جامعة الدول العربية: الموقف العربي رافض لتصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
رد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، على تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بشأن تهجير الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين إلى دول عربية تؤكد تبنى موقف الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
. مرسيدس الكوري
أضاف السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أن :"هذا أمر مؤسف جدا، لأن الإدارة السابقة لأمريكا والتي كان عليها تحفظات واعتراضات كثيرة، كانت واضحة في فكرة عدم تأييد التهجير القسري أو الطوعي للشعب الفلسطيني من أراضيه، ويأتي موقف الرئيس الأمريكي الجديد بعد أسبوع واحد من توليه منصبه".
وتابع السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الموقف العربي الرافض لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم قائم ولا يحدث عليه أي تغيير.
وأشار السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إلى أن هدف تلك المخططات إفراغ القطاع والضفة الغربية من معظم السكان، فاليمين الإسرائيلي المتشدد لديه رسومات وأجندات وأفكار معينة يريد أن يفرضها بالقوة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الدول العربية القضية الفلسطينية حسام زكي تهجير المزيد الأمین العام المساعد لجامعة الدول العربیة السفیر حسام زکی
إقرأ أيضاً:
برلماني: القمة العربية الطارئة ستفضح المخططات المشبوهة ضد القضية الفلسطينية
أكد كريم طلعت السادات، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت في توقيت حاسم لإحباط مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، مشددا على أن مصر تقف سدا منيعا أمام أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول على حساب الأمن القومي العربي.
وأشار إلى أن الجولة الخارجية للرئيس، التي شملت إسبانيا والسعودية، كانت ضربة استباقية للمخططات المشبوهة التي تستهدف تهجير الفلسطينيين وتغيير التوازنات في المنطقة.
وقال السادات في تصريحات صحفية اليوم، أن القمة العربية الطارئة، التي ستنعقد في القاهرة مطلع مارس المقبل، ستكون بمثابة كشف حساب للمجتمع الدولي، حيث ستطرح مصر رؤية واضحة لإعادة إعمار غزة دون المساس بحقوق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه القمة ستكون اختبارا حقيقيا لجدية المواقف الدولية في التصدي لجرائم الاحتلال.
وأضاف أن القمة الأخوية التي عقدها الرئيس السيسي في السعودية، بحضور قادة الخليج وملك الأردن، أكدت وحدة الصف العربي في مواجهة أي مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تفكيك القضية، لافتا إلى أن مصر قادت حراكا دبلوماسيا شرسا نجح في تغيير المواقف الدولية لصالح الحقوق الفلسطينية، وأعاد ترتيب الأوراق في المنطقة بما يحفظ الأمن والاستقرار.
وشدد السادات على أن زيارة الرئيس إلى إسبانيا لم تكن مجرد لقاء دبلوماسي، بل كانت رسالة واضحة بأن مصر لديها شبكة تحالفات دولية قوية قادرة على التصدي لأي محاولات لفرض حلول جائرة، مؤكدًا أن الدعم الإسباني الصريح لحقوق الفلسطينيين يعد انتصارا جديدا للدبلوماسية المصرية التي أجهضت المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.