تناول الثوم يوميًا أمر مهم لصحة الجسم، إذ يُعتبر مضادًا قويًا للأمراض، ويعمل على محاربة الفيروسات، إذ يحتوي على مادة قاتلة للميكروبات الضارة، ولكن يُنصح بتناوله مهروسًا، لتنشيط المواد التي يحتوي عليها، كما يفضل استخدامه في الطعام بكثرة.

وأوضحت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية الحيوية، ورئيس قسم البكتيريا بمستشفى جامعة القاهرة، في حديثها لـ«الوطن»، أن تناول الثوم يوميًا أمر مهم جدًا، لأنه يساعد في التمتع بصحة جيدة، إذ يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد في محاربة الشوارد الحرة بالجسم، وتقاوم الإصابة بالأمراض والفيروسات المعدية.

تناول الثوم يوميًا مفيد للجسم

يحتوي الثوم على مادة قاتلة للميكروبات والفيروسات والبكتيريا، ويمكن اعتباره مساعدًا للعلاجات والأدوية، ولا يعني ذلك الاستغناء عن الدواء، أو زيارة الطبيب، ولا يُنصح بتناوله على معدة فارغة، تجنبًا لأي مشكلات صحية قد تحدث، ويفضل الابتعاد عنه لمرضى القرحة ويفضل هرسه ثم بلعه لأن المادة الموجودة فيه تنشط بهذه الحالة.

يفضل الحصول على الثوم مهروسًا

نصحت «عبدالوهاب» بالحصول على الثوم مهروسًا، لأن ذلك يؤدي إلى تنشيط المواد الفعالة التي يحتوي عليها، بدلًا من تناوله صحيحًا كما هو، لذا ينصح باتباع هذا الأمر.

يحتوي الثوم على عدد قليل من السعرات الحرارية

يحتوي الثوم على عدد قليل جدًا من السعرات الحرارية، وتوجد به عناصر غذائية كثيرة جدًا، أبرزها المنجنيز، فيتامين ب 6، فيتامين سي، مادة السيلينيوم، ومادة الفيبر، وغيرهم من المواد المفيدة جدًا للجسم، إذ يحسن مستويات الكوليسترول، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يساعد في التقليل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، لذا ينصح بتناوله بشكل مستمر، واستخدامه في طهي الطعام، بحسب موقع healthline.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الثوم تناول الثوم المعدة قرحة المعدة تناول الثوم

إقرأ أيضاً:

الفلاحة قطاع حيوي في المغرب يواجه تقلبات المناخ للعام السابع على التوالي

تعاني الفلاحة، القطاع الحيوي في المغرب، تداعيات تقلبات المناخ في ظل جفاف مستمر للعام السابع تواليا، لكن المملكة تريد مواجهة هذه التحديات بالرهان على تحلية مياه البحر وتقنيات ري اقتصادية.

يساهم القطاع بنحو 12 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي في المغرب، ضيف شرف في المعرض الدولي للزراعة بفرنسا بين 22 فبراير و2 مارس. لكنه لا يزال مؤثرا في معدل النمو السنوي لكونه يوفر 30 في المائة من فرص العمل.

تسبب توالي الجفاف في فقدان حوالي 157 ألف وظيفة في الأرياف العام 2023 ونحو 137 ألفا في العام التالي، لتسجل البلاد معدل بطالة هو الأعلى منذ العام 2000 (13% في 2023، و13,3 % في 2024).

للعام السابع تواليا تبدو المؤشرات مقلقة بعجز في الأمطار بنحو 53 % مقارنة مع متوسط الثلاثين السنة الماضية، وفق ما أفاد وزير الزراعة أحمد البواري منتصف فبراير.

وبحلول العام 2050 يتوقع تراجع الأمطار بنسبة 11 في المائة وارتفاع درجات الحرارة (+1,3 درجات)، وفق دراسة سابقة لوزارة الزراعة.

وهذه أسوأ دورة جفاف في المغرب منذ مطلع الثمانينيات.

