https://www.masrawy.com/news/news_cases/details/2025/1/18/2711285/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B4%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88

 

https://www.

elwatannews.com/news/details/7609581

«نقف أمام عدلكم لنروي قصة الشاب عمرو جلال بسيوني الذي كان يحمل في قلبه أحلامًا وطموحات لا حدود لها، قٌتل من لم يستوف سنّ الشباب، عاش حياته مٌحبًا لمن حوله، مٌحبًا لأسرته وأصدقائه ذلك الشاب الذي لم أكن أعرفه من قبل، ولكني عرفته من خلال التحقيقات، تبينت صفاته الحميدة في العيون الباكية وتلك الوجوه العابسة التي كانت تنم عما في نفسوهم من حزنِ وأسى حتى لقد كان كل منهم يرى المصاب مصابه والفقيد فقيده، فأبوا أن يذهب هذا الشاب إلى داره الأخيرة إلا محمولًا على أعناقهم، فهو لم يعد بيننا اليوم قٌطفت روحه ظلمًا، ضحية لآثام لا تليق بالبشرية».. هكذا بدأ رئيس النيابة حديثه عن جريمة قتل المجني عليه عمرو جلال بسيوني.

«عمرو» شاب يعمل محاسبا في إحدى الدول العربية، وكان يقيم في إحدى الشقق السكنية بكمبوند في مدينة الشيخ زايد، وحضر قبل 3 أشهر من العثور على جثمانة مقتولا يوم الجمعة الموافق 6 سبتمبر الماضي.

قضية اليوم أبطالها ثلاثة «الطمع الفشل والحقد» – الحديث للمستشار إيهاب العوضي رئيس نيابة أول وثان الشيخ زايد، أثناء مرافعته أمام المحكمة، أما عن الجناة فهم «يوسف» و«مارك»، شابان بلغا كل منهما من العمر 18 عامًا أو يزيد.

الفرض فيهما أنّهما طالبين للعلم، باحثين عن تحقيق الذات، بحُسبان أنهما طالبين بالجامعة. تراجعت طموحاتهما الباهتة وانحدرت أحلامهما إلى هاوية من الرغبات المريضة، لم يأبها سوى بتحقيق حلم الثراء السريع ولو على حساب حياة إنسان، صفات تلاقت، فتخبطا في عالم من الجرائم والأسرار، فجعلوا حياتهما حكاية من الدمار.

أما إبراهيم – يقصد المتهم الثالث - فهو شاب لم تروضه الحياة، تسللت إلى قلبه نيران الطمع والدناءة فصار عبدًا للمادة بمنتهى البلادة، نشأ في بيئة متواضعة، لم ير سوى مكسب قريب أو منفعة عابرة. حين سنحت له الفرصة، لم يتردد في إخفاء الدليل، ثم استحضر كل مكر لمحاولة لإخفاء القتيل اندفع بجشعه نحو الهاوية.

الطمع والجشع والخداع

الطمع والجشع والخداع منهاج هؤلاء الذين قد حادوا عن الطريق المستقيم، واتخذوا مسلكًا ليس بالقويم. استحوذت عليهم صفات الحقد والجشع وهم في مقتبل حياتهم، وقادهم ذلك إلى ارتكاب الجرائم جريمة تلو الأخرى، رغم ذلك، عجزوا عن كبح جماح رغباتهم المسمومة، واستبد بهم شيطانهم، وعصف بهم الجشع الذي سلب منهم دينهم ويقينهم. فأعماهم وسقطوا في بئرٍ من الإثم ينهلون منه حتى الثمالة. فقد حمل عليهم شيطانهم فأعمى بصيرتهم وبدد حياتهم، وسولت لهم أنفسهم بما حيلت عليه من خسة ودناءة وسوء النشأة وفساد التربية أن يقتلوا ويتحولوا لذئاب بشرية تتربص للفتك بالأمنين، هكذا أنهى رئيس النيابة مرافعته، وعقب الانتهاء من سماع المرافعة، قررت المحكمة، تأجيل القضية لجلسة 12 فبراير المقبل لمساع مرافعة الدفاع.

