الثورة نت|

نظمت مكتبي المالية والضرائب وقطاع الثقافة ووحدتي ضريبتي القات وريع العقارات بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي تحت شعار “شهيد القرآن”.

وفي الفعالية، أكد مدير مكتب المالية صالح الرصاص، أهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد باعتبارها محطة لاستلهام معاني التضحية والعطاء من سيرته في مواجهة التحديات، وأخذ الدروس والعبر من حياته التي كرسها لخدمة الدين الإسلامي ونصرة قضايا الأمة العادلة.

وتطرق إلى الأسس التي رسمها الشهيد القائد للأمة، وجهوده في فضح مؤامرات أعدائها، وتحركاته الجهادية في توعية الناس لمواجهة مخاطر الغزو الفكري والحرب الناعمة، مؤكدًا أن تلك الأسس التي عمدها الشهيد القائد بدمه كفيلة بإحياء واقع الأمة وإخراجها من حالة الذل والهوان نتيجة ابتعادها عن منهج الله.

وأشار الرصاص إلى المشروع التنويري المستمد من القرآن الذي أسسه الشهيد القائد، وأثره في واقع الأمة وما وصل إليه الشعب اليمني من مكانة جراء تمسكه بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، والذي تجسد بالموقف المبدئي والثابت تجاه الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته الباسلة.

من جانبه، تطرق مدير مكتب الضرائب بالمحافظة، معين الشليف، إلى أهمية التمسك بالمسيرة القرآنية ومواصلة ما بدأ به الشهيد القائد رضوان الله عليه في استنهاض الأمة من غفلتها والوقوف في وجه قوى البغي والاستكبار العالمي.

وأشار إلى أن مسيرة الشهيد القائد تعكس الشموخ والعزة والوفاء لقائد ربط الأمة وسعى لتربيتها وتسليحها بثقافة القرآن الكريم، وقدم روحه فداء لدينه وأمته.

وتناول الشليف جانبًا من معاناة الشهيد القائد وما لاقاه من الطغاة والمستكبرين من أنظمة الخزي والعمالة، مبينًا أن الشهيد القائد أعاد للشعب العزة والكرامة في زمن الذلة والخنوع، وصحح الثقافات المغلوطة والانحراف، وجاهد من أجل تمسك الأمة بالهوية الإيمانية.

فيما أكدت كلمة المكاتب المنظمة التي ألقاها مسؤول القطاع الثقافي بالمحافظة، عبد الحكيم مقبل، أن مشروع الشهيد القائد جاء ليعبر عن الأمة وقيمها ومبادئها ويكشف مخططات قوى الاستكبار العالمي.

وأشار إلى أن ما يعيشه الشعب اليمني اليوم من عزة وكرامة هو نتيجة وثمرة لمضي الشعب على نهج الشهيد القائد والتمسك بالهوية الإيمانية والنهج القرآني، منوهاً بمواقف الشهيد القائد تجاه نصرة القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.

تخللت الفعالية، التي حضرها مديرا عموم الوحدتين التنفيذيتين لضريبتي القات، جميل الحدد، وريع العقارات، إبراهيم محمد مكرم، وكوادر وموظفي الجهات المنظمة، قصيدة للشاعر جميل الكامل.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد القائد الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

الهوية الإيمانية تتجسد في استقبال رمضان بالعادات والتقاليد المتوارثة

 

 

يحمل شهر رمضان المبارك في اليمن روحا مميزة لا تكاد توجد في أي بلد آخر، ورغم قسوة ظروف حصار العدوان للعام العاشر فإن أهل اليمن ما زالوا قادرين على الاحتفال ونشر طقوس البهجة وأهازيج الخير والبركة في ليالي رمضان وأمسياته، حيث تتنوع مظاهر استقبال شهر رمضان في أيام شهر شعبان والتي تدل على تمسك اليمنيين بالهوية الإيمانية وتقديس هذا الشهر الكريم، وفي الوقت ذاته تبرز بعض الظواهر والسلوكيات التي تزعج المواطنين وتقلل الفرحة بهذا الشهر الكريم.
من خلال هذا التقرير نرصد أهم العادات والتقاليد اليمنية المتوارثة في استقبال الشهر الكريم كما ننقل أراء مواطنين عن الطواهر المزعجة عند استقبال شهر رمضان المبارك

