بوتين يبحث مع نظيره البرازيلي القضايا المشتركة بين البلدين
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أجرى فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا مع الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بحثا خلاله قضايا الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتسوية الصراع في أوكرانيا مع وصول الإدارة الأمريكية الجديدة إلى السلطة.
وبحسب"سبوتنيك"، ذكر بيان الكرملين، "بمبادرة من الجانب البرازيلي، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، ورئيس جمهورية البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وأشار البيان إلى أنه تم التطرق إلى قضايا تسوية الصراع الأوكراني.
وأضاف البيان، "تمت مناقشة قضايا تطوير الشراكة الاستراتيجية الروسية البرازيلية في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية، ومن المقرر إجراء اتصالات على مستويات مختلفة".
وتابع، فيما يتصل بانتقال رئاسة مجموعة "بريكس" من روسيا إلى البرازيل في عام 2025، تم التأكيد على الالتزام المتبادل بالتنسيق الوثيق للمواقف بشأن جدول الأعمال الشامل لأنشطة المجموعة".
وأكد البيان، أن الرئيسين تبادلا وجهات النظر حول الوضع الراهن في العالم، بما في ذلك الأخذ بالاعتبار وصول الإدارة الأمريكية الجديدة إلى السلطة.
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الروسية، ، أن موسكو ترحب بانضمام إندونيسيا إلى مجموعة "بريكس" بعضوية كاملة، وهذا من شأنه أن يزيد من تعزيز سلطة المجموعة.
وشددت الخارجية الروسية في بيان لها على أن "موسكو ترحب بانضمام جمهورية إندونيسيا إلى "بريكس" بعضوية كاملة اعتبارًا من 1 يناير 2025".
وأضافت الخارجية الروسية، أن "انضمام إندونيسيا إلى "بريكس" سيزيد من تعزيز سلطة المجموعة، ويوحد الجنوب العالمي باستمرار، من أجل خلق نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدالة وتوازنا."
وأعلنت وزارة الخارجية البرازيلية، التي تولت رئاسة مجموعة "بريكس"، يوم 6 يناير، انضمام إندونيسيا إلى المجموعة كمشارك كامل العضوية
وجاء في بيان الخارجية البرازيلية: "كجزء من رئاسة البرازيل المؤقتة لمجموعة "بريكس"، والتي بدأت في 1 يناير (الجاري) وتستمر حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أعلنت حكومة البرازيل اليوم (الإثنين) 6 يناير، الدخول الرسمي لجمهورية إندونيسيا إلى مجموعة "بريكس" كمشارك كامل العضوية".
يذكر أنه تمت الموافقة على ترشيح إندونيسيا بإجماع قادة المجموعة في قمة جوهانسبرغ، في أغسطس 2023، لكن الانضمام سبقه إجراء انتخابات رئاسية في ذلك البلد وتشكيل حكومة جديدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين الرئيس الروسي الرئيس البرازيلي قضايا الشراكة الاستراتيجية الإدارة الأمريكية الجديدة إندونیسیا إلى
إقرأ أيضاً:
أردوغان يؤكد خلال اتصال هاتفي مع بوتين أهمية عمل البلدين بشأن سوريا
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين على أهمية تعاون البلدين في ما يتعلق بالشأن السوري، مشيرا إلى أهمية أن تُترك الموارد السورية لإدارة سوريا.
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين الزعيمين ناقشا خلالها العلاقات الثنائية بين تركيا وروسيا والقضايا الإقليمية والعالمية، حسب بيان صادر عن مديرية الاتصالات في الرئاسة التركية.
وأشار البيان إلى أن أردوغان شدد على "أهمية التعاون مع روسيا بشأن سوريا"، لافتا إلى أن "العمل معا لتحقيق السلام والاستقرار الدائم لسوريا على أساس وحدة أراضيها يعد أمرًا مهمًا".
وأوضح الرئيس التركي أنه "يمكن لتركيا وروسيا العمل معا للتصدي للجهود التي تهدف إلى تفكيك وحدة سوريا ولرفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا".
وأكد أردوغان أنه يجب أن تُترك موارد سوريا لإدارة سوريا، مشيرا إلى أنه "يدعم دمج ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية في إدارة مركزية".
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي وقعا اتفاقا وصف بـ"التاريخي" يقضي باتفاق مؤسسات الأخيرة المدنية والعسكرية في الدولة.
وشدد أردوغان خلال حديثه مع بوتين، على أن "إخراج سوريا من كونها منطقة ملائمة للجماعات الإرهابية يعتبر أمرا حيويا لاستقرار سوريا"، وفقا للبيان.
وتعتبر تركيا قوات حماية الشعب الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا، خطرا على أمنها القومي بسبب ارتباطها بحزب العمال الكردستاني الذي تدرجه أنقرة والولايات المتحدة على قوائم الإرهاب.
وتحظى قوات سوريا الديمقراطية بدعم عسكري ومادي من الولايات المتحدة بسبب قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وهو ما دفع تركيا لمطالبة الجميع برفع أيديهم عن سوريا، مؤكدة قدرتها على "سحق" التنظيمات الإرهابية بالتعاون مع الحكومة السورية الجديدة.
وفي سياق آخر، أوضح أردوغان أن تركيا تتابع عن كثب العملية التي بدأت لإنهاء الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، معربا عن استعداد أنقرة لتقديم كافة أنواع الدعم، بما في ذلك استضافة مفاوضات السلام من أجل تحقيق سلام شريف ودائم.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن الخطوات النية الحسنة التي ستُتخذ لضمان سلامة الملاحة التجارية في البحر الأسود ستساهم في عملية السلام، موضحا أن تركيا ستواصل القيام بدورها لضمان عدم تحول البحر الأسود إلى ساحة صراع.
في المقابل، أوضح الكرملين أن الرئيس الروسي ونظيره التركي تبادلا في اتصال هاتفي وجهات النظر بشأن استئناف مبادرة البحر الأسود، لافتا إلى أن بوتين "أبلغ أردوغان بمحاولات كييف المستمرة لمهاجمة البنية التحتية للطاقة الروسية".
كما لفت الكرملين إلى أن بوتين أطلع أردوغان على التقدم المحرز في الحوار مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا.
يأتي ذلك على وقع نشاط الولايات المتحدة في إجراء مفاوضات منفصلة في العاصمة السعودية الرياض، بين جانبي الحرب الروسية الأوكرانية بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود ومنشآت الطاقة.
والثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة عن توصلها إلى اتفاقين منفصلين مع كل من أوكرانيا وروسيا بهدف وقف الهجمات في البحر واستهداف منشآت الطاقة.
ويعد الاتفاقان أول التزامين رسميين من طرفي الصراع منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني /يناير الماضي، بحسب "رويترز".