ازدحام شديد في شارع صلاح الدين مع عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من شارع صلاح الدين، إنّ هناك ازدحاما يزداد في منطقة صلاح الدين مع الإعلان عن فتح هذا الطريق منذ الساعة 9 صباحا، موضحا أنّ مئات السيارات تصل تباعا في محاولة منها للمرور إلى مدينة غزة.
عبور 100 سيارة لشمال غزة كل ساعةوأضاف «أبو كويك»، خلال رسالة على الهواء، أنّ حوالي 100 سيارة تعبر نقطة الفحص كل ساعة، ما يعني أن في غضون 8 ساعات قد تعبر 800 سيارة إلى مدينة غزة وشمالها، مشيرا إلى أنّ الفلسطينيين يتطلعون إلى أن تبقى هذه الآلية على مدار الساعة، وأن لا يُغلق الحاجز من أجل تسهيل عودتهم إلى مدينة غزة.
وتابع: «لاحظنا اندفاعا واضحا من قبل الجميع من أجل الوصول في مقدمة وطليعة هذا الطابور الطويل الذي يصل إلى حدود مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بمعنى أننا نتحدث عن طابور أصبح طوله أكثر من كيلو إلى 2 كيلو متر على طول امتداد شارع صلاح الدين، إذ أن جميعهم يحاولون الوصول اليوم وباكرا إلى مدينة غزة وشمال القطاع».
ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أنّ أكثر ما يؤلم النازحين الفلسطينيين الآن هو احتمالية ألا يعودوا اليوم، خاصة أنهم لا يريدون الانتظار للساعات أو الأيام المقبلة من عمر هذه الهدنة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة صلاح الدين النازحين فلسطين إلى مدینة غزة صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
ازدحام في الأسواق وطلب متزايد على المنتجات… السوريون يستعيدون أجواء رمضان المميزة
دمشق-سانا
ازدحام في الأسواق، وحركة نشطة تشهدها المحال مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، في أجواء مميزة لاستقبال الشهر الفضيل، يستعيدها السوريون بعد تحديات فرضتها حقبة سوداء في عهد النظام البائد.
سانا جالت في أسواق دمشق التي تشهد حالياً انخفاضاً ملحوظاً بالأسعار، وإقبالاً كبيراً على شراء التمور، والحلويات، والمواد الغذائية الأساسية، وفق ما بينه صاحب محل في سوق البزورية بشار دليل، الذي أكد انخفاض الأسعار لأكثر من النصف، ما زاد نسبة الطلب ولا سيما على السلع الأكثر استهلاكاً خلال رمضان، كالتمور والعصائر والمجففات والمكسرات.
وتروي السيدة عائدة رمضان ما رصدته خلال نزولها على الأسواق، من عروض في المتاجر بمناسبة الشهر الكريم، وخاصة للمواد الغذائية التي تعتبر الأهم بالنسبة للمواطنين، معربة عن سعادتها لتمكنها من شراء كل مستلزماتها بأسعار مناسبة.
جهاد ياسين، صاحب محل مواد غذائية يقول: “إن حركة البيع والشراء المزدحمة أعادت أجواء رمضان التي انتظرها السوريون منذ أعوام، وهناك إقبال كثيف من المواطنين لشراء المواد الغذائية من رز وسكر وعدس وزيت وسمنة وغيرها، على عكس السنين الماضية التي كان يشتري الشخص فيها فقط بعض المواد الأساسية نظراً لغلاء الأسعار”.
وبالنسبة للحلويات التي تشكل طقساً خاصاً لا يمكن للسوريين الاستغناء عنه خلال شهر رمضان، يؤكد صاحب محل حلويات بيت الكرم محمد أبو البرغل أن الإقبال على شراء منتجاتهم بكل أنواعها ازداد هذه الفترة بشكل ملحوظ، بعد انخفاض أسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعتها.
وعن الطقوس الرمضانية التي تسبق شهر الرحمة والمغفرة، تحدثت السيدة حلا حيدر عن قيام النساء قبيل قدوم شهر رمضان بتجهيز المنازل وترتيبها وتزيينها بالفوانيس والشموع وغيرها من أنواع الزينة، وإعداد قائمة بالوجبات الخاصة التي ستُقدم خلال الإفطار والسحور، الأمر الذي يعتبر جزءاً من التقاليد الرمضانية.
رمضان شهر الرحمة والغفران، يحل هذا العام على السوريين ومظاهر الاستعدادات له يملؤها الفرح والبهجة، مظاهرٌ تؤكد أن السوريين لا يعرفون اليأس، ومتمسكون بقيمهم وتقاليدهم الأصيلة التي يستمدون منها الأمل في إعادة إعمار بلدهم.