السنوسي: مستمرون في العمل من أجل استعادة الوطن من براثن الفوضى
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
انتقد محمد الحسن السنوسي، نجل آخر ولي عهد في المملكة الليبية، اشتباكات طرابلس الأخيرة بين لواء 444 وقوة الردع على خلفية اعتقال الأخير آمر اللواء محمود حمزة.
كتب قائلًا على موقع إكس “مع تجدد دورة العنف والاشتباكات الدامية الناتجة عن الصراع المحموم على السلطة والمال، تتجدد التضحية العبثية بأرواح شبابنا الأبرياء وقوداً لنيران الجشع والأنانية والفساد”.
أضاف قائلًا “هذا الصراع الذي حذرنا من استمرار وجوده رغم كل ظروف الاستقرار الظاهرية والمؤقتة؛ لا يلبث أن يتجدد هذا الصراع مستنزفاً قدرات ومستقبل أمتنا بتقديم خيرة شبابها في محرقة الفوضى والدمار”.
وتابع السنوسي “لا نستطيع أن نلوم شبابنا بانخراطهم في هذه الصراعات، فلم يترك لهم الفاسدون سبيلاً يرون من خلاله مستقبلاً أفضل، وعملنا مستمر من أجل استعادة الوطن من براثن الفوضى والفساد، ولن نستطيع أن نكسر أظافر الشياطين في بلادنا الا بالتسلح بالايمان بأن بلادنا تستحق الأفضل وشبابنا يستحق الحياة الكريمة تحت مظلة القانون والدستور والاستقرار” وفق تعبيره.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
الفنانة سميرة عبد العزيز: 136 قرش أول أجر لي والفن عشقي الأول
استعادت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز ذكريات بداياتها الفنية، خلال ظهورها في برنامج "خط أحمر" مع الإعلامي محمد موسى على قناة "الحدث اليوم"، مؤكدة أن الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب، المعروف بلقب "مكتشف النجوم"، كان له الفضل في وضعها على أول طريق الاحتراف الفني.
وأوضحت خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها بدأت مشوارها أثناء دراستها بكلية التجارة في جامعة الإسكندرية، حيث شاركت في إحدى حفلات التعارف على المسرح الجامعي، ولاحظ أداؤها الإذاعي حافظ عبد الوهاب، الذي كان حينها مديرًا لإذاعة الإسكندرية فدعاها للعمل في الإذاعة، لكنها أخبرته بأنها لا تملك خبرة كافية، ليؤكد لها أنه سيقوم بتدريبها بنفسه.
تتذكر سميرة عبد العزيز أول درس تعلمته على يديه، حيث أخذها إلى الاستوديو، وعلّمها كيفية التعامل مع الميكروفون قائلًا: "عندما ترفعين صوتك، ابتعدي عنه، وعندما تهمسين، اقتربي منه، فهذا الجهاز حساس جدًا، والكلمة فيه مثل الرصاصة، لا يمكن استرجاعها." وأضافت أن هذا الدرس ظل راسخًا في ذهنها طوال مسيرتها الفنية.
أما عن أول أجر تقاضته من الإذاعة، فقد كان 136 قرشًا فقط، لكنها أكدت أن العمل في الإذاعة حينها لم يكن مجرد مهنة، بل كان هواية وشغفًا، مشيرة إلى أنها كانت تؤدي عملها بحب شديد حتى لو لم تتقاضَ أجرًا، لأنها كانت تؤمن برسالتها الفنية.
وخلال اللقاء، روت سميرة عبد العزيز موقفًا مؤثرًا جمعها بالموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، حيث كان من متابعي برنامجها الإذاعي وعندما توقف البرنامج فجأة، بادر بالاتصال بها قائلًا: "لماذا لم أعد أسمع البرنامج؟ لقد كنت أتابعه يوميًا!" وعندما أخبرته أن القرار بيد الإذاعة، رد قائلًا بحزم: "لا، سأتصرف."