ليجانزا اوتوماتيك بـ 200 ألف جنيه .. مرسيدس الكوري
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تعتبر السيارة دايو ليجانزا واحدة من اشهر السيارات الكورية التي انطلقت في السوق المصري، واكتسبت هذه السيارة شعبية كبيرة لما تقدمة من قدرات فنية وتقنية، حيث لقبها البعض بمرسيدس الكوري.
ربما ترجع هذه التسميه إلى محركها القوي، حيث قدمت بسعة 2000 سي سي، إلى جانب تصميم السيدان كبير الحجم، بالإضافة إلى المقصورة الداخلية التي تتسم بالفخامة.
تعتمد سيارة دايو ليجانزا على محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 2000 سي سي إنجيكشن، يستطيع ضخ قوة قدرها 133 حصانا، و184 نيوتن متر من العزم الأقصى للدوران، مقترن بناقل سرعات اوتوماتيكي 4 غيار.
تحتوي السيارة دايو ليجانزا على مكيف هواء، قفل مركزي سنتر لوك، ريموت تحكم في فتح وغلق السيارة، نظام صوتي ترفيهي، مقصورة تتسم بالفخامة تحتوي على لمسات خشبية والنيكل، ومساحة تتسم بالرحابة حيث تتسع إلى 5 أفراد.
تأتي السيارة دايو ليجانزا بنسبة طول إجمالية بلغت 4671 مم، و1779 مم للعرض الكلي، بينما يصل ارتفاع السيارة الى 1437 مم، وقاعدة عجلات بنسبة طول قدرها 2670 مم.
سعر السيارة دايو ليجانزا موديل 2000 في سوق المستعملرصدت السيارة دايو ليجانزا موديل 2000 في السوق المصري للسيارات المستعملة بحالة الفبريكا من الداخل مع بعض التحديثات الخارجية، بسعر يبلغ 200 الف جنيه، وننصح دوما بأهمية الفحص الفني الشامل ومراجعة متوسط أسعار السيارة في السوق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دايو ليجانزا سعر دايو ليجانزا أسعار دايو ليجانزا سيارة سعرها 200 ألف جنيه المزيد السیارة دایو لیجانزا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكوري الجنوبي أثناء محاكمة عزله: لم أرتكب تمردا
نفى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، اليوم الثلاثاء، ارتكابه "تمردا" بإعلانه الأحكام العرفية في 3 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
جاء ذلك في تصريحاته خلال جلسة الاستماع الأخيرة في المحاكمة التي ستقرر عزله من منصبه بشكل نهائي أو إعادته إلى السلطة.
وأضاف في ردوده على القضاة "يقول حزب المعارضة إنني أعلنت الأحكام العرفية لإقامة دكتاتورية وتمديد حكمي. هذا مخطط ملفق للإيقاع بي بتهمة التمرد".
وقال إن بلاده كانت تواجه "أزمة وجودية" عندما أعلن فرض الأحكام العرفية. وأضاف "لقد كان نداء طارئا للشعب، كونه السلطة السيادية في البلاد، للإقرار بالوضع والتحرك من أجل التغلب عليه معا".
وتجمّع خارج المحكمة أنصار يون وهتفوا "لا للعزل"، حاملين لافتات معادية لكوريا الشمالية والحزب الشيوعي الصيني الذي يتّهمه معسكر الرئيس، من دون دليل، بتزوير الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي لصالح المعارضة.
يذكر أن يون سوك أغرق كوريا الجنوبية في الفوضى السياسية في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أعلن الأحكام العرفية وأرسل الجيش إلى البرلمان في محاولة لمنعه من الانعقاد.
إعلانوبعد 6 ساعات، اضطرّ إلى التراجع عندما تمكّن أعضاء البرلمان من عقد اجتماع عاجل والتصويت على اقتراح يطالب بالعودة إلى الحكم المدني.
وقُبض على يون في 15 يناير/كانون الثاني، بعدما تحصن لأسابيع في مقرّ إقامته في سول، ووُجّه إليه الاتهام في 26 من ذات الشهر، كما وُضع في الحبس الاحتياطي لمدة 6 أشهر.
ويواجه يون سوك يول البالغ 64 عاما تهما بـ"التمرّد"، وهي جريمة يُعاقب عليها بالإعدام أو السجن مدى الحياة، ولا تغطّيها حصانته الرئاسية.