رئيس الأكاديمية العربية يستقبل قنصل عام لبنان بالإسكندرية لبحث سبل التعاون
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
استقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الإثنين، المستشارة عبير علي، قنصل عام لبنان بالإسكندرية، بمقر الأكاديمية الرئيسي في أبي قير بالإسكندرية، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين.
خلال اللقاء، رحب الدكتور إسماعيل عبد الغفار بالمستشارة عبير علي، وقدم لها عرضًا تفصيليًا عن الأكاديمية، شمل الكليات التي تضمها، والاتفاقيات العلمية والبحثية المبرمة مع كبرى الجامعات العالمية.
وتضمنت الزيارة مشاركة المستشارة عبير علي في حفل تخرج طلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا، ممن أتموا الدراسات الأساسية البحرية، تلاها جولة في مقر الأكاديمية بأبي قير. شملت الجولة زيارة مركز القبة السماوية، ومعهد السلامة البحرية، ومجمع المحاكيات المتكامل، حيث رافقتها الدكتورة عبير مراد، مديرة إدارة الاتصال المؤسسي.
وأشاد الدكتور إسماعيل عبد الغفار خلال اللقاء بالعلاقات المتميزة التي تربط الأكاديمية بالجمهورية اللبنانية، متمنيًا للمستشارة عبير علي التوفيق في مهامها الجديدة.
من جانبها، أعربت المستشارة عبير علي عن شكرها لرئيس الأكاديمية على حفاوة الاستقبال، مشيدةً بالجهود التي تبذلها الأكاديمية في تأهيل طلابها علميًا وعمليًا. كما أكدت تطلعها لتعزيز التعاون بين الجانبين في المستقبل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية النقل البحري قنصل لبنان اسماعيل عبدالغفار الاكاديمية العربية المزيد عبیر علی
إقرأ أيضاً:
قنصل الإمارات في شنغهاي: أبوظبي طوّرت منظومة اقتصادية متكاملة
شنغهاي (وام)
أكد مهند سليمان عبدالله أحمد النقبي، القنصل العام لدولة الإمارات في شنغهاي، أن أبوظبي تواصل ترسيخ مكانتها وجهة استثمارية رائدة، مستفيدة من بيئتها الاقتصادية المتطورة، وبنيتها التحتية المتقدمة، والتشريعات المرنة التي تعزّز من جاذبيتها للمستثمرين العالميين، لا سيما من جمهورية الصين الشعبية.
وقال النقبي على هامش «منتدى أبوظبي للاستثمار» الذي عقد في مدينة شنغهاي، إن المنتدى شهد اجتماعات ناجحة مع معالي شين جيننغ، عضو المكتب السياسي في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في جمهورية الصين الشعبية أمين لجنة الحزب في شنغهاي، وسعادة جونغ زينغ، عمدة شنغهاي، حيث تم بحث فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصناعة، والخدمات اللوجستية، والطاقة، مؤكداً أن هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
وقال إن أبوظبي تمثل اليوم منصة عالمية للأعمال والاستثمار، حيث توفر بيئة أعمال تنافسية تدعمها سياسات حكومية تحفيزية، ما يسهم في استقطاب المزيد من الشركات العالمية الراغبة في التوسع بالمنطقة، مؤكداً أن الشراكة الاقتصادية بين أبوظبي وشنغهاي تتنامى بشكل مستمر، ونعمل على تعزيز الاستثمارات الثنائية، خاصة في القطاعات المستقبلية مثل الطاقة النظيفة.
وأشار إلى أن أبوظبي نجحت في تطوير منظومة اقتصادية مرنة ومتكاملة، تدعمها بنية تحتية عالمية المستوى، وموانئ ومناطق حرة متطورة مثل مناطق خليفة الاقتصادية - أبوظبي (كيزاد)، التي تقدم تسهيلات استثمارية متكاملة تعزّز من جاذبية الإمارة كوجهة للشركات الصناعية والتجارية الكبرى.
وأشاد بالدور الذي تلعبه الشركات الإماراتية مثل مبادلة للاستثمار في تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين، مؤكداً أن الشراكات القائمة تعكس الثقة المتبادلة بين المستثمرين الإماراتيين والصينيين، وتفتح المجال لمزيد من المشروعات المشتركة التي تسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام.
وأضاف أن المنتدى شهد مشاركة نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين من الجانبين، حيث ناقشوا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، واستكشاف فرص جديدة للشراكة، مشيداً بالمستوى المتقدم للعلاقات التجارية بين الجانبين، والتي تعكسها المبادرات المشتركة والاستثمارات المتنامية.
وأكد التزام دولة الإمارات بمواصلة تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الصين، من خلال تبني سياسات داعمة للاستثمار، وتعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لكلا البلدين.