توكل كرمان تدعو المجتمع الدولي وحكومات الغرب إلى رفع العقوبات عن سوريا
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
دعت الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، المجتمع الدولي وحكومات الغرب إلى رفع العقوبات عن سوريا التي لا تزال تؤثر سلبًا على الشعب السوري.
وطالبت كرمان -في خطاب لها خلال مشاركتها في قمة واريك الاقتصادية في 25 يناير في لندن- المجتمع الدولي بدعم استقرار سوريا والانتقال الديمقراطي.
وفي مستهل خطابها بدأت كرمان بالاحتفاء بانتصار الشعب السوري على نظام بشار الأسد، الذي وصفته بالنظام الإجرامي المتورط في ارتكاب جرائم إبادة واستخدام الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة ضد المدنيين.
وأضافت "على الرغم من عقد كامل من العنف والقمع المدعوم من قوى حليفة للنظام السوري، مثل إيران وميليشيات شيعية من لبنان والعراق بالإضافة الى روسيا، فإن الشعب السوري أظهر صمودًا استثنائيًا".
وأكدت كرمان أن انتصار سوريا يعكس شجاعة وصبر الشعب السوري، مشيرة إلى أن هذا الانتصار تحقق ليس بالانتقام، بل من خلال قيم التسامح والمصالحة، التزامًا بالحرية والديمقراطية وسيادة القانون.
وبشأن الحرب في السودان، أثنت الناشطة اليمينة كرمان على جهود الجيش والشعب السوداني للتصدي لمليشيا الدعم السريع، التي وصفتها بأنها مليشيا مرتزقة مسؤولة عن جرائم مروعة، بما في ذلك القتل الجماعي والعنف الجنسي والتهجير.
وأكدت تضامنها مع الشعب السوداني في نضاله المستمر، مستعرضة ما جرى من انقلاب عسكري وخيانة للثورة السودانية التي اسقطت نظام البشير صراعات مدنية، مشيرة إلى أن السودانيين يحرزون تقدمًا كبيرًا في استعادة ثورتهم وإسقاط مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب في صفوفها.
كما اعتبرت كرمان الأحداث في غزة بعد السابع من أكتوبر، أنها استمرارًا لعقود من الاحتلال والظلم، ووصفت وقف إطلاق النار بأنه خطوة حاسمة نحو إنهاء الإبادة وتحقيق السلام.
وشددت كرمان على ضرورة معالجة جذور الصراع، مؤكدة على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير وحقهم في إنشاء دولتهم وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
ودعت الى ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب في غزة وتقديمهم للمحاكمة أمام محكمة الجنايات الدولية.
هذا واختتمت كرمان حديثها بتسليط الضوء على وطنها اليمن وعلى ثورته في العام 2011 ضد الدكتاتور علي عبدالله صالح. وأشادت بالمرحلة الانتقالية التي أعقبت الإنتفاضة الشعبية، مشيرة إلى الحوار الوطني الشامل الذي أفضى إلى توافق على دستور جديد.
وأعربت عن أسفها لإفشال هذه المرحلة من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي انقلبت على السلطة الانتقالية وأجهضت مخرجات الحوار الوطني.
وأوضحت كرمان حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني تحت حكم الحوثيين، داعية إلى التضامن الدولي لدعم اليمن في استعادة مساره نحو السلام والديمقراطية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن سوريا السودان الربيع العربي توكل كرمان الشعب السوری
إقرأ أيضاً:
السلطة تدعو لتحقيق أممي في جرائم إعدام الأسرى بسجون إسرائيل
دعت السلطة الفلسطينية إلى تحقيق أممي في "جرائم إعدام" الأسرى بسجون إسرائيل، محذرة من "تصعيد خطير" وغير مسبوق بحقهم.
جاء ذلك بعد إعلان مؤسسات فلسطينية عن ارتفاع الوفيات المعلومة داخل السجون الإسرائيلية إلى 59، بعد إعلان وفاة معتقل من قطاع غزة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الاحتلال يهدم مباني فلسطينية ومستوطنون يقتحمون الأقصىlist 2 of 2نهب وحرق.. رايتس ووتش تتهم "قوات درع السودان" بمهاجمة مدنيين وقتلهمend of listوفي وقت سابق أمس الاثنين، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) -في بيان مشترك- استشهاد المعتقل مصعب هاني هنية (35 عاما) من غزة، في سجون الاحتلال في الخامس من يناير/كانون الثاني 2025.
وقالت المؤسستان إن هنية اُعتقل من مدينة حمد بمدينة خان يونس في الثالث من مارس/آذار 2024، ولم يكن يعاني من أي مشاكل صحية تذكر قبل اعتقاله بحسب عائلته.
وأوضحتا أنه "باستشهاد المعتقل هنية، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 59 شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم، بينهم على الأقل 38 من غزة".
وقالت الخارجية الفلسطينية إنها تنظر "بخطورة بالغة لتزايد أعداد الشهداء في صفوف الأسرى خاصة من أبناء شعبنا في قطاع غزة، حيث بلغ عدد الشهداء بين صفوف المعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة (7 أكتوبر/تشرين الأول 2023) إلى 59 شهيدا".
إعلان
ورأت ما يجري في السجون "تصعيدا خطيرا في عدوان الاحتلال وحملات التنكيل والتعذيب البشعة غير المسبوقة بحقهم، لا سيما ضد آلاف من الأسرى الذين لم تعلن سلطات الاحتلال عن أماكن وجودهم ومصيرهم".
وطالبت بـ"تمكين لجنة التحقيق الأممية المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان من القيام بمهامها والتحقيق في جرائم إعدام المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف".
وأضافت أنها "تتابع أوضاع الأسرى مع مكونات المجتمع الدولي والدول ذات العلاقة"، مطالبة "المنظمات والمؤسسات الإنسانية والقانونية الدولية بسرعة التدخل لحماية الأسرى وإجبار سلطات الاحتلال على الوفاء بالتزاماتها تجاههم".
ووفق هيئة الأسرى ونادي الأسير "ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 296، بينما عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري".
ووفق معطيات سابقة لنادي الأسير، فإنه "لا يزال هناك أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة، حيث يواجه المئات منهم جريمة الإخفاء القسري".
ومنذ 1967 وحتى نهاية عام 2022، بلغ عدد حالات الوفاة بين الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل 233، بحسب معطيات سابقة لنادي الأسير الفلسطيني.
وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.