الثورة / أحمد السعيدي

تبدأ الاحتفالات والاستعدادات لشهر رمضان المبارك في اليمن منذ وقت مبكر، فمع بدايات شهر شعبان تحرص الأسر اليمنية على شراء مستلزمات الشهر الكريم، ويحرص أصحاب الأعمال الشاقة على الانتهاء منها قدر الإمكان قبل الشهر، كي لا يُرهقوا أثناء الصيام، ومع منتصف شعبان تُقام ليالي الشعبانية، حيث يحرص أغلب أهل اليمن على الصيام، والتجمع بعد الإفطار في حلقات لقراءة آيات القرآن الكريم، واستقبال شهر رمضان بالإنشاد: “الصلاة والسلام عليك يا سيد المرسلين، مرحبا بك مرحبا يا شهر رمضان، مرحبا بك يا شهر القرآن، مرحبا بك يا شهر المصابيح، مرحبا بك يا شهر الرحمات، مرحبا بك يا شهر التراويح، مرحبا بك يا شهر البركات”.
تراث ديني
تتميز اليمن بتراث ديني عريق، وتتعمق طقوس العبادة والتقرب إلى الله بروحانية عالية عند استقبال شهر رمضان المبارك كل عام, وبصورة عامة فإن المسلمين يتقربون إلى الله بالطاعات والعبادات خلال أيام الشهر الفضيل، في رمضان يقوم القائمون على المساجد بإعداد برنامجا لتلاوة وحفظ ومراجعة وتدبر القرآن أو أحد فروع تعلم أو تعليم القرآن، كما أن هناك بعض التجار والجمعيات من يعد قائمة بالأعمال لخدمة المجتمع وإفطار الصائم والتكافل الاجتماعي وغير ذلك لنيل الأجر العظيم، وأئمة المساجد يحثون الناس ويعظونهم لكيفية استغلال واستقبال الشهر، وهناك بعض الطقوس والعادات والتقاليد ربما اندثرت عند كثير من أئمة المساجد ولكنها حاضرة لدى الكثير وهي الترحيب برمضان بشكل أناشيد وأهازيج.
مبادرات الإحسان
كثيرة هي البرامج والمبادرات الرسمية والشعبية التي تساهم في التخفيف على المواطنين في هذا الشهر الكريم وعلى رأس هذه المبادرات هي مشاريع الهيئة العامة للزكاة لاستيفاء استحقاقات ركن من أركان الدين الإسلامي و تسخيره لفائدة السواد الأعظم من فقراء شعبنا اليمني والتي تتجاوز كل عام العشرة مليارات ريال ويستفيد منها 700 ألف مستفيد حسب إحصائيات العام الماضي وتتنوع المشاريع بين صرف زكاة الفطر ومساعدات “علاج ، غارمين ، زواج ، أخرى” ، ودعم المطابخ والأفران والوجبات الخيرية والسلات الغذائية والصرف للأسر العاجزة عن العمل ومعرض كسوة العيد ومشروع الزكاة العينية من المحاصيل النقدية، ومن هذه البرامج التي تقام في العاصمة صنعاء هي برنامج “إطعام” الذي يتكون من ثلاثة مشاريع رئيسية هي الأفران الخيرية، والسلة الغذائية الرمضانية، واللحوم العيدية والأضاحي، يستهدف البرنامج تخفيف معاناة حوالي 43 ألف أسرة/ 278 ألف مستفيد.
ظواهر سلبية
وهناك من يستقبل شهر رمضان الكريم بالكثير من الجشع كما يقول الحاج محمد سيق من مديرية معين حيث قال:” من الظواهر السلبية التي تأتي مع شهر رمضان المبارك هي ارتفاع الأسعار الجنوني فبعض التجار لا تردعه حرمة هذا الشهر الكريم فيقوم بالاحتكار ورفع الأسعار والتحكم بسعر السلع الغذائية التي تتضاعف مرتين لبعض السلع وتحاول وزارة الاقتصاد فرض رقابة على الأسواق والتجار لكنها للأسف لا تستطيع الوصول إلى كل تلك المخالفات التي ترهق كاهل المواطن في رمضان في ظل وضع اقتصادي صعب تعيشه البلاد منذ سنوات وهذا يستلزم انخفاض الأسعار وليس ارتفاعها، والبعض للأسف من أصحاب المحلات والسوبر ماركات يشتري السلعة في شعبان بسعرها الطبيعي ويبيعها في رمضان بسعر مضاعف كاذباً انه اشتراها في رمضان”
إحراق الإطارات
أما الأخت سما الشميري-مدرسة في مدرسة حكومية فتعتبر ظاهرة إحراق الإطارات من أسوأ السلوكيات التي يمارسها المجتمع في استقبال شهر رمضان المبارك والتي تدل على غياب الوعي بخطورة هذه الأعمال على القائمين عليه وعلى الأسر التي تحيط بتلك المناطق، الأخت الشميري ارجعت سبب خطورة هذه الظاهرة إلى الدخان الكثيف الذي يقتحم المنازل ويؤثر على الأطفال وكبار السن والمرضى بالتهابات رؤية بشكل خاص وعلى جميع المواطنين بشكل عام، وفي ذات السياق حذرت أمانة العاصمة صنعاء جميع المواطنين بمختلف شرائحهم، من مخاطر إحراق الإطارات في الأحياء والشوارع العامة، والتي عادةً ما تأتي ضمن طقوس طفولية لاستقبال شهر رمضان المبارك، وأكد المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بالأمانة، محمد شرف الدين، أن إحراق الإطارات ظاهرة سلبية تتسبب في تلوث البيئة، والإضرار بصحة المجتمع وأهاب بالمواطنين التعاون مع الجهات المعنية لمنع هذه الظاهرة، ونشر التوعية المجتمعية بمخاطر إحراق الإطارات، وضرورة الحفاظ على بيئة العاصمة، حسب الوكالة.
الألعاب النارية
وبدوره قال الأخ سليم صالح- ناشط ثقافي -عن الظواهر السلبية التي يمارسها المجتمع في استقبال شهر رمضان المبارك: “كثيرة هي الظواهر السلبية التي يتوارثها المجتمع خلال استقبال شهر رمضان المبارك والتي تدل على جهل القائمين عليها حيث تقتحم حرية الآخرين وتصادر راحة بالهم مثل ظاهرة الألعاب النارية التي تستمر حتى مطلع الفجر وأيضاً “القريح” الذي يستمر الأطفال في اللعب فيه طيلة شهر رمضان ويقومون بإزعاج الناس وممارسة القراح تحت النوافذ في الأماكن التي تعمل صدى بل ان البعض يشجع أطفاله على ممارسة هذه الظاهرة الدخيلة ويقوم بنفسه بشراء القريح لهم ليلعبوا وهذا مفهوم سلبي عند البعض”.

مقالات مشابهة

  • فعاليات خطابية وثقافية للتهيئة للبرنامج الرمضاني والتراحم ومساعدة المحتاجين
  • احتفالًا بالشهر الكريم.. حزب الشعب الجمهورى بالدقهلية ينظم فعالية تحت شعار "خير رمضان"
  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة
  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 57 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة
  • تفاعل غير مسبوق مع حملة تغريدات “إنا على العهد” وفاء لسيد الأوفياء الشهيد حسن نصر الله
  • الهوية الإيمانية تتجسد في استقبال رمضان بالعادات والتقاليد المتوارثة
  • شهيدُ القرآن
  • ذمار.. ندوة حول تطوير عمل مؤسسات الدولة وتكريم وزارة الاتصالات ومدراء المكاتب المبرزين
  • التاسعة مساءً.. انطلاق حملة تغريدات وفاء لسيد الأوفياء القائد الشهيد حسن نصر الله
  • الـ9 مساء.. انطلاق حملة تغريدات وفاء لسيد الأوفياء القائد الشهيد حسن نصر الله