بعض الدروز حذرين. وعلى الرغم من أن إسرائيل استولت على مرتفعات الجولان من سوريا قبل نصف قرن، إلا أن معظم الدروز هناك ما زالوا يترددون في قبول الجنسية الإسرائيلية. حتى إن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وعد بحماية الدروز والمسيحيين في ضواحي جنوب دمشق، حيث يتركز الكثير منهم. ويقترح وزير ماليته، بتسلئيل سموتريتش، الاستيلاء على المدينة بأكملها. وإذا كان الماضي دليلا، فقد يتبين أن هذا تهور.

مقالات مشابهة

  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • محافظ كفرالشيخ يشارك المسنات فرحة العيد
  • وزير الرياضة يشهد ختام فعاليات "30 يوم لياقة في رمضان" بالمركز الأوليمبي بالمعادي
  • إيران تكشف عن القاعدة العسكرية التي ستضربها في حال تعرضها لهجوم أميركي
  • الرئيس السوري يعلن تشكيل حكومة جديدة
  • السادات: مصر تشهد تحولات استراتيجية ومشروعات قومية تغير وجه التنمية
  • أمير الباحة يشارك أيتام المنطقة فرحة العيد
  • حزب الوعي: الدولة المصرية ماضية في تأسيس مرحلة جديدة من التنمية
  • إيكونوميست: مغازلة إسرائيل للأقليات تهور بناء على تجارب الماضي
  • استراتيجية جديدة لتطوير السياحة.. تونس تسعى لاستقطاب 11 مليون سائح