سائقو التكتك في بعقوبة يحتجون: منعنا من العمل يعني قطع أرزاقنا
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
بغداد اليوم ـ ديالى
نظم العشرات من سائقي التكتك، اليوم الاثنين (27 كانون الثاني 2025)، وقفة احتجاجية في ساحة الفلاح وسط بعقوبة، للتنديد بمحاولات منع دخولهم إلى بعض الأحياء والأزقة بحجة كثرة الحوادث.
وقال محمد جاسم، عضو تنسيقية الوقفة الاحتجاجية، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "سائقي التكتك يمثلون شريحة تحت خط الفقر، حيث يعتمدون عليها كمصدر رزق لإعالة عوائلهم.
وأضاف جاسم أن "التكتك أصبحت طوق نجاة لآلاف الشباب الباحثين عن العمل، من بينهم خريجو جامعات وأصحاب إعاقات وذوو احتياجات خاصة"، مشددا على أن "منع عملهم في بعقوبة أو أي مدينة أخرى يزيد الضغط على الشرائح الفقيرة".
ودعا جاسم محافظ ديالى وأصحاب القرار إلى "عدم قطع مصادر رزق سائقي التكاتك والعمل على تنظيم القطاع بما يضمن تطبيق القوانين، مثل إلزام السائقين بتوفير إجازات قيادة ومنع قيادة الصبية والمراهقين".
وأشار إلى أن "التكاتك ليست وسيلة سيئة، وإنما ضرورة فرضتها الظروف الاقتصادية على آلاف الشباب الذين لجؤوا إليها لكسب لقمة العيش بالحلال".
يُذكر أن بعض الأحياء في بعقوبة طالبت بمنع دخول التكاتك إليها بسبب تكرار الحوادث وعدم التزام البعض بالتعليمات المرورية
وكان مدير بلدية بعقوبة، محمد عبد احمد، تقدم يوم الخميس (23 كانون الثاني 2025)، بطلب لمنع دخول وتجول "التكتك والستوتة" بشوارع المدينة الرئيسية لكثرة الحوادث وعدم امتلاك العديد منها إجازات رسمية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الحكيم من جامعة الدول العربية: ندعم العمل العربي المشترك
بغداد اليوم - القاهرة
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء (26 شباط 2025)، دعمه لجهود الجامعة في تعزيز العمل العربي المشترك، مشيدًا بما تبذله حكومة محمد شياع السوداني من جهود مخلصة في إعادة الإعمار ومعالجة الملفات الإقليمية.
وقال المكتب الإعلامي للحكيم في بيان تلقته "بغداد اليوم" : "أكدنا لـ الأمين العام تقديرنا للدور المحوري والتاريخي لجامعة الدول العربية، وحرصنا على دعم جهودها في تعزيز العمل العربي المشترك في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والعالم".
وأضاف: "استعرضنا مع الأمين تطورات الملف العراقي"، مشيداً "بجهود حكومة السوداني في إعادة الإعمار وما تبذله من مساعٍ حثيثة لتحقيق الاستقرار، بما يعكس الحرص العراقي على أمن المنطقة".
وشدد الحكيم على "أهمية نجاح قمة بغداد المرتقبة"، داعيًا إلى أن "تخرج بقرارات موحدة تسهم في جمع الشمل العربي وتقريب وجهات النظر من خلال حوارات صريحة وجادة، مؤكدًا أن ذلك يعزز مكانة العرب في صياغة السياسة الدولية".
وفي الشأن الإقليمي، جدد الحكيم "الحرص على استقرار سوريا وأهمية تفعيل عملية سياسية شاملة تضم جميع مكونات المجتمع السوري، كما أكد ضرورة دعم الدولة اللبنانية وحفظ سيادتها واستقرارها، والنأي بها عن التجاذبات السياسية".
كما شدد على "دعم استقرار السودان وليبيا واليمن، متمنيًا لشعوبها الأمن والسلام"، مشيرًا إلى أن "تعزيز التعاون العربي هو السبيل لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة".