31 فرصة عمل جديدة في الإسماعيلية.. مرتبات مجزية وحوافز إضافية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلنت محافظة الإسماعيلية توفير31 فرصة عمل، بينها مدير تنفيذي بفرع المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي بالتضامن الاجتماعي، ضمن فرص العمل التي يجري الإعلان عنها بشكل دوري، بالتعاون مع جهاز تشغيل الشباب.
30 فرصة عمل بمصنع للأخشابوقال بيان رسمي لديوان محافظة الإسماعيلية، أنه بالتعاون مع إحدى الشركات المٌتخصصة في تصنيع الأخشاب بالمنطقة الحرة تم توفير 30 فرصة عمل للشباب من عمر 20 حتى 40 عام، على أن تصل ساعات العمل 8 ساعات يوميا.
وأضاف البيان أن الرواتب تصل إلى 5200 جنيه شهريا، مع وجود تأمين اجتماعي وصحي كامل، وتطبيق الإجازات الرسمية طبقا لقانون العمل، مُطالبا من يرغب التقديم في الوظائف التوجه إلى ديوان عام المحافظة بمنطقة الشيخ وتقديم أوراقه بالمركز التكنولوجي.
فرصة عمل: مدير تنفيذي بفرع المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعيوبحسب بيان رسمي لديوان محافظة الإسماعيلية أنه جرى توفير فرصة عمل مدير تنفيذي بفرع المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي التابعة للتضامن الاجتماعي، بعدة شروط.
1-مؤهل عالٍ مناسب.
2-التفرغ التام.
3-السن يتراوح من 30-50 سنة.
4- أن يكون من أبناء محافظة الإسماعيلية.
5- أن يكون له خبرة من 5 إلى 7 سنوات في مجال العمل الأهلي والتنموي.
6- ألا يكون له أي أقارب من العاملين بمديرية التضامن الاجتماعي حتى الدرجة الثالثة، ويقر ذلك كتابيا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسماعيلية فرص عمل فرص عمل في الاسماعيلية فرص عمل بالإسماعيلية وظائف الاسماعيلية وظائف محافظة الإسماعیلیة فرصة عمل
إقرأ أيضاً:
متطوعون: رمضان فرصة لترسيخ قيم العطاء المتأصلة في الإمارات
أكد عدد من رواد العمل التطوعي، أن شهر رمضان يشكل فرصة ذهبية لتعزيز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي المتأصلة في الإمارات، إذ تتضاعف المبادرات الإنسانية لتقديم يد العون للمحتاجين، ويشهد الشهر الفضيل انتشاراً واسعاً للأنشطة الخيرية، بدءاً من توزيع وجبات الإفطار والسلال الغذائية، وصولاً إلى حملات التبرع والدعم المجتمعي، مما يعكس روح التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع.
ولفتت الدكتورة راية المحرزي، عبر 24، إلى أن "العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، فالتطوع أثر يبقى، وأجر يرقى، وعطاء لا يفنى، والتطوع من السلوكيات والقيم الإيجابية، التي حث عليها الشرع الحنيف لما يترتب على العمل التطوعي من نفع الخلق، وقضاء حوائجهم، كما أنه يسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع.وقالت: "رمضان هو شهر الخير والبذل، والعمل التطوعي فيه يحمل معنى روحياً، فعندما تساعد الناس وتساهم في توزيع وجبات الإفطار، ودعم الأسر المتعففة تشعر بسعادة، وتدرك قيمة العطاء وتأثيره في تعزيز الروابط المجتمعية. الأجواء في فرق التطوع مفعمة بروح التعاون، إذ يجتمع المتطوعون من مختلف الأعمار والخلفيات على هدف واحد، وهو رسم الابتسامة على وجوه المحتاجين، العمل التطوعي في رمضان لا يقتصر فقط على تقديم المساعدة، بل يعزز قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية بين أفراد المجتمع". الروابط الاجتماعية وفي هذا السياق، لفت سيف الرحمن أمير، مؤسس ورئيس فريق "شكراً لعطائك" التطوعي، أنه "في شهر رمضان المبارك، تتجلى أهمية العمل التطوعي في تعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية روح العطاء والتعاون بين أفراد المجتمع، فالعمل التطوعي خلال الشهر الفضيل يعد فرصة لتقديم الخير والمساعدة للفئات المحتاجة، ويسهم في تحقيق الأجر والثواب".
وقال: "يًعتبر فريق "شكراً لعطائك" التطوعي مثال حي على هذه القيم النبيلة، حيث ينظم العديد من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين خلال رمضان ومنها المير الرمضاني، وتنظيم موائد الإفطار الجماعية، وتوزيع وجبات الإفطار، على العمال والمحتاجين، وتوفير وجبات السحور للمحتاجين، لضمان توافر الغذاء لهم خلال ساعات الصيام، كل هذه المبادرات تنبع من رغبة الفريق في نيل الأجر والثواب، وتعكس القيم الإنسانية النبيلة وتعزز من روح التضامن والتكافل الاجتماعي". قيم دينية وأشار أبو بكر علي بن صالح، إلى أن "العمل التطوعي في رمضان يعزز القيم الدينية والاجتماعية، ويعزز التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، كما يساعد في تقوية الروابط الإنسانية ويعلم العطاء بدون انتظار مقابل، ويساهم في تخفيف معاناة الآخرين ويمنح الشخص المتطوع رضا داخلي، مما يعزز الصحة النفسية ويسهم في تحسين المجتمع بشكل عام.
وأوضح أن "استعداد المتطوعين لرمضان تتضمن تنظيم حملات تبرعات، وتجهيز وجبات إفطار للصائمين، وتقديم الدعم للفقراء والمحتاجين، كما يجب على المتطوعين التخطيط الجيد لفعاليات تطوعية، وتنظيم الجهود بين الفرق التطوعية، بالإضافة إلى تحسين مهارات التواصل والقيادة لضمان تنفيذ الأعمال بكفاءة وفاعلية خلال الشهر المبارك".