تعاون بين "عُمانتل" و"إيرجين" لإعادة تعريف تجربة الجيل الخامس
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت عُمانتل عن شراكتها الاستراتيجية مع شركة إيرجين Airgain المدرجة باسم AIRG في بورصة ناسداك الأمريكية، في خطوة طموحة تهدف إلى إعادة تعريف الاتصال بشبكات الجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للاتصالات.
ومع الانتشار السريع لشبكات الجيل الخامس، تواجه شركات الاتصالات تحديات تتعلق بتوسيع نطاق التغطية خاصة في المناطق النائية والمجمعات المغلقة الكبيرة التي يصعب تغطيتها بنفس الكفاءة، فضلًا عن التحديات المتعلقة بازدحام إشارات الاتصال في المدن الكبرى.
وفي ظل تعاظم الحاجة إلى اتصال سريع وموثوق في الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات، تبرز أهمية هذه الشراكة بين عُمانتل و"إيرجين" التي تعتمد على تقنية Lighthouse؛ وهو مكرر ذكي ومتقدم صمم لتعزيز إشارات الجيل الخامس وتوسيع نطاقها، وهذه التقنية الجديدة توفر حلولًا استثنائية؛ حيث سيتمكن الأفراد من الاستمتاع ببث متواصل وخالٍ من الانقطاعات في منازلهم وستتمكن الشركات حتى في المناطق الصناعية النائية من ضمان اتصالات مستقرة تدعم عملياتها بشكل فعال.
وما يميز هذه الشراكة هو تجاوزها النموذج التقليدي للتعاون بين الشركات، حيث تجمع بين الابتكار والبحث والتطوير لإيجاد حلول مصممة خصيصًا لتحديات المنطقة. كما تسعى إلى تقديم حلول مرنة وموفرة للطاقة قادرة على تلبية متطلبات الحاضر وبناء مستقبل أكثر اتصالًا.
وقال طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لعُمانتل: "نتطلع من خلال تعاوننا مع شركة إيرجين التي تأتي في إطار التزامنا بتعزيز الابتكار في قطاع الاتصالات إلى تقديم حلول اتصال متقدمة تضمن تقديم تجربة استثنائية للمستخدمين وتعزز من قدرة المؤسسات على تبني التحول الرقمي بمرونة وكفاءة، وذلك من خلال تطوير أداء شبكات الجيل الخامس بشكل كبير في مختلف البيئات من خلال تقنيات تتميز بالكفاءة وسرعة التنفيذ".
وأضاف: "سيعزز حل Lighthouse بنيتنا الاساسية الحالية، مما يضمن توفير تغطية شاملة ومتطورة للشبكات سواء داخل المباني أو خارجها. وستتيح لنا هذه الشراكة في تسريع نشر شبكات الجيل الخامس وتطويرها مما يعزز من موقع عُمانتل بصفتها شريكاً موثوقاً به في تقديم حلول اتصالات مبتكرة وفعالة".
من جهته، قال جاكوب سوين الرئيس التنفيذي لشركة إيرجين: "يأتي تعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع عُمانتل في سياق الجهود الهادفة إلى توسيع نطاق شبكات الجيل الخامس في المنطقة. معًا، نسعى لتطوير حلول شبكية تتميز بالكفاءة وقابلية التوسع والاستفادة من الفرص الهائلة التي يوفرها الجيل الخامس، مع بناء أساس قوي لابتكارات مستقبلية تعيد تعريف الاتصال في المنطقة". وأضاف: "هذه الشراكة تمثل رؤية مشتركة لبناء مستقبل رقمي مستدام يدعم تطور التكنولوجيا ويعزز التحول الرقمي في المنطقة، مع ضمان تقديم تجربة اتصال لا تضاهى لكل من الأفراد والشركات".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره الروسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جرى اتصال بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة مع "سيرجي لافروف" وزير خارجية روسيا الاتحادية يوم الخميس ٢٧ فبراير، حيث تناول الاتصال العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أشاد بعمق العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا، مثمنًا النمو المتسارع في التعاون المشترك فى المجالات المختلفة خاصة بعد اعتماد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين رئيسي البلدين عام ٢٠١٨، مؤكدًا على الحرص على مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى والسيد فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
وأكد وزير الخارجية أهمية تبادل الزيارات بين الجانبين لدفع التعاون المشترك والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية، مشيدا بالتعاون الثنائى فى المجالات المختلفة وعلى رأسها مشروع محطة الضبعة النووية، وكذلك مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلا عن التعاون المشترك في قطاعات النفط والغاز والسياحة والطيران.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال شهد تبادل الرؤى بين الوزيرين إزاء التطورات فى قطاع غزة وسوريا، حيث استعرض الوزير عبد العاطى التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية التي تستضيفها القاهرة يوم ٤ مارس، وجهود مصر الرامية لضمان تثبيت واستدامة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كما تناول الخطة التي يتم بلورتها لإعادة الإعمار فى غزة مع بقاء الفلسطينيين على ارضهم، مشددًا على رفض مصر لتهجير الفلسطينيين من القطاع وضرورة التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية.
كما بحث الوزيران التطورات الأخيرة في سوريا؛ حيث أكد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الداعم للدولة السورية واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وأهمية ان تكون مصدر استقرار بالإقليم.