أسرع خافض حرارة للأطفال في المنزل .. حلول طبيعية وآمنة لإنقاذ طفلك
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
ارتفاع درجة حرارة الأطفال من أكثر الأعراض شيوعًا التي تقلق الأمهات. الحمى ليست مرضًا في حد ذاتها، لكنها علامة على أن الجسم يحارب عدوى أو التهابًا. في كثير من الأحيان، لا تكون الحمى خطيرة، ولكنها تحتاج إلى التعامل معها بسرعة لتجنب أي مضاعفات. لحسن الحظ، هناك العديد من الطرق المنزلية الطبيعية التي تساعد على خفض حرارة الطفل بأمان وفعالية دون اللجوء إلى الأدوية.
الحمى هي استجابة الجسم الطبيعية لمحاربة العدوى، وتحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، الذي يتراوح بين 36.5 إلى 37.5 درجة مئوية. إذا ارتفعت حرارة الطفل إلى أكثر من 38 درجة مئوية، يجب اتخاذ خطوات لتخفيفها، وفقا لما نشره موقع إكسبريس .
طرق منزلية فعالة لخفض حرارة الطفل1. استخدام الكمادات الباردة
تعد الكمادات من أسرع الطرق لخفض حرارة الطفل.
استخدمي قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء الفاتر (وليس المثلج) وضعيها على جبين الطفل وأطرافه.
قومي بتبديل الكمادات بانتظام للحفاظ على تأثير التبريد.
2. حمام ماء فاتر
اجعلي الطفل يستحم بماء فاتر لمدة 10-15 دقيقة.
يساعد الماء الفاتر في خفض درجة الحرارة تدريجيًا دون أن يتسبب في صدمة للجسم.
تجنبي استخدام الماء البارد لأنه قد يؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية ويزيد من ارتفاع الحرارة.
3. ترطيب الجسم بالسوائل
الحمى قد تؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل، مما يسبب الجفاف.
احرصي على تقديم كميات كافية من الماء والعصائر الطبيعية مثل عصير البرتقال أو التفاح لتعويض السوائل المفقودة.
السوائل تساعد في تبريد الجسم وتحسين عمل الأجهزة الحيوية.
4. ارتداء ملابس خفيفة
يجب أن يرتدي الطفل ملابس قطنية خفيفة تسمح بتهوية الجسم.
تجنبي الملابس الثقيلة أو تغطية الطفل ببطانيات سميكة لأنها قد تزيد من ارتفاع الحرارة.
5. تهوية الغرفة
احرصي على أن تكون غرفة الطفل جيدة التهوية وبدرجة حرارة معتدلة.
يمكنك استخدام مروحة لتجديد الهواء، ولكن تجنبي توجيه الهواء البارد مباشرة على الطفل.
6. الأطعمة المبردة
إذا كان الطفل يستطيع الأكل، قدمي له أطعمة خفيفة ومبردة مثل الزبادي أو الفواكه مثل البطيخ والخيار.
هذه الأطعمة تساعد في ترطيب الجسم وخفض الحرارة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
على الرغم من أن الطرق المنزلية فعالة في خفض الحرارة، إلا أن هناك حالات تتطلب استشارة طبية فورية:
إذا استمرت الحمى لأكثر من يومين دون تحسن.
إذا ارتفعت حرارة الطفل فوق 39 درجة مئوية.
إذا كان الطفل يعاني من أعراض إضافية مثل التشنجات، صعوبة التنفس، أو طفح جلدي.
إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر ودرجة حرارته مرتفعة.
نصائح إضافية
تجنبي إعطاء الطفل أدوية خافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين دون استشارة الطبيب، خاصة إذا كان عمره أقل من سنة.
راقبي الطفل باستمرار للتأكد من أن حالته لا تزداد سوءًا.
احرصي على أن يحصل الطفل على قسط كافٍ من الراحة والنوم، لأن النوم يعزز من قدرة الجسم على التعافي.
الحمى ليست دائمًا عدوًا
يجب أن تتذكري أن الحمى ليست بالضرورة أمرًا سيئًا؛ فهي علامة على أن جهاز المناعة يعمل بشكل جيد لمواجهة العدوى. ومع ذلك، التعامل السريع والفعال معها يمنع أي مضاعفات ويوفر الراحة للطفل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحمى ما هي الحمى حرارة الأطفال ارتفاع درجة حرارة الأطفال المزيد حرارة الطفل إذا کان على أن
إقرأ أيضاً:
مسؤولو الصحة في غزة: 6 أطفال توفوا بسبب انخفاض حرارة الجسم
(CNN)-- توفي 6 أطفال بسبب انخفاض حرارة الجسم في غزة منذ، الأحد، وفقا لمسؤولي الرعاية الصحية في القطاع، الذين حذروا من أنه سيكون هناك المزيد من هذه الوفيات ما لم تدخل المزيد من المساعدات إلى القطاع.
وحذر المدير الطبي لمستشفى جمعية أصدقاء المريض الخيرية بشمال غزة، الدكتور سعيد صلاح، من "كارثة" في ارتفاع عدد الأطفال الذين يعانون من انخفاض حرارة الجسم، أثناء محاولتهم النجاة من ظروف الشتاء في القطاع.
وأضاف الدكتور صلاح أنه خلال الأسبوعين الماضيين، أدخل 8 أطفال يعانون من انخفاض حرارة الجسم إلى المنشأة الطبية في مدينة غزة، ومن بين هؤلاء، أدخل 3 إلى وحدة العناية المركزة، وتوفي 3 آخرون “في غضون ساعات” من وصولهم.
وتابع أن طفلا رابعا توفي، الأربعاء، وكان عمره 69 يومًا فقط، وإلى الجنوب، توفي طفلان آخران بسبب أعراض انخفاض حرارة الجسم في مستشفى ناصر في خان يونس، حسبما قال العاملون الصحيون هناك للصحفيين.
واستطرد أن هناك حاجة إلى المزيد من "الكرفانات" والخيام والوقود "لجلب الدفء للناس"، وأن هذا من شأنه أن يمنع هذا النوع من "الكارثة من تكرار نفسها" و"تمنع وفاة الأطفال حديثي الولادة بسبب انخفاض حرارة الجسم".
ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الهش منح لحظة من الراحة للناس في غزة ونفسا من الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ أشهر والتي أطلقتها ردا على هجمات حماس داخل إسرائيل في 7 أكتوبر والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص في إسرائيل واحتجاز أكثر من 250 رهينة.
أفادت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 48,348 فلسطينيًا قتلوا في غزة وأصيب 111,761 آخرين.