بداية الواقعة

مساء يوم الجمعة الموافق السادس من سبتمبر الماضي، كان المقدم عمرو مصطفى رئيس مباحث قسم شرطة أول الشيخ زايد، داخل مكتبه، يحقق في واقعة سرقة هاتف محمول، ورد بلاغ عن طريق شرطة النجدة أفاد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى شقق العقار رقم 541 في كمبوند بالمنطقة، لم يكمل المقدم عمرو التحقيق في واقعة سرقة التليفون وتوجه بصحبة قوة من مباحث القسم إلى مكان البلاغ. بمجرد وصوله إلى مكان البلاغ، صعد إلى الشقة وكسروا الباب وفوجئوا بجثمان في صالة الشقة وبقايا طعام وآثار دماء.

كانت العاشرة والنصف مساءً عند وصول المقدم عمرو مصطفى رئيس المباحث إلى مسرح الجريمة، دقائق معدودة وحضر اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، وسأل رئيس المباحث عن تفاصيل الواقعة وعما حدث، ليخبره الأخير: ورد لنا بلاغ من شرطة النجدة أفاد بأنّ عددًا من سكان العقار أكدوا أنّ هناك انبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة التي تقع في الطابق الرابع وهي شقة مملوكة لشخص يعمل في إحدى الدول العربية ويقيم فيها عند عودته إلى مصر في فترة الإجازة، انتقلت مع 3 ضباط من معاوني المباحث للبلاغ، العقار في كمبوند له أفراد أمن خاصة، يُحاط ببعض الأشجار ومكون من أربعة طوابق، والجريمة وقعت في الطابق الأخير - شقة المجني عليه.

واستكمل المقدم عمرو حديثه للواء الشرقاوي قائلًا: «صعدنا وفتحنا باب الشقة، كانت جثة مالك الشقة ملقاة في الصالة والجثمان في حالة تعفن، ما يشير إلى أنّ الجريمة وقعت قبل قرابة 36 ساعة من اكتشافها».

الشاب يدعى عمرو، 38 عامًا، يعمل محاسبًا في إحدى الدول العربية، وحضر منذ قرابة ثلاثة أشهر أو أقل لقضاء إجازته. هو مقيم بمفرده، ووالده ووالدته مقيمان في منطقة التجمع الخامس. هناك آثار عنف وبعثرة في الشقة، وأيضًا اختفاء حافظة نقود وهاتف ومفاتيح سيارة الضحية، ما يشير إلى أنّ الجريمة بدوافع السرقة.

سأل اللواء الشرقاوي عن التقرير الطبي المبدئي ومناظرة الجثمان، رد رئيس المباحث قائلا إنّ التقرير المبدئي أوضح أنّ الضحية قُتل قبل العثور على جثمانه بقرابة 36 ساعة، وأنّ الجناة أكثر من شخص، وأنّه تعرض للصعق بالكهرباء والطعن بأسلحة بيضاء - سكينًا - خنجرًا - وأنّ التقرير جاء مطابقًا لتصور الجريمة، إنّ الجناة استغلوا استغراق الضحية في النوم وحاولوا قتله في غرفة النوم صعقًا وطعنًا إلا أنّه قاوم، وحاول الاستغاثة والهرب من الشقة إلا أنّهم أجهزوا عليه وانتهوا حياته في الصالة، وتركوا الجثمان ينزف حتى تأكدوا من وفاته، أيضًا هناك بقايا طعام وبصمات لأكثر من شخص غير بصمات الضحية.

سأل اللواء الشرقاوي: ماذا عن والده وأسرته؟، رد رئيس المباحث قائلا: «وصل بمجرد ما عرف بالواقعة، وسألناه قال إنّه يقيم وزوجته في منطقة التجمع الخامس، وابنه عاد قبل نحو 3 أشهر إلى القاهرة ويقيم بمفرده بالكمبوند محل الجريمة في مدينة الشيخ زايد، ولم يتهم أحدًا بارتكاب الواقعة».

عقب انتهاء اللواء الشرقاوي من الاستماع لأقوال رئيس المباحث حول ملابسات الواقعة، تجول اللواء الشرقاوي في مسرح الجريمة - شقة تقع على مساحة لا تقل عن 165 مترًا، مكونة من 3 غرف وصالة وحمامين - وبدأ تدوين بعض الملاحظات لوضع خطة البحث عن الجناة.

وبعد فحص ومعاينة مسرح الجريمة، اجتمع اللواء الشرقاوي مع اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية ورئيس مباحث أول زايد وعدد من ضباط مباحث القسم والمديرية، واستعرض الخطة أمام فريق البحث وجاءت كالتالي: «قبل