على الرغم من هذه الإكراهات لا تزال مكانة الزراعة مهمة في صادرات البلاد، إذ وفرت حتى نوفمبر، عائدات بنحو 41,8 مليار درهم (نحو 4 ملايين دولار) من حوالي 5,2 ملايين طن، وفق ما أفادت الوزارة وكالة فرانس برس. ويمثل ذلك نحو 19 في المائة من الصادرات.

لم يتغير هذا الحجم كثيرا بين عامي 2022 و2023 (نحو 5,4 و5,3 ملايين طن تواليا).

تمثل بلدان الاتحاد الأوربي الوجهة الرئيسية لتلك الصادرات، وعلى رأسها فرنسا بحوالي 675 مليون طن و12 مليار درهم (1,2 مليار دولار) العام الماضي، وفق المصدر نفسه.

تشمل هذه الصادرات أساسا خضروات وفواكه تنتج في مزارع مسقية، حيث اعتمد المغرب منذ العام 2008 مخططا ضخما لدعم المستثمرين في الزراعات التصديرية.

ويراهن على الاستمرار فيه بالرغم من ظروف المناخ.

حتى الآن يظهر هذا الشق من القطاع صمودا في وجه الجفاف، وفق معطيات رسمية. ويعود ذلك إلى إجراءات عدة، أبرزها تعميم تقنيات الري الموضعي الأقل استهلاكا للمياه على حوالي 53 في المائة من المساحة المسقية (850 ألف من أصل 1,57 مليون هكتار)، على أن تغطي مليون هكتار في 2030.

وكذا الاعتماد المتزايد على مياه البحر التي تروي حاليا نحو 20 ألف هكتار. وهي خيار استراتيجي بهدف توفير أكثر من 1,7 مليار متر مكعب سنويا، في أفق العام 2030، سوف يخصص جزء منها للزراعة.

لكن الرهان على تطوير الزراعة السقوية يثير انتقادات حول استنزاف المياه، مقابل إهمال الزراعة المطرية.

وبسبب الجفاف، فقدت هذه الأخيرة حوالي 38 في المائة من قدرتها الإنتاجية و31 في المائة من مساحتها في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وهو ما ينعكس أساسا على محاصيل الحبوب، إذ ارتفعت وارداتها إلى حوالي 9 ملايين طن في المتوسط بين 2022 و2024، بنحو 3 ملايين دولار سنويا.

في مواجهة هذه المفارقة تبنت الوزارة برنامجا لتوسيع « الري التكميلي » للحبوب في المناطق المطرية على مليون هكتار بحلول 2030.

تمكن هذه التقنية من « اقتصاد الماء حيث تستهدف فقط المراحل الحساسة في نمو البذور »، كما يوضح خبير الري عبد الرحيم هندوف.

لكنه يشدد بالخصوص على « الدور الحاسم للبحث العلمي وتأطير المزارعين »، مؤكدا أن هناك تجارب علمية « أثبتت القدرة على رفع إنتاج الحبوب » رغم قلة الأمطار.

ويختم « لا بد أيضا من تطوير الصناعة والخدمات، لأن الزراعة لا يمكنها أن تستوعب ثلث اليد العاملة » في البلاد.

 

عن (فرانس برس)

كلمات دلالية المغرب جفاف حكومة فلاحة مناخ

مقالات مشابهة

  • أضرار كارثية لتناول الفول يوميا فى وجبة السحور
  • الفلاحة قطاع حيوي في المغرب يواجه تقلبات المناخ للعام السابع على التوالي
  • الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي..ما هي طرق الوقاية من هذه الأمراض؟
  • نشرة المرأة والمنوعات: نصائح تجنبك رائحة النفس الكريهة أثناء الصيام.. هل يساعد تناول السمك في علاج طنين الأذن؟
  • نصائح غذائية لسحور يساعد طفلك على تحمل الصيام وتحقيق النجاح الدراسي
  • هل يساعد تناول السمك في علاج طنين الأذن؟.. دراسة توضح
  • لن تخطر على بالك.. 5 فوائد خفية للتفاح تتناوله يوميًا دون تردد
  • ماذا يحدث لجسمك عند الافطار على التين المجفف فى رمضان؟
  • مخاطر الإفراط في تناول الكالسيوم.. ما الكمية المسموح بها يوميًا؟
  • كمية الخضروات التي يجب تناولها في اليوم