مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر تحتفظ بموقعها القوي في حل النزاعات بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ مصر كانت دائماً داعمة للتهدئة، باعتبارها رائدة عملية السلام فى المنطقة، ورغم التحديات التى تواجهها، لا تزال تحتفظ بموقعها القوى فى حل النزاعات والتواصل بين جميع الأطراف المعنية.. وإلى نص الحوار:
الدور المصرى سيظل محوريا فى المستقبلكيف تُقيّم الدور المصرى فى التوسّط لوقف إطلاق النار فى غزة؟
- مصر حريصة منذ بداية الحرب على وقف إطلاق النار، لأن هذا يُمثل جزءاً من أمننا القومى، فغزة هى بوابتنا الشرقية، ولا يمكن لمصر أن تبقى بعيدة عن هذه الأزمة، كما أن مصر تدرك تماماً أنّ النزاع بين حركة مقاومة تحارب من أجل الاستقلال ودولة احتلال مدعومة من الغرب، وبالتالى كان من الضرورى أن تلتزم بالمساهمة فى التوسّط لوقف القتال، ومنذ البداية سعت مصر لتحقيق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تمهيداً لحل عادل للقضية الفلسطينية.
ما تحديات عملية الوساطة؟
- التحديات التى واجهت مصر كانت متعدّدة، من بينها التحدى الموضوعى، الذى يتمثّل فى تعنّت إسرائيل وإصرارها على مواصلة العدوان وقتل أكبر عدد من المدنيين فى غزة، فى محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكى، أما التحدى الآخر فكان إجرائياً، ويتعلق بصعوبة التواصل مع القيادة الفلسطينية، خصوصاً مع حركة حماس، التى تُسيطر على قطاع غزة، إذ كان التواصل مع حماس يتم عبر وسائل بدائية للحفاظ على سرية المفاوضات وعدم رصدها من قِبل الأجهزة الإسرائيلية، بالإضافة إلى ذلك، كانت المماطلة الإسرائيلية تقف حجر عثرة أمام الوصول إلى اتفاقات نهائية، حيث كانت إسرائيل تضيف شروطاً جديدة فى كل مرة يتم التوصّل فيها إلى اتفاق، مما يزيد تعقيد الوضع، ومع ذلك استطاعت مصر التوصل إلى مرحلة حاسمة فى عملية التفاوض التى تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية وتسليم الأسرى.
كيف ترى الدور المصرى فى ملف غزة؟
- الدور المصرى سيظل محورياً فى المستقبل طالما أن القضية الفلسطينية لم تجد حلاً دائماً، ومصر تعتبر مدافعاً رئيسياً عن القضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، ولها دور أساسى فى السعى لتحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، إذ تتمسّك مصر بموقفها الثابت فى دعم حقوق الفلسطينيين، وهذا يجعل دورها مستمراً.
ما أهمية الوساطة المصرية بالنسبة لعلاقات مصر مع الفلسطينيين وإسرائيل؟
- مصر تحاول أن تظل عنصراً دائماً للتهدئة، باعتبارها رائدة فى عملية السلام بالمنطقة، ورغم التحديات التى تواجهها، فإن مصر لا تزال تحتفظ بموقعها القوى فى حل النزاعات والتواصل بين جميع الأطراف المعنية، وتسعى دائماً للحفاظ على التوازن بين دعمها الكامل لحقوق الفلسطينيين وحفاظها على علاقاتها مع إسرائيل، وعبر دورها كوسيط، تمكنت مصر من تعزيز علاقاتها مع الفلسطينيين من خلال تقديم الدعم الإنسانى والمساهمة فى التوصل إلى حلول سلمية، كما أن مصر، من خلال الوساطات، تؤكد موقفها الثابت فى دعم القضية الفلسطينية على المستوى الدولى، بما يُعزّز مكانتها فى محافل السلام العالمية.
تحديات إعادة إعمار غزةعملية إعادة الإعمار بعد العودة عملية معقدة، نظراً للدمار الكبير الذى لحق بالبنية التحتية فى غزة، إذ تلعب مصر دوراً محورياً فى عملية إعادة الإعمار، حيث تقدّم مساعدات كبيرة عبر معبر رفح، وهذه المساعدات تشمل مواد البناء، والأدوية، والمساعدات الغذائية، والحكومة المصرية تتعاون مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة و«الأونروا»، لتنسيق جهود الإغاثة، فى ما يخص الجانب الطبى، حيث يتم تنظيم عمليات نقل المرضى والمصابين عبر معبر رفح لتلقى العلاج فى مصر، وهذا جزء من الدعم الإنسانى المستمر، أما بالنسبة لإعادة الإعمار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية غزة تصفية القضية الفلسطينية وزارة الخارجية القضیة الفلسطینیة الدور المصرى
إقرأ أيضاً:
«ريهام».. مراسلة صحفية حربية لتغطية النزاعات الإقليمية في مسلسل أثينا
تخوض النجمة ريهام حجاج ماراثون دراما رمضان 2025 بمسلسل أثينا، الذى يقدم حالة متفردة، وخلال أحداث المسلسل تتعاون «ريهام»، لأول مرة، مع المؤلف محمد ناير، بعد تجارب سابقة مع المؤلف أيمن سلامة فى عدد من الأعمال الناجحة، مثل مسلسلات «لما كنا صغيرين، يوتيرن، جميلة، صدفة».
و«أثينا» من إخراج يحيى إسماعيل، ويشهد وجود عدد كبير من الفنانين، من بينهم سوسن بدر، محمود قابيل، سلوى محمد على، أحمد مجدى، نبيل عيسى، ميران عبدالوارث، شريف حافظ، تامر هاشم، على السبع، جنا الأشقر، جايدا منصور، دونا إمام، وغيرهم من الفنانين.
تبدأ مشاهد الأحداث الأولى من المسلسل بمعاناة الصحفية ريهام صبرى (ريهام حجاج)، أثناء تغطيتها كمراسلة صحفية لإحدى الحروب الإقليمية، ومحاولتها نقل الواقع الصعب الذى يعيشه الشعب الفلسطينى، والانتهاكات التى تشهدها من أجل تأديتها واجب عملها، فتتعرض لإصابة بالغة ويتم إسعافها وإنقاذ حياتها، ولكنها تتفاجأ بمنحها إجازة مدفوعة الأجر لمدة عام، من وكالة الأنباء التى تعمل معها، قبل إعادة النظر فى توظيفها مجدداً فى قطاع الجبهات المشتعلة.
لم تتخل «ريهام» عن حلمها وشغفها فى مجال الصحافة وكشف الحقائق، الأمر الذى تطور معها إلى درجة كبيرة من الإدمان والأدرينالين فى العمل، فتتحدى ظروفها وتقرر العودة لعملها فى الصحافة بصفة غير رسمية من خلال اسم وهمى، وتبدأ معها رحلتها فى تقصِّى القضايا كسابق عهدها قبل عملها كمراسلة، ما يدفعها لفقدان الاتصال بأسرتها فى كثير من الأوقات والانشغال عن والدها وشقيقتها التى تصغرها بنحو 8 سنوات.
وتتوالى أحداث المسلسل فى إطار من المغامرة والتشويق والإثارة فى مجال عمل «ريهام»، إلى أن تتلقى خبر محاولة شقيقتها الصغرى الانتحار، فتنقلب الأحداث رأساً على عقب، وتحاول إنقاذ شقيقتها وتنقلها إلى الرعاية المركزة فى حالة غيبوبة.
تحاول «ريهام»، بحسها الصحفى، تقصِّى أسباب محاولة شقيقتها للانتحار، فتكتشف تكرار شقيقتها لتلك المحاولة على مدار عام كامل، بالإضافة إلى 3 شباب آخرين معها فى الجامعة أثناء الدراسة، فتقرر أن تخترق عالم الجامعة الخفى وتنتحل هوية مدرس مساعد من أجل الاندماج مع الطلبة والمحاضرين فى الجامعة بهيئة التدريس، فتصل إلى قلب شبكة القاتل الذى يدفع أولئك الشباب إلى الانتحار.
ومع مرور أحداث المسلسل تقود «ريهام» فريقاً من أصدقائها العاملين بالقطاع الصحفى والتقنى من أجل اختراق عالم القاتل الذى يلاحق ضحاياه من خلال موقع يصعب اختراقه فى عالم الإنترنت المظلم، ويجيد تغيير موقعه وبياناته بشكل أسرع من فريقها الذى يلاحق الزمن لمنع انتشار حالات الانتحار التى يدفع القاتل بها عبر اختراق عالم الطلاب الجامعيين والتأثير النفسى عليهم.
وتحاول الصحفية، خلال فترة عملها فى الجامعة، عكس ذلك التأثير بشكل إيجابى فى حياة أولئك الطلاب، على الرغم من معاناتها النفسية من تأثير الحروب حولها وما شهدته خلال عملها لسنوات طويلة، حتى تتعرض للقاتل الذى يسعى لاختراق عالمها والتأثير عليها من خلال جمعه لأدق معلومات حياتها اليومية وسعيه للتحكم فى «ريهام»، وربما دفعها إلى إنهاء حياتها