بريطانيا ترصد إصابة بشرية نادرة بإنفلونزا الطيور
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، اليوم الاثنين، تسجيل إصابة بشرية "نادرة" بانفلونزا الطيور في إنكلترا.
وقالت الوكالة، في بيان "إن انتقال فيروس انفلونزا الطيور من الطيور إلى البشر نادر ولم يحدث إلا مرات محدودة في المملكة المتحدة".
وجاء في البيان أن الشخص أصيب بالعدوى في مزرعة بوسط إنكلترا حيث كان على احتكاك "مطول بعدد كبير من الطيور المصابة".
وتوصف حالته بـ"الجيدة" وهو يعالج في وحدة رعاية الأمراض المعدية.
ووفقا للوكالة، فإن "الخطر على الناس ضئيل جدا"، مؤكدة أنه لم "يثبت" انتقال الفيروس بين البشر.
و"حُدِّد" جميع الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمصاب، وقالت الوكالة إنها اقترحت "تقديم علاج مضاد للفيروسات للأشخاص الذين كانوا الأكثر عرضة للتأثر" بالفيروس.
وتقول الوكالة إن هذه سلالة مختلفة عن تلك المنتشرة بين الثدييات والطيور في الولايات المتحدة.
وسجلت، مطلع يناير، أول وفاة بشرية مرتبطة بإنفلونزا الطيور في الولايات المتحدة. وكانت سن المصاب فوق ال65 ويعاني أمراضا أخرى، وهو أول حالة خطيرة لإصابة بشرية بفيروس H5N1 تسجل في الولايات المتحدة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بريطانيا إنفلونزا الطيور
إقرأ أيضاً:
الحصبة تتفشى في الولايات المتحدة.. هل نحن أمام خطر عالمي؟
سجلت الولايات المتحدة أول وفاة مرتبطة بالحصبة منذ عام 2015، حيث قضى طفل لم يتلقّ التطعيم جراء تفشي المرض في ريف ولاية تكساس. ومع استمرار انتشار الفيروس، أبلغت السلطات هناك عن 124 إصابة مؤكدة، بينما سجلت ولاية نيو مكسيكو المجاورة تسع حالات أخرى، ما يثير المخاوف من تفشي المرض وتحوله إلى وباء.
عادةً ما تنتقل معظم حالات الحصبة إلى الولايات المتحدة من خلال مسافرين وافدين من دول أخرى، لكن الموجة الأخيرة تكشف عن مشكلة أوسع تتعلق بانخفاض معدلات التطعيم. فمنذ جائحة كوفيد-19، تراجعت نسبة التحصين، وانخفض مستوى التطعيم في معظم الولايات الأمريكية إلى ما دون الحد المطلوب البالغ 95% بين الأطفال الصغار، وهو المستوى الضروري لمنع تفشي المرض.
وشهدت البلاد في العام الماضي ما يقرب من ضعف عدد الحالات المسجلة طوال عام 2023، مما أثار المخاوف من عودة تفشي هذا الفيروس. فيما تحذر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عبر موقعها الإلكتروني قائلة: "انتشار الحصبة في أي منطقة يمثل خطرًا حقيقياً".
بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO)، أُصيب 10.3 مليون شخص بالحصبة خلال عام 2023، بينما توفي 107,500 شخص، معظمهم من غير المطعَّمين أو الأطفال دون سن الخامسة.
تتركز الإصابات بشكل رئيسي في مناطق ذات دخل منخفض وتُعاني نقصاً في الخدمات الصحية، مثل أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وغالبًا ما تكون الإصابات في الدول التي نجحت إلى حد كبير في القضاء على الحصبة نتيجة لانتقال العدوى من مسافرين وافدين من خارج البلاد.
وسجل عام 2023 انتشارًا واسعًا للمرض في 57 دولة، منها الهند وإندونيسيا وروسيا واليمن والعراق، بينما سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلى عدد من الإصابات، بواقع 311,500 إصابة.
ما مدى انتشار الحصبة في أوروبا؟وعلى غرار بقية أنحاء العالم، شهدت أوروبا "ارتفاعًا كبيرًا" في أعداد الإصابات خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ففي الربع الأول من عام 2024، تم تسجيل حالات إصابة بالحصبة في 45 دولة من أصل 53 ضمن المنطقة الأوروبية، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 57,000 إصابة، بينها أربع وفيات.
Relatedعشرات ملايين الأطفال في خطر لعدم تلقّيهم اللّقاح المضادّ للحصبة الأمم المتحدة: جائحة كورونا تعيق حملات التلقيح ضد الحصبةوفاة أكثر من 150 طفلاً بالحصبة خلال أسبوعين في زيمبابويوفي المملكة المتحدة، سجلت السلطات الصحية 2,911 إصابة حتى عام 2024، وهو أعلى عدد يتمّ تسجيله سنوياً منذ عام 2012.
وحذر مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغ من خطورة الوضع، مؤكدًا أن "مجرد تسجيل حالة واحدة من الحصبة يجب أن يكون بمثابة دعوة عاجلة للتحرك".
ما مدى تأثير التطعيم على الحدّ من انتشار الحصبة؟تراجع معدل تطعيم الأطفال عالميًا خلال السنوات الأخيرة، حيث انخفض من 86% عام 2019 إلى 83% عام 2023، ويُعزى هذا التراجع جزئيًا إلى الاضطرابات التي أحدثتها جائحة كوفيد-19 في برامج التطعيم والرعاية الصحية.
وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن اللقاحات حالت دون تسجيل أكثر من 60 مليون حالة وفاة بين عامي 2000 و2023، فيما تتواصل الجهود لضمان وصول اللقاحات إلى المزيد من السكان.
وقبل توفر اللقاح عام 1963، كانت الأوبئة الكبرى تتسبب بوفاة نحو 2.6 مليون شخص سنويًا. وعام 2016، أفاد خبراء مستقلون بأن الحصبة لم تعد متوطنة في الأمريكيتين، إلا أن هذا الوضع لم يستمر طويلا، حيث شهد عام 2018 تفشيا جديدا للمرض في كل البرازيل وفنزويلا.
ويؤكد الخبراء أن تراجع معدلات التطعيم يهدد الجهود الرامية إلى القضاء على المرض نهائيًا، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الحصبة شديدة العدوى لدرجة أن 95% من السكان يجب أن يتمتعوا بالمناعة لمنع تفشيها، لأن الفيروس قد يصيب نحو 9 من كل 10 أشخاص لم يتلقوا التطعيم بمجرد تعرضهم له.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة معارك متواصلة في السودان وتحذيرات من تفشي الحصبة بين النازحين وفاة أكثر من 150 طفلاً بالحصبة خلال أسبوعين في زيمبابوي العدوىحصبةالصحةالولايات المتحدة الأمريكيةتكساستطعيم