أيام الشارقة التراثية تنطلق 12 فبراير بمشاركة عالمية واسعة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
الشارقة (وام)
تنطلق النسخة الـ 22 من أيام الشارقة التراثية، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث في الفترة من 12 حتى 23 فبراير المقبل تحت شعار «جذور»، لإبراز أصالة التراث الإماراتي، وتسليط الضوء على عمق الامتداد الثقافي والتاريخي الذي يربط الماضي بالحاضر، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التراثية، التي تحتفي بالعادات والتقاليد والموروث الثقافي، في مشهد يجسد الهوية الوطنية، ويعزز التواصل بين الأجيال.
وأكد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر مركز التراث العربي التابع للمعهد، أن «أيام الشارقة التراثية» تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الحفاظ على التراث، وتعزيز الهوية الثقافية للأجيال القادمة.
وقال إنه، منذ انطلاقتها، شكلت أيام الشارقة التراثية منصة عالمية لصون التراث الإنساني، حيث لا تقتصر على إبراز الموروث الإماراتي فحسب، بل تسهم في مد جسور التواصل مع ثقافات العالم المختلفة، وفي هذه الدورة نواصل تقديم تجربة ثرية تتجاوز الاحتفاليات التقليدية إلى تجربة متكاملة تدمج بين التراث والفكر والثقافة والتفاعل الجماهيري، ضمن برامج متنوعة تناسب جميع الفئات العمرية، حيث يعكس شعار «جذور» أهمية التراث كجذور ثابتة تنبثق منها هويتنا وثقافتنا، وهو تجسيد لروح الانتماء والعراقة التي تُثري حاضرنا وتُضيء مستقبلنا.
وأضاف أن الدورة الـ 22 تشهد مشاركة قياسية من الدول والجهات الأكاديمية والمؤسسات الدولية، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا الحدث الذي أضحى من أبرز التظاهرات التراثية على مستوى العالم العربي، لافتاً إلى أن الجديد في هذه النسخة يتمثل في تعزيز التجربة التفاعلية للزوار عبر استحداث مساحات جديدة للفعاليات، وإطلاق مشاريع ثقافية نوعية مثل «سوق الكتبيين»، واحتفالية «مئوية المكتبات»، إضافةً إلى توسيع نطاق مشاركة الفرق الشعبية والحرفيين والفنانين لإثراء المشهد التراثي بطريقة إبداعية.
من جانبه، قال أبو بكر الكندي، المنسق العام لأيام الشارقة التراثية، إن معهد الشارقة للتراث يعمل على تطوير هذه التظاهرة سنوياً لتكون منصة تعليمية ومعرفية تحتفي بالماضي، وتحاكي الحاضر وتواكب المستقبل، وندعو الجميع للمشاركة في هذه الاحتفالية الفريدة، والاستمتاع بتجربة استثنائية تنبض بروح التراث الأصيل.
وأشار إلى أن أيام الشارقة التراثية 2025 تعدّ واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، ووجهة عالمية تجمع بين التراث والحداثة في احتفالية تحتفي بالجذور، وترسم معالم المستقبل.
وأضاف أن أكثر من 26 دولة من بينها دول مجلس التعاون الخليجي تشارك إلى جانب مجموعة من الدول العربية والدولية مثل المغرب وفلسطين والعراق ومصر وسوريا والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وجورجيا وهولندا، ما يعزز البعد العالمي للمهرجان، ويؤكد مكانة إمارة الشارقة كعاصمة للثقافة والتراث الإنساني.
كما تشارك في الحدث أكثر من 30 جهة حكومية محلية ودولية تشمل مؤسسات أكاديمية ووزارات اتحادية وهيئات ثقافية وتراثية، إضافةً إلى منظمات عالمية مثل «اليونيسكو»، «إيكروم» - الشارقة والمنظمة الدولية للفنون الشعبية «IOV» والمجلس الدولي لمنظمات مهرجانات الفلكلور «CIOFF»، وغيرها، مما يعكس الزخم الكبير الذي يحظى به الحدث على المستويين المحلي والدولي.
وتتضمن الفعاليات الجديدة في هذه الدورة العديد من الإضافات المتميزة، أبرزها افتتاح «ساحة السور» كمساحة إضافية للفعاليات، واحتفالية مئوية أول مكتبة في الشارقة منذ عام 1925، وإطلاق «سوق الكتبيين» الذي يضم أكثر من 12 مكتبة و6 دور نشر، إلى جانب استضافة 150 حرفياً من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى أكبر عرض لفرقة العيالة بمشاركة 300 فنان شعبي، ومجموعة من العروض المسرحية والتراثية مثل «أوبريت سيمفونية النخلة»، وعرض مسرحية «مواعيد عرقوب»، ومسرحية الأطفال «جزيرة الأماني»، فضلاً عن «سينما الأيام» التي تستعرض أفلاماً ذات طابع تراثي وثقافي.
كما تحتضن الأيام بطولة «الدامة الخليجية الثامنة»، إضافةً إلى ثلاثة معارض رئيسية، وفيما يتعلق بالفنون الشعبية تشارك 27 فرقة شعبية، تشمل 7 فرق عربية، و15 فرقة إماراتية، و5 فرق دولية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة أيام الشارقة التراثية أیام الشارقة التراثیة فی هذه
إقرأ أيضاً:
عروض الألعاب النارية تنطلق غدًا في 14 مدينة احتفالا بالعيد
الرياض
تنطلق غدًا، أول أيام عيد الفطر ، عروض الألعاب النارية في مختلف مناطق المملكة عند الساعة التاسعة مساءً، بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه (GEA)، ضمن حملة فعاليات العيد 2025، لتملأ سماء المدن بألوان الفرح والبهجة، وتضفي أجواءً احتفالية مميزة تواكب هذه المناسبة السعيدة.
وتُقام عروض الألعاب النارية في الرياض بمنطقة بوليفارد وورلد، وفي جدة بممشى جدة بروميناد، وفي الدمام على الواجهة البحرية.
ويمكن للجمهور مشاهدتها في أبها من حديقة المطل، والطائف من منتزه الردف، وحائل من حديقة السلام، وجازان من الكورنيش الشمالي، وتبوك من حديقة تبوك المركزية، والباحة من منتزه الأمير حسام.
وفي شمال المملكة، تُقام عروض الألعاب النارية، في عرعر بالحديقة العامة، وسكاكا في مركز الملك عبدالله الثقافي وحديقة النموذجية، وفي بريدة يحتضن منتزه الملك عبدالله الوطني العروض، بينما تُقام في المدينة المنورة بحديقة الملك فهد المركزية، وتشهد نجران عروضها بجوار مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية.
وتُعدّ هذه العروض من أبرز الفعاليات، التي تحرص الهيئة العامة للترفيه على تنظيمها سنويًا؛ بهدف ترسيخ مشاعر البهجة ونشر الفرح في أرجاء المملكة.