الثورة نت/
شيع فلسطينيون في غزة، اليوم الإثنين، جثامين 11 شهيدا، من مجاهدي “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ارتقوا خلال معركة شرق بلدة القرارة الشمال الشرقي لمدينة خان يونس جنوب القطاع.
وبحسب موقع (فلسطين أون لاين)، جرى انتشال جثامين الشهداء من مناطق المعركة التي خاضوها مع جنود العدو في القرارة خلال التوغل البري لمدينة خان يونس قبل عدة أشهر.

وخاض مقاتلو “كتائب القسام” على مدار عمر العدوان الصهيوني على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 معارك بطولية، وثقت الكتائب العديد منها بالصوت والصورة، موقعة الخسائر والقتلى في آليات وعناصر الاحتلال.
وفي 19 من الشهر الجاري، جرى اتفاق وقف إطلاق النار ما بين المقاومة بغزة، وجيش العدو برعاية دولية، ما مكن فرق الدفاع المدني من انتشال جثامين الشهداء من مواقعهم وعقدهم القتالية.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

القسام تشيّع 50 مقاتلا من كتيبة الشاطئ استشهدوا خلال الحرب

شيّعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، قرابة 50 من مقاتليها التابعين لكتيبة الشاطئ استشهدوا في أوقات مختلفة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

واستُشهد عناصر القسام من كتيبة الشاطئ في عمليات قصف جوي إسرائيلية أو خلال التصدي للتوغل البري الإسرائيلي لمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

وقال مراسل الجزيرة في غزة أنس الشريف إن عناصر القسام جرى انتشالهم من تحت الأنقاض خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ كان من الصعب فعل ذلك خلال الحرب.

ووفق الشريف، فإن عناصر القسام استشهدوا في أماكن متفرقة من مخيم الشاطئ، وجرت مراسم تشييعهم بالمسجد الأبيض في المخيم بحضور جماهيري وعسكري كبيرين.

وتلقت إسرائيل ضربة كبيرة بعد ظهور قائد كتيبة الشاطئ هيثم الحواجري مطلع الشهر الجاري في مراسم تسليم الأسير الإسرائيلي كيث سيغال في ميناء غزة، بعد زعمها اغتياله في 3 ديسمبر/كانون الأول 2023 بهجوم نفذته طائرة حربية.

ومخيم الشاطئ أنشئ عام 1949 بعد النكبة الفلسطينية على مساحة لا تزيد على نصف كيلومتر مربع، وسُمي بذلك لأنه يقع بمحاذاة شاطئ البحر الأبيض المتوسط، كما يسميه سكان قطاع غزة بـ"معسكر الشاطئ".

إعلان

ويقع المخيم في منطقة السهل الساحلي شمال غربي مدينة غزة، ويعدّ ثالث أكبر مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، وأكثرها اكتظاظا بالسكان، وتشرف عليه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ومنذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة شيعت حماس عددا من قادتها السياسيين والعسكريين الذين استشهدوا خلال الحرب الأخيرة، مثل روحي مشتهى وسامي عودة، إضافة إلى مروان عيسى نائب القائد العام لكتائب القسام والقائد البارز في المجلس العسكري غازي أبو طماعة.

ونهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام استشهاد القائد العام للكتائب محمد الضيف و"ثلة من المجاهدين الكبار من أعضاء المجلس العسكري للقسام".

وأوضح أبو عبيدة أن الشهداء هم: قائد هيئة أركان القسام محمد الضيف، وعدد من القادة أبرزهم مروان عيسى نائب قائد أركان القسام، وقائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية غازي أبو طماعة، وقائد ركن القوى البرية رائد ثابت، وقائد لواء خان يونس رافع سلامة.

وذكر أن هذا الإعلان جاء "بعد استكمال كل الإجراءات اللازمة والتعامل مع كل المحاذير الأمنية التي تفرضها ظروف المعركة والميدان، وبعد إجراء التحقق اللازم واتخاذ كافة التدابير ذات الصلة".

مقالات مشابهة

  • القسام تشيّع 50 مقاتلا من كتيبة الشاطئ استشهدوا خلال الحرب
  • بالفيديو.. الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين و"القسام" تسلم جثامين 4 إسرائيليين
  • الإمارات تختتم مشروع ترميم الصرف الصحي في خان يونس
  • القسام تسلِّم جثامين 4 أسرى صهاينة والاحتلال يفرج عن 625 أسيراً فلسطينياً
  • أبو عبيدة يعلن تسليم جثامين 4 أسرى صهاينة الليلة
  • القسام تسلم جثامين 4 أسرى صهاينة الليلة (أسماء)
  • هل تقبل مصر بإدارة قطاع غزة مقابل سداد ديونها الخارجية؟
  • نصر الله شهيدًا.. والمقاومة أشدّ بأسًا
  • شهيد الأمة ومسؤولية الاستمرار والإصرار على متابعة النهج
  • من يقف خلف الرسائل الإعلامية التي تبثها كتائب القسام؟