التشريعات وحدها لا تكفي.. معرض الكتاب يناقش "مكافحة القرصنة وإنقاذ حقوق النشر"
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ضمن فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، استضافت قاعة "الصالون الثقافي" اليوم الاثنين، الجلسة الثالثة من مؤتمر "مستقبل الملكية الفكرية- التشريعات- التحديات- الفرص"، وجاءت بعنوان "مكافحة القرصنة وإنقاذ حقوق النشر"، بمشاركة الدكتور تامر الشحات، وجاك نيوتن، رئيس قسم حماية المحتوى في اتحاد الناشرين الإنجليزي، والمستشار عمرو شكري، وأدارها الدكتور محمد سمير.
القرصنة.. تهديد للاستثمار وصناعة الإبداع
في كلمته، أشار الدكتور محمد سمير إلى أن القرصنة تمثل تحديًا كبيرًا للشركات المنتجة للمحتوى الفني والإبداعي. وقال: "القرصنة تهدد القوى الناعمة لدول كثيرة عبر بث محتوى غير قانوني يضر بالصناعات الإبداعية مثل المسلسلات والأفلام". كما أشار إلى أمثلة حية، مثل أشخاص يقومون ببث القنوات عبر أجهزة غير مرخصة لتحقيق أرباح من الإعلانات، ما يُلحق خسائر فادحة بالشركات المنتجة.
وأوضح سمير أن البث غير القانوني يتم عبر أقمار صناعية، مما يجعل التصدي له صعبًا، داعيًا إلى تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية لحل هذه الأزمة.
المشكلة في الفكر المجتمعي وليست التشريعات فقط
الدكتور تامر الشحات أكد أن القرصنة ليست مجرد مشكلة تقنية أو قانونية، بل تمتد إلى الفكر المجتمعي. وقال إن العديد من الأشخاص الذين يقومون بالنسخ غير المشروع لا يشعرون بأنهم يرتكبون خطأ. وأوضح أن الحلول تتطلب تقنيات حديثة مثل التشفير، التوثيق، وتحديد النطاق الجغرافي للأجهزة، مشيرًا إلى أن تلك الأدوات تجعل من الصعب اختراق المحتوى.
وأضاف الشحات أن التحديات القانونية تتزايد مع تطور الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح من الصعب تحديد المسؤولية عن المحتوى المقرصن، لا سيما إذا كان جزء منه مُنتجًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تعاون دولي لمكافحة القرصنة
من جانبه، أكد جاك نيوتن أن القرصنة قضية عالمية تحتاج إلى تعاون دولي. وقال: "هناك تجارب ناجحة في دول مثل إنجلترا، حيث يوجد قسم متخصص في الشرطة لحماية الملكية الفكرية، فضلًا عن دور الإنتربول في مكافحة القرصنة على المستوى الدولي".
وأشار نيوتن إلى أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات بين الدول لمواجهة هذا التحدي، مشيدًا بالتعاون الجاري بين اتحاد الناشرين الإنجليزي والمصري.
مصر قادرة على مواجهة القرصنة
المستشار عمرو شكري شدد على أهمية مكافحة القرصنة لما لها من آثار اقتصادية كبيرة، مشيرًا إلى أن حماية الملكية الفكرية يمكن أن تدر دخلًا بالمليارات لمصر. وأكد أن المشكلة تكمن في عدم إسناد الملفات التكنولوجية للمتخصصين، داعيًا إلى تطوير التشريعات الحالية لتواكب التطورات التقنية.
كما دعا شكري إلى تبني سياسات تركز على حماية الإبداع والمبدعين بما يحقق عوائد ضخمة للدولة ويدعم التنمية الثقافية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اتحاد الناشرين إستخدام الذكاء الاصطناعي الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب القاهرة الدولي بمعرض الكتاب تقنيات حديثة عدم فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب مکافحة القرصنة
إقرأ أيضاً:
النزاهة بالتعاون مع “يونامي” تناقش العلاقة بين مكافحة الفساد وحقوق الإنسان
آخر تحديث: 25 فبراير 2025 - 11:27 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- ناقشت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، مع بعثة الأمم المُتَّحدة لمُساعدة العراق (يونامي) العلاقة بين مكافحة الفساد ومعايير حقوق الإنسان وضماناتها.وقالت الهيئة في بيان، إن “النائب الثاني لرئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة بشارت زنكنة اكد أنَّ الفساد يعيق التنمية وينتهك حقوق الإنسان الأساسيَّة، وأنَّ التصدّي له ومُكافحته مسؤوليَّـة وطنيَّة تقتضي تضافر جهود جميع الجهات الرسميَّة وغير الرسميَّة، ومنها مُنظَّمات المُجتمع المدنيّ؛ لتعزيز بيئةٍ آمنةٍ للعاملين في مُكافحة الفساد”.وأضاف زنكنة حسب البيان وخلال كلمته في الورشة التي عقدتها الهيئة بالتعاون مع بعثة الأمم المُتَّحدة لمُساعدة العراق (يونامي) ومكتب المُفوَّضية السامية لحقوق الإنسان، التي تمحورت حول (النهج القائم على حقوق الإنسان في جهود مكافحة الفساد)، تطرَّق إلى “معايير حقوق الإنسان والضمانات الحقوقيَّة التي تُوفّرها الهيئة للمُتعاملين معها كافة”، مُبيّناً أنَّ “ضمان عدم انتهاك حقوق الأفراد يرتكز على المُساواة وعدم التمييز وتمتُّع جميع الأفراد بحقوقهم، والمساءلة وسيادة القانون، وتعزيز آليات المُحاسبة بما يضمن عدم الإفلات من العقاب، فضلاً عن التعامل مع الأفراد بكرامةٍ واحترامٍ؛ بعدِّهم أصحاب حقوقٍ”. وأشاد مُمثّل بعثة الأمم المُتَّحدة لمُساعدة العراق (يونامي) فلوريان راز سبيرك بـ”سعي العراق لتحقيق الأهداف المُستدامة من خلال انضمامه إلى الاتفاقيات والمُعاهدات الدوليَّة المعنيَّة بمُكافحة الفساد والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحماية حقوق الإنسان”، لافتاً إلى “النقاشات والحوارات البناءة والمفيدة التي انطلقت في شهر آب في العام 2024؛ وصولاً إلى الورشة المُنعقدة الآن والورش التدريبيَّة التي ستُعْقَدُ لاحقاً في مُحافظات الأنبار وكركوك والبصرة بمُشاركة مُنظَّمات المُجتمع المدنيّ؛ للتمهيد لمؤتمرٍ مُوسَّعٍ سيُعْقَدُ في بغداد خلال شهر آيار القادم الذي نتطلَّعُ من خلاله إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان في القطاعات كافة”.من جانبه سلَّط المدير العام لدائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في الهيئة معتز العباسي، الضوء على “الإطار القانونيّ لمُكافحة الفساد في العراق وحماية المُبلّغين”، مُنوّهاً بـ”استحداث الهيئة شعبة حقوق الإنسان في الدائرة والعمل على تضمين حقوق الإنسان في الاستراتيجيَّـة الوطنيَّة لمُكافحة الفساد للأعوام (2025 -2030) ، كما أصدرت لائحتي (اعرف حقّك) ومعايير حقوق الإنسان ووضع لائحة معايير يطبقها المُحقّق في التعامل مع المُتَّهم، والعمل على لائحة التحقيق الإداريّ، فضلاً عن استحداث بريدٍ إلكترونيٍّ يتعلَّق بكلِّ ما له علاقةٌ بحقوق الإنسان ويرتبط بمُكافحة الفساد”.