رئيس حزب الجيل: مصر لها دور رئيسي في وقف إطلاق النار بقطاع غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أهمية الدور المصري في التوصل إلى هدنة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن غزة شهدت إبادة إسرائيلية، كما منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وصول أي مساعدات إلى الشعب الفلسطيني، لكن مصر أصرّت على إدخال المساعدات، بل واشترطت عدم خروج الأجانب من قطاع غزة عبر رفح المصرية إلا بعد إدخال المساعدات، وهذا القرار كان بمثابة أداة ضغط قوية على أمريكا والمجتمع الدولى وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار «الشهابى»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى جهود الدولة المصرية وتبرعات المصريين لإدخال المساعدات التي بلغ حجمها إلى 85% من حجم المساعدات التي جاءت من كل أنحاء العالم لإغاثة الفلسطينيين، ودعم صمودهم أمام ذلك العدوان الإسرائيلي.
وقال «الشهابى» إن الرئيس السيسي انتهج ما يسمى بـ«الدبلوماسية الرئاسية العالمية»، حيث أعلن في مختلف المحافل العالمية رفض مصر لتهجير الفلسطينيين، وأظهر مخططات إسرائيل الرامية لتصفية القضية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر فلسطين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفا و348 شهيدا
غزة – أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، امس الثلاثاء، ارتفاع حصيلة قتلى حرب الإبادة الإسرائيلية في القطاع إلى 48 ألفا و348 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي بشأن القتلى والجرحى الفلسطينيين بالقطاع: “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفا و348 شهيدا و111 ألفا و761 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023”.
وأضافت: “وصل مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية شهيدان أحدهما تم انتشاله من تحت الأنقاض، والآخر جديد برصاص الجيش الإسرائيلي، وإصابتان”.
وأشارت الوزارة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم لنقص المعدات.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف فلسطينيين بالقصف أو إطلاق النار بمسيراته، ما يسفر عن قتلى وجرحى.
كما يتواصل انتشال جثامين الفلسطينيين الذين قتلوا على مدى أكثر من 15 شهرا من الإبادة، من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة وسط نقص المعدات والآليات اللازمة لرفع الركام.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل.
وتستمر المرحلة الأولى من الاتفاق 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وإضافة إلى القتلى والجرحى أسفرت الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي عن أكثر من 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
الأناضول