منصة Bitget تطلق Bitget Seed
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
يناير 27, 2025آخر تحديث: يناير 27, 2025
المستقلة/- اطلقت Bitget، بورصة العملات المشفرة الرائدة وإحدى شركات تكنولوجيا Web3، منصة Bitget Seed، وهي منصة تعمل بالذكاء الاصطناعي ومُصممة لتحديد وإدراج مشاريع العملات الرقمية بتكنولوجيا Web3 في مراحلها المبكرة مع إمكانات نمو هائلة.
ويمثل هذا الإطلاق خطوة استراتيجية نحو الجمع بين التكنولوجيا المتطورة وحلول التداول سهلة الاستخدام، مما يوفر لمستخدمي Bitget طريقة شبه خالية من الأذونات لاستكشاف وتداول الأصول الرقمية المتوفرة حاليًا على السلسلة فقط.
تستخدم Bitget Seed خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتحليل كميات هائلة من البيانات الموجودة على السلسلة، باستخدام مقاييس رئيسية مثل نشاط التداول، وتأمين العقود، وتوزيع العملات الرقمية، والسيولة، والإمكانات المستقبلية لإعداد قائمة بالعملات الرمزية الواعدة، ومن خلال أتمتة هذه العملية المُعقدة، تضمن المنصة للمستخدمين اكتشاف الأصول الرقمية الناشئة بكفاءة مع الحفاظ على الشفافية والحد من حواجز الدخول للمشاريع في المرحلة المبكرة.
لتداول العملات المُدرجة على Bitget Seed، يحتاج المستخدمون إلى إكمال شهادة اعرف عميلك الخاصة بمنصة Bitget وإنشاء محفظة Bitget Web3 Wallet، والتي تعمل كبوابة لهذه المنصة المتقدمة، وتخضع المعاملات التي تُجرى على منصة Bitget Seed لرسوم منصة بنسبة 0.3%، بالإضافة إلى رسوم الغاز في الوقت الفعلي على السلسلة، ولتبسيط تجربة المستخدم، تدمج المنصة ميزة GetGas من محفظة Bitget Wallet، مما يسمح بعمليات شراء لعملات رقمية سلسة باستخدام عملة التيثر (USDT) دون الحاجة إلى عملات غاز رمزية منفصلة.
وفي البداية، ودعمًا للبلوكتشين Solana، تخطط منصة Bitget Seed للتوسع إلى سلاسل إضافية، مما يزيد من ديمقراطية الوصول إلى مشاريع تكنولوجيا Web3، وبدءًا من 20 يناير 2025، ستبدأ منصة Bitget Seed عملها مع عملة SOL وخمسة عملات رمزية لمنظومة Solana، مما يمثل الخطوة الأولى للمنصة في تمكين المستخدمين من اكتشاف أصول رقمية عالية الإمكانات، وبعد ذلك، ستحافظ منصة Bitget Seed على إيقاع يومي لإدراج ما يصل إلى 5 مشاريع جديدة، مما يضمن تدفقًا ثابتًا من الفرص الجديدة بناءً على ديناميكيات السوق والتقييمات التي يقودها الذكاء الاصطناعي.
وقالت جراسي تشين، الرئيسة التنفيذية لشركة Bitget، الرؤية وراء إصدار منصة Bitget Seed: “تعمل البورصات اللامركزية بنظام الإدراج بدون إذن، مما يسمح بتداول أي أصل بحرية، ومن ناحية أخرى، تعتمد البورصات المركزية أنظمة الأذونات لضمان سلامة عروضها، ومع منصة Bitget Seed، نستكشف نهجًا هجينًا – نظام شبه خالٍ من الأذونات مدفوع بالذكاء الاصطناعي يستخدم خوارزميات متقدمة لتحديد العملات الرمزية ذات الإمكانات، مع توفير شفافية المنصة المنظمة للمستخدمين.”
بالإضافة إلى تقديم سوق للأصول الناشئة، تعمل منصة Bitget Seed كمصدر شفاف لعمليات الإدراج المستقبلية المُحتملة على Bitget Exchange، وعلى الرغم من عدم ضمان إدراج كل عملة رمزية على منصة Bitget Seed، توفر المنصة بيئة مُنظمة للمستخدمين للتفاعل مع المشاريع التي تثبت التوافق القوي مع اتجاهات البلوكتشين الرئيسية ونمو المجتمع والابتكار التكنولوجي.
يؤكد هذا الإطلاق على التزام منصة Bitget بتمكين مجتمع العملات الرقمية بحلول تداول أكثر ذكاءً، ومن خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، لا تعمل منصة Bitget Seed على تبسيط اكتشاف العملات الرمزية ذات الإمكانات العالية فحسب، وإنما تعالج أيضًا تحديات قابلية التوسع والكفاءة في تقييم سوق الأصول الرقمية سريعة النمو.
ومع إطلاق منصة Bitget Seed، تعزز Bitget دورها كمنصة رائدة في دمج الذكاء الاصطناعي مع تداول العملات الرقمية، مما يوفر الشفافية وإمكانية الوصول إلى قاعدة مستخدميها العالمية، وتضع هذه المبادرة معيارًا جديدًا لكيفية تمكن المنصات المركزية من تحقيق التوازن بين الابتكار والأمان والشمول في عصر تكنولوجيا Web3، مما يمثل خطوة أخرى إلى الأمام في مهمة Bitget لقيادة تطور تجارب تداول العملات الرقمية الأكثر ذكاءً وبديهية.
يذكر أن Bitget أسست عام 2018، وهي بورصة للعملات المشفرة الرائدة عالميًا وإحدى شركات تكنولوجيا Web3. وتخدم بورصة Bitget أكثر من 45 مليون مستخدم في أكثر من 150 دولة ومنطقة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی العملات الرقمیة
إقرأ أيضاً:
ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية يستعرض مسؤولية الطلبة في تعزيز المواطنة الرقمية
استعرض ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية الذي احتضنته جامعة السلطان قابوس اليوم دور المجالس الاستشارية الطلابية في تعزيز قيم المواطنة الرقمية لدى الطلبة، وذلك تحت رعاية معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية الموقرة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بحضور صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس، وبمشاركة واسعة من ممثلي المجالس الطلابية من مختلف المؤسسات التعليمية في سلطنة عمان.
ويهدف الملتقى إلى تطوير العمل الطلابي كخطوة استراتيجية عبر طرح التحديات التي تواجه المجالس الاستشارية الطربية ومناقشتها مع خبراء ومختصين، وتقديم حلول عملية تدعم أداء هذا المجالس لمسؤولياتها في مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى استعراض التجارب الناجحة محلياً وتعزيز الابتكار الرقمي بين الطلبة، كما سلط الملتقى الضوء على ثقافة المواطنة الرقمية وسبل تمكين الطلبة من استخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة للمساهمة في تحسين البيئة الجامعية والمجتمعية، إذ يعكس الملتقى رؤية عمان 2040 في إشراك الشباب في صنع المستقبل الرقمي، وتفعيل دورهم كمواطنين مبدعين في العالم الرقمي، وفعالين قادرين على التفاعل مع التحديات الرقمية وتحقيق تطلعات وطنهم في ظل التحولات التكنولوجية المستمرة.
وقالت الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية، عميدة شؤون الطلبة، وأمينة سر المجلس الاستشاري بجامعة السلطان قابوس: يجمع الملتقى 26 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي بهذا الوطن الحبيب سلطنة عمان، ممثلة في مجالسها الاستشارية الطلابية لمناقشة أحد أهم الموضوعات التي باتت أولوية قصوى في مجتمعاتنا ونحن نشهد هذا التصاعد المتسارع في التطورات التقنية وما يصاحبها باستمرار من تغييرات ملحوظة في المنظومة القيمية ألا وهو موضوع المواطنة الرقمية، التي تنطوي بين ثناياها قيم المسؤولية الفردية والمجتمعية المتضمنة استشعار كل فرد منا تمثيله دينه ووطنه ومن تعب في تربيته، خاصة عند حضوره في منصات التواصل الاجتماعي، حيث يلزم مضاعفة رقابته الذاتية أمام الله، وإحساسه بأنه ما عاد يمثل نفسه فحسب، فكل كلمة أو فعل يصدر منه يتبعه تأثير إيجابي أو سلبي على كل من يتابعه أو يشاهده، وتبقى مسؤوليته اتجاه ذلك التأثير حاضرة باستمرار فتحسب له أو عليه، ومن هنا كان من المهم أن تتفاعل المؤسسات التعليمية مع موضوع المواطنة الرقمية بتعزيز دورها في النهوض بقيمها، ويتضاعف هذا الدور حينما يأتي الحديث عن المجالس الاستشارية الطلابية التي يقع على عاتقها حمل أمانة توعية الطلبة الجامعيين وتثقيفهم بمثل هذه الجوانب، والإسهام في توجيه سلوكياتهم إلى الوجهة التي نطمح إليها جميعنا.
وأكدت أن الملتقى يعد مؤشراً صادقاً على ان المجالس الاستشارية الطلابية لها دور بالغ التأثير في التعامل مع مستجدات الواقع، والإسهام في اقتراح معالجاته بما ينسجم والتوجهات الوطنية، ويدعم خططها الاستراتيجية، حيث تمثل صوت الطالب وفكره ورؤاه وتطلعاته، وجميعها محل تقدير وتمكين واهتمام في عمان الغالية، ومن المهم أيضاً أن يستشعر أعضاء هذه المجالس حجم مسؤولياتهم المعززة للقيم والأخلاقيات الحميدة التي تمثل جوهر الإنسان ومكانته في هذه الحياة فالقيم موجهات للسلوك وإن اختلت، اختلت شخصية الإنسان، وتراجع تأثيرها المتوقع متها، خاصة مع اتساع مفهوم التعليم الذي خرج من دائرة حشو الأذهان إلى آفاق بناء الطالب الإنسان.
كما ألقى الطالب مبارك بن غازي الحضري، رئيس المجلس الاستشاري الطلابي بالجامعة، كلمةً عبّر فيها عن تطلعات الشباب إلى صياغة مستقبل رقمي قائم على الوعي والمسؤولية، مؤكدًا أن المجالس الاستشارية تمثل صوت الطلبة النابض بالتغيير، وسندًا للمؤسسات التعليمية في مواجهة التحديات التقنية والتربوية.
وشهد الملتقى تقديم عرض ملهم لمشروع SQU Coffee، الذي أسسه الطالب محمود بن سعيد البحري، كنموذج مبتكر لمنصة رقمية طلابية عززت التجربة الجامعية داخل الحرم الجامعي، مسلطًا الضوء على قدرة الطلبة على تحويل الأفكار إلى مبادرات ناجحة.
وقامت راعية الحفل بافتتاح معرض المشاريع والشركات الطلابية الرقمية المصاحِب للملتقى، حيث تم عرض عدد من المبادرات الطلابية التقنية وريادة الأعمال الرقمية التي عكست إبداع الطلبة وطموحاتهم.
وفي سياق الفعاليات العلمية، نُظّمت جلسة نقاشية عن الرقابة الرقمية بين الحرية والحماية، أدارها الطالب حمد بن علي البادي، عضو المجلس الاستشاري الطلابي، بمشاركة الأستاذ محمد بن خميس العجمي، المختص في تقنية المعلومات، الذي استعرض أبرز التحديات التقنية المتعلقة بأمن المعلومات وسبل حماية المستخدمين في العالم الرقمي.
واختتم اليوم الأول من الملتقى بمجموعة من حلقات العمل التفاعلية، التي تناولت موضوعات متعددة في مجالات القيادة الرقمية، وأخلاقيات التكنولوجيا، وريادة الأعمال الطلابية، وقد أتاحت هذه الحلقات للمشاركين فرصة تعميق المعرفة والتواصل مع عدد من المختصين في هذه المجالات.
ويستمر الملتقى ليومه الثاني، متضمنًا جلسات حوارية وعروضًا طلابية، وصولاً إلى حفل الختام الذي يتضمن تكريم المشاركين والمتميزين، واستعراض أبرز توصيات ومخرجات الملتقى، تأكيدًا على أهمية تعزيز العمل الطلابي المشترك، وتطوير آليات التمكين الشبابي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.