دراسة تحذر: هذه المدن قد تختفي "تحت الماء" بحلول عام 2100
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
حذر باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة من أن مستويات البحر العالمية قد ترتفع بمقدار 1.9 متر (6.2 قدم) بحلول عام 2100 إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الزيادة.
وأكد الباحثون أن هذا الارتفاع قد يؤدي إلى غمر العديد من المدن الساحلية حول العالم، بما في ذلك هال ولندن وكارديف.
أوضح الدكتور بنيامين غراندي، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن التوقعات المتشائمة تشير إلى ضرورة أن يتخذ المسؤولون تدابير للتخطيط للبنية التحتية المستقبلية، وأكد على أهمية تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة لتخفيف آثار تغير المناخ.
الدراسة استخدمت نهجًا جديدًا يجمع بين الأساليب الإحصائية والأحكام الخبيرة لتقديم تقديرات أكثر موثوقية بشأن ارتفاع مستويات البحر.
وتوقع الباحثون أنه في حال استمرار السيناريوهات ذات الانبعاثات العالية، قد ترتفع مستويات البحر بمقدار يتراوح بين 0.5 متر و1.9 متر بحلول نهاية القرن.
تأثيرات هذا الارتفاع ستكون واسعة النطاق، حيث يتوقع أن تغمر المياه العديد من المناطق الساحلية في المملكة المتحدة، بما في ذلك مدن مثل هال وسكغنيس وغريمسباي، بالإضافة إلى مناطق داخلية مثل بيتر بورو ولينكولن.
كما يتوقع أن تتأثر مدن أخرى حول العالم مثل نيو أورلينز وغالفستون في الولايات المتحدة.
وتسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على الحاجة الملحة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لمواجهة تحديات تغير المناخ وحماية المدن والمجتمعات الساحلية من المخاطر المستقبلية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المدن الساحلية تغير المناخ السيناريوهات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون دراسة سنغافورة المدن الساحلية تغير المناخ السيناريوهات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بيئة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط: شركة سرت أصلحت 50 نقطة متآكلة في منظومة نقل الغاز الساحلية
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، أنه بناءً على نتائج عملية المسح الإلكتروني الذكي لمنظومة نقل الغاز الساحلية 34 بوصة، قامت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز وبجهود ذاتية بسواعد مستخدميها بإدارة نقل وتزويدات الغاز بإصلاح عدد 50 نقطة متأكلة من أصل 70 نقطة من الكيلو متر 108 إلى الكيلو متر 116 لمقطع الغاز البريقة-السدرة.
وفق بيان المؤسسة، يأتي ذلك في إطار سعيها لرفع الضغط لمقطع الغاز البريقة مصراتة، وذلك من أجل دعم الجناح الغربي بكميات أكبر من الغاز للمستهلكين، وعلى رأسهم الشركة العامة للكهرباء.
وأضافت “لازالت الجهود مستمرة لاستبدال وإصلاح باقي النقاط في أقرب وقت ممكن من أجل تحسين كفاءة الشبكة، وتأمين تدفق الغاز الطبيعي، وتقليل الفاقد، بما يسهم في استقرار إمدادات الطاقة”.