دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نشرت حسابات مقطع فيديو باعتباره لمظاهرات مناهضة لقائد الإدارة الحالية في سوريا، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، حدثت في الأيام الأخيرة. 

أظهر الفيديو المتداول، ومدته دقيقة، تظاهرة قرب نصب السيف الدمشقي الواقع في نطاق ساحة الأمويين بالعاصمة السورية دمشق. 

كانت الرواية المرافقة للفيديو تقول إن مظاهرة جرت "في ساحة الأمويين بدمشق، ارحل ارحل يا جولاني.

أين الذباب الإرهابي؟"

منشور يحتوي الفيديو المتداول بسياق مضلل

أظهر تحقق موقع CNN بالعربية، أن الفيديو صحيح، لكن السياق المنسوب له مُضلل، لأن المقطع كان لمظاهرة حدثت في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي بعد نحو أسبوع من الإطاحة بنظام بشار الأسد، بينما لم تشهد دمشق مظاهرات مماثلة مؤخرًا.

وخلال الفيديو، لاحظنا هتاف محتجين "ارحل ارحل يا جولاني ما دام الدير لكوباني، الدير إلنا وما ننطيها.. الموت أولها وتاليها". 

تعطي الهتافات إشارات أخرى للسياق الحقيقي للفيديو، حيث قصد المتظاهرون القول إنه على الجولاني الرحيل إذا لم تسيطر إدارته الجديدة على المناطق الشرقية من سوريا، التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يشكل الأكراد غالبية قوام مقاتليها.

وكان المتظاهرون يهتفون من أجل دير الزور، التي وردت في الهتاف باسم "الدير"، ومثلها ورد اسم مدينة "كوباني" ذات الغالبية الكردية، التي تقع في شمالي سوريا على الحدود مع تركيا.

وهو ما أكده معلقون على الفيديو إبان نشره للمرة الأولى في 12 ديسمبر/كانون الأول. 

آنذاك، سادت حالة من التوتر في المناطق الشرقية لسوريا، على خلفية اشتباكات حدثت عندما حاول سكانها المؤيدون للإدارة الجديدة المشاركة في احتفالات برحيل نظام بشار الأسد. وحينها، اتهم بعض سكان دير الزور قوات "قسد" التي كانت تسيطر عليها، بإطلاق النار على بعضهم. وسقط حينها قتلى ومصابون، بحسب تقارير محلية.

سورياأبومحمد الجولانينشر الاثنين، 27 يناير / كانون الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يعلق عدد من العقوبات المفروضة على سوريا

وكالات

قررت دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، تعليق مجموعة من العقوبات المفروضة على سوريا بما يشمل تلك المرتبطة بالطاقة والنقل والإنشاءات.

ويعمل الاتحاد الأوروبي بهذه الخطوة على المساعدة في إعادة بناء سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

ويسعى إلى نسج علاقات مع الإدارة الجديدة التي تطالب برفع العقوبات الغربية التي فرضت على دمشق في عهد الأسد.

وكانت مسودة إعلان قد أشارت إلى أنه في إطار نهج تدريجي، سيتم تقييم ما إذا كان سيتم تعليق مزيد من العقوبات في خطوة مستقبلية، كما أضافت أن المجلس سيواصل مراقبة الوضع بشكل دقيق لضمان استمرارية صلاحية التعليق بناء على التحديثات المستمرة للمستجدات في البلاد.

مقالات مشابهة

  • قوات من الجيش الإسرائيلي توغلت أمس برا جنوبي سوريا
  • مصادر تكشف عن إرجاء قطر تقديم أموال إلى دمشق بسبب العقوبات الأمريكية
  • تدمير سوريا وتفتيتها هدف إسرائيلي صريح
  • صحافي إسرائيلي يعثر على وثائق سرية ويدخل مواقع عسكرية سورية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف دمشق لأول مرة منذ سقوط بشار الأسد
  • قصة الهزيمة التي صنعت النصر
  • سوريا.. القبض على أحد ضباط التحقيق بفرع فلسطين
  • كيف يستطيع حكام سوريا الجدد الحفاظ على السلام بالبلد؟
  • هل تنجح مساعي تركيا لتشكيل تحالف رباعي إقليمي يشمل سوريا؟
  • الاتحاد الأوروبي يعلق عدد من العقوبات المفروضة على سوريا