«الشارقة للأدب الأفريقي».. نافذة على الحرف اليدوية والأزياء التقليدية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
في جناح الجمهورية الكينية المشارك في فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي، توقف جمهور المهرجان عند سيدة كينية تُعدُّ السلال اليدوية باستخدام أجزاء النبات، لتروي بحرفتها جانباً من تراث بلادها الغني وتعكس ثقافة الشعب الكيني وإبداعه. ويأتي الجناح الكيني واحداً من عدة أجنحة تشارك في المهرجان، تسلِّط الضوء على جماليات التراث الأفريقي الغني بالحرف اليدوية والأزياء التقليدية، حيث يعد المهرجان نافذة على الثقافات الأفريقية بكل تفاصيلها التراثية والفنية والإنسانية.
ويُقدم جناح إثيوبيا تجربة بصرية نابضة بالألوان، حيث تُعرض الأزياء التقليدية التي تعكس ثقافات البلاد. كما تتزين الجدران بالأقمشة والثياب المطرزة بألوانها الزاهية التي تحمل طابعاً إثيوبياً أصيلاً. بجانب ذلك، يتاح للزوار فرصة تذوق بعض المشروبات التقليدية من القهوة المعدة يدوياً، والتي تُكمّل تجربة التعرف على تراث إثيوبيا المعروف بأجود أنواع البن.
ولا يكتمل المشهد إلا بعطر البخور الإثيوبي الذي ملأ أجواء الجناح بعبقه المميز، إلى جانب العروض التراثية التي الفنانات بمهارة، معبرات من خلالها عن تاريخ وتراث الأفراح في إثيوبيا، مما أضفى طابعاً احتفالياً استثنائياً يجسد روح الثقافة الإثيوبية العريقة.
وفي أحد أركان المهرجان، تُعرض مجموعة من الأدوات المنزلية اليدوية المصنوعة من الأخشاب الطبيعية، حيث تنفرد بتصاميمها التي تُجسد الطابع الثقافي الإفريقي، وتُبرز المهارة العالية والدقة التي يتميز بها الحرفيون الأفارقة في إنتاج أدوات تدمج بين الجمال والفائدة، والتي تأخذ منهم جهداً من الصناعة الدقيقة بأدوات استخدمها الأجداد، ولم يزل يستخدمها الأبناء والأحفاد. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أفريقيا الشارقة أثيوبيا التی ت
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز وحِرف السعودية تتحالفان لإحياء التراث
في ظل احتفاء المملكة بـ ”عام الحرف اليدوية“، شهدت مدينة جدة حدثًا بارزًا يعزز مكانة الصناعات التقليدية، حيث أعلنت جامعة الملك عبدالعزيز عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة حِرف السعودية، في خطوة طموحة لربط الأكاديمية بالتراث الحرفي، وإعادة إحياء الفنون العريقة التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
وقّعت الاتفاقية كلية علوم الإنسان والتصاميم بالجامعة، بهدف إطلاق برامج تعليمية وتدريبية مبتكرة تُعنى بالحرف اليدوية، إلى جانب دعم الأبحاث التي تُسهم في استدامة هذا القطاع الحيوي.
أخبار متعلقة مشروع المسار الرياضي.. تعزيز لمكانة الرياض ضمن أفضل المدن للعيش بالعالمافتتاح محطة قصر الحكم ضمن شبكة مترو الرياض.. عمارة سلمانية وهوية تاريخيةوتشمل الشراكة تنظيم ورش عمل ومعارض مشتركة، فضلاً عن مشاريع تعاونية تجمع طلاب الجامعة بالحرفيين المحترفين، لتكون جسراً يربط بين الإبداع الأكاديمي والخبرة العملية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة الملك عبدالعزيز وحِرف السعودية تتحالفان لإحياء التراث الحرفيتعزيز الهوية الثقافية
وفي تصريح لها، أكدت الأستاذة الدكتورة نهلة قهوجي، عميدة كلية علوم الإنسان والتصاميم، أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في تعزيز الهوية الثقافية عبر التعليم والبحث العلمي، مشيرة إلى أن الشراكة تفتح آفاقًا جديدة للطلاب في استكشاف عوالم التصميم والحرف التقليدية.
بدورها، عبّرت الدكتورة رحاب أبو راس، مديرة إدارة التصميم بشركة حِرف السعودية، عن حماسها لهذا التحالف، مؤكدة أنه يمثل نقلة نوعية لتطوير قطاع الحرف اليدوية، من خلال تمكين الشباب وتواصلهم المباشر مع الحرفيين المبدعين، ما يضمن بقاء هذه الفنون مزدهرة كجزء من الإرث السعودي.خطوة وطنية
تأتي هذه المبادرة في سياق ”عام الحرف اليدوية“، وهي خطوة وطنية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الحرف التقليدية ثقافيًا واقتصاديًا، وتشجيع الاستثمار فيها، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز الصناعات الإبداعية والحفاظ على التراث الغني للمملكة.