فى كثير من الأحيان يكون الانطباع الأول عن شخص ما مُضلل ولا يُعبر عن حقيقة هذا الشخص، ومن المدهش أن هذا الانطباع يدوم عند البعض ويستمر رغم أن هذا الانطباع قد يكون وليد مُشاهدة لم تدوم غير دقائق معدودة، وقد يكون هذا الانطباع للملابس التى يلبسها الشخص خاصة إذا كانت من الملابس الفاخرة والماركات العالمية، أو راجع إلى كلامه المعسول المُنسق المُرتب، فيكون عندك انطباع حسن عن هذا الشخص، والعكس صحيح قد تُقابل شخص صامت لا يتكلم كثيراً أو لا يلبس ملابس فاخرة، فتأخذ انطباع عنه غير جيد، وهناك من الأشخاص الذين يعرفون أهمية الانطباع الأول فيستعدون له مثل «الانترڤيو» الذى يُختبر فيه الشخص لقياس ملائمته مع وظيفة ما، لذلك يحاولون إظهار أفضل شئ عندهم، ولكن الانطباع المُخادع هم هؤلاء الذين يخدعون البشر ويقدمون لنا أنفسهم بأنهم الأفضل والمناسب، هؤلاء يُجيدون خداع البشر بشطارة، ويعملون بعد الخداع فى سرقتهم وسلب ما لديهم، وأن يستغل مكانه الذى وصل إليه بالخداع للتفريق بينهم حتى يستطيع أن يكسر عزيمتهم، هؤلاء لا يتمتعون بأى قيم أخلاقية أو إنسانية أو حتى دينية، أنهم يخدعون البشر ويقدمون أنفسهم كمخلصين لهم، وهم فى الحقيقة الخائنين لأنفسهم ولنا.
لم نقصد أحداً!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى
إقرأ أيضاً:
بعد انتشارها في السودان.. تحذير: هؤلاء الأكثر عرضة لمرض الكوليرا
أثار انتشار مرض الكوليرا في السودان حالة كبيرة من القلق في الأيام الماضية لذا من المهم معرفة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به للتشديد على العزل وخطوات الوقاية.
عوامل الخطورة
و وفقا لما جاء في موقع مايو كلينك جميع الأشخاص معرضون للإصابة بالكوليرا، باستثناء الرضع الذين يحصلون على المناعة من الأمهات المرضعات اللائي سبق لهن الإصابة ومع ذلك هناك عوامل معينة يمكن أن تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالمرض أو أكثر عرضة للإصابة بعلامات وأعراض حادة.
تشمل عوامل الخطر التي تزيد من احتمالات الإصابة بمرض الكوليرا ما يلي:
العيش وسط المرافق الصحية الرديئة: من المرجح أن تنمو الكوليرا في الحالات التي يصعب فيها الحفاظ على البيئة الصحية، بما في ذلك إمدادات المياه الآمنة وهذه الحالات شائعة في مخيمات اللاجئين والدول الفقيرة والمناطق التي فيها مجاعة أو حرب أو كوارث طبيعية.
انخفاض حمض المعدة أو عدم وجوده و لا يمكن لبكتيريا الكوليرا أن تعيش في بيئة حمضية، وعادةً ما يعمل حمض المعدة العادي كخط دفاع ضد العدوى وغير أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من حمض المعدة، مثل الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يتناولون مضادات الحموضة أو حاصرات الهيستامين 2 أو مثبطات مضخات البروتون يفتقرون إلى هذه الحماية، لذا فهم أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا.
العدوى المنزلية: أنت أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا إذا كنت تعيش مع شخص مصاب بالمرض.
فصيلة الدم O: لأسباب غير واضحة تمامًا، يكون احتمال إصابة الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم O بالكوليرا ضعف احتمال الإصابة لدى الأشخاص ممن يحملون فصيلة دم أخرى.
الأسماك القشرية النيئة أو غير المطهية جيدًا : على الرغم من أن الدول الصناعية لم تعد تصاب بتفشي الكوليرا على نطاق واسع، فإن تناول الأسماك القشرية من المياه المعروف أنها تحتوى على البكتيريا يزيد من خطر الإصابة .