المفوضية تقيم منتدى حول «دور الأحزاب السياسية بالعملية الانتخابية»
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
عقدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بالتعاون مع مشروع بيبول والمعهد الوطني الديمقراطي (NDI)، منتدى الأحزاب والكيانات السياسية تحت عنوان “دور الأحزاب والكيانات السياسية في العملية الانتخابية لانتخابات المجالس البلدية “، وذلك في المركز الإعلامي للمفوضية.
وافتتح المنتدى خالد الموسي، مدير إدارة التوعية والتواصل بالمفوضية، حيث رحب في كلمته الافتتاحية بالمشاركين من الأحزاب السياسية، مشيدًا “بدورهم المحوري في تعزيز الوعي الانتخابي والمشاركة السياسية”.
وأكد الموسي، “على أهمية تكامل الجهود بين الأحزاب والمفوضية لضمان انتخابات نزيهة وشفافة تُمكّن جميع فئات المجتمع، وخاصة النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، من ممارسة حقهم الانتخابي بكل سهولة ويسر”.
هذا وحضر المنتدى، “عددا من الشخصيات من ممثلى الاحزاب، وقدم أشرف حمودة، مدير إدارة التسجيل والعمليات الخارجية، عرضًا حول آليات تسجيل الناخبين والمرشحين في الانتخابات البلدية، كما قدم رواد الجابرى، رئيس قسم العمليات الخارجية، عرضًا تفصيليًا عن تسجيل المراقبين ووكلاء المرشحين”.
وتناول عبدالرؤوف شنب، رئيس قسم التواصل، “خطة إدارة التوعية والتواصل الخاصة بانتخابات المجالس البلدية، المجموعة الثانية لعام 2025 وآليات تنفيذ التوعية الانتخابية بالشراكة مع الاحزاب السياسية”.
كما قدمت ماجدة الكاتب، مسؤولة وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، “عرضًا حول دور الأحزاب في توعية الأشخاص ذوي الإعاقة في انتخابات المجالس البلدية”، بالإضافة إلى ذلك، قدمت نجوى أبوبكر، مسؤولة وحدة دعم المرأة، “عرضًا حول دور الوحدة في توعية المرأة في العملية الانتخابية”.
واختتم المنتدى “بحوار مفتوح ناقش الحضور من خلاله الدروس المستفادة من انتخابات المجالس البلدية، المجموعة الأولى لعام 2024، وأبرز التحديات والفرص لتحسين الأداء في الانتخابات الحالية من خلال خلق برامج توعوية مشتركة مع كافة الاطراف لانجاح العملية الانتخابية”.
"المفوضية تقيم منتدى حول دور الأحزاب السياسية في العملية الانتخابية لانتخابات المجالس البلدية " عقدت المفوضية الوطنية…
تم النشر بواسطة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات – High National Elections Commission في الاثنين، ٢٧ يناير ٢٠٢٥المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية مفوضية الانتخابات العملیة الانتخابیة المجالس البلدیة دور الأحزاب
إقرأ أيضاً:
"منتدى أبوظبي للسلم" يعزز قيم التعايش في ملتقاه الرمضاني الثالث
اختتم منتدى أبوظبي للسلم أعمال ملتقاه الرمضاني الافتراضي الثالث الذي عقد تحت إشراف العلامة عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس المنتدى.
جرى تنظيم الملتقى تحت شعار "رمضان شهر السلام" جامعًا بين التأملات القرآنية والمعاني الإيمانية والحكم الإنسانية، في سلسلة محاضرات شارك فيها نخبة من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من مختلف الدول المسلمة ومن المجتمعات المسلمة في العالم.
وأكد العلامة عبد الله بن بيه خلال الملتقى أن رمضان يُعد زمنًا ملائمًا لاستعادة القيم التأسيسية للدين التي تهدي إلى السلام وتنهى عن الغلو والانقسام.
وقال إن هذا الموسم الرمضاني جاء ليغتنم مناسبة شهر رمضان ليجعل منه منبرًا عالميًا للحوار والتزكية، ومنصةً فكرية تجمع بين الشرق والغرب، بين العلماء وصنّاع السلام، في سياق يُعيد للموسم الروحي الإسلامي معناه الحضاري ودوره في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح.
مشاركاتتضمن الملتقى مشاركات من عدة دول، حيث قدم الشيخ محمود بن هشام الشيخ، مفتي الجمهورية التونسية، محاضرة بعنوان "وقفات مع آية: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾"، استعرض فيها المعاني القرآنية المؤسسة لرسالة رمضان.
وتناول الدكتور عدنان إبراهيم، مستشار مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في محاضرته "رمضان: شهر تنوير العقول وتزكية النفوس" العلاقة بين البنّاء المعرفي والتزكية الأخلاقية.
بينما شارك الشيخ الدكتور نور الحق قادري، عضو مجلس أمناء المنتدى، وزير الشؤون الدينية الأسبق في باكستان بكلمة عن "مقاصد الصيام وتعزيز السلم المجتمعي"، مبينًا أثر الصوم في تهذيب الذات وضبط النّفس بالفضائل وصناعة التماسك الاجتماعي.
ومن الولايات المتحدة الأمريكية، قدّم الدكتور حمزة يوسف، رئيس كلية الزيتونة بكاليفورنيا، محاضرة بعنوان "السلام وروح رمضان"، ربط فيها بين التّجربة الرّوحية الرمضانية ومفهوم السلام الشامل.
وقدم الدكتور نظير الدين محمد ناصر، مفتي جمهورية سنغافورة، المحاضرة الختامية لهذا الملتقى الرمضاني بعنوان "رمضان وقيم المشترك الإنساني"ودعا فيها إلى ترسيخ التفاهم والتعايش السعيد عبر القيم الإنسانية الجامعة.
وأقيم ضمن فعاليات الملتقى إفطار رمضاني جماعي بحضور عدد من العلماء ضيوف رئيس الدولة، إلى جانب شخصيات دبلوماسية عالمية معنية بتعزيز السلام العالمي.