شاهد: سرايا القدس تنشر رسالة مصورة للأسيرة الإسرائيلية “أربيل يهود”
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
#سواليف
بثت #سرايا_القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الأسلامي، مقطع فيديو تضمن رسالة مصورة للأسيرة الإسرائيلية ” #أربيل_يهود”.
وأظهر الفيديو الأسيرة المجندة والتي عرفت به عن نفسها وذكرا أنها خدمت في #جيش_الاحتلال بين عامي 2013 و 2015، وأكدت أنها محتجزة لدى سرايا القدس وتتمعت بصحة جيدة.
???? #سرايا_القدس تبث مقطعاً مصوراً للأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود سُجّل يوم السبت، تطلب فيه من #نتنياهو و #ترامب العمل لضمان استمرار وقف إطلاق النار لكي يعود كل الأسرى pic.
ووجهت “يهود” رسالةً لعائلتها ولرئيس حكومة الاحتلال بنيامين #نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، وطالبتهما بالعمل لضمان استمرار وقف إطلاق كما هو مخطط له حتى إتمام #صفقة_تبادل_الأسرى بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية على أكمل وجه.
وكان الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت الماضي، قد تلاعب ببنود الاتفاق المبرم بخصوص وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، واشترط الإفراج عن الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهودا مقابل السماح للنازحين بالعودة إلى مناطق شمال قطاع غزة.
وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، إن “الأسيرة أربيل يهودا تم أسرها مع زميلها على يد وحدة مشتركة من مقاومينا”.
وأضافت، أنه سيتم تسليم الأسيرة وفق ما يتم الاتفاق عليه بين المفاوضين والوسطاء.
وفي السياق، قال مصدر مسؤول في الجهاد الإسلامي في تصريحات صحفية، إن هناك توقعات بانفراجة بخصوص أزمة الأسيرة أربيل يهودا الليلة.
وأكد أن هناك مساع للوسطاء لحل الأزمة قد تفضي للإفراج عن الأسيرة يهودا قبل السبت المقبل.
وأشارت ألوية الناصر صلاح الدين، في بيان رسمي لها، أن الأسيرة يهودا تم أسرها من قبل مجموعة مشتركة من ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس بتاريخ السابع من أكتوبر المجيد.
من هي أربيل يهودا؟
أربيل يهودا، أسيرة إسرائيلية ربط الاحتلال عودة سكان غزة إلى الشمال بالإفراج عنها، وولدت يهودا عام 1995 في كيبوتس “نيرعوز” الذي أسسه جدّاها.
وعملت يهودا مرشدة للفضاء والفلك في مجمع “غروبتك” التكنولوجي، وتعد عسكرية مدربة في برنامج الفضاء التابع لجيش الاحتلال.
وأسرت يوم السابع من أكتوبر على يد المقاومة الفلسطينية من منزلها، وأكدت المقاومة أنها على قيد الحياة وسيتم إطلاق سراحها ضمن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال.
ويوم أمس، حملت حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أي تعطيل في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، بعد استمرار إغلاق شارع الرشيد رغم إتمام المرحلة الثانية من التبادل.
وذكرت الحركة في بيان، أن “الاحتلال ما زال يتلكأ في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بمواصلة إغلاق شارع الرشيد ومنع عودة النازحين المشاة من الجنوب إلى الشمال”.
وأكدت الحركة أن “الاحتلال يتحمل مسؤولية أي تعطيل في تنفيذ الاتفاق وتداعيات ذلك على بقية المحطات”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سرايا القدس أربيل يهود جيش الاحتلال سرايا القدس نتنياهو ترامب نتنياهو ترامب صفقة تبادل الأسرى وقف إطلاق النار سرایا القدس أربیل یهود
إقرأ أيضاً:
“حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
#سواليف
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” عبد اللطيف القانوع، إن ” #مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند على مطالب #المقاومة و #الخطوط_الحمراء التي وضعتها”.
وأضاف في مقابلة مع شبكة /العربي الجديد/ الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن “الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وأي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة #الاحتلال للاتفاق وبما يضمن التزامه بكامل البنود”.
وأكّد أن “ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال هو #إنهاء_الحرب و #الانسحاب من القطاع والبدء بالإعمار”.
مقالات ذات صلة رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر” 2025/02/25وكان القانوع قد قال أمس الاثنين، إن “عدم تنفيذ #البرتوكول_الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.
وجدّد تأكيد “حماس” على أن “عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى لدى المقاومة”.
وأشار إلى أن “نتنياهو يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى”.
وأكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء “حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ”، لافتا إلى أن “الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك”.
كما أشار إلى أن “الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مرواغة كما التزمت المقاومة”.
وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وتنصلت قوات الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق حسب “حماس” التي قالت إنها “أحصت عدة خروقات من قبل قوات الاحتلال للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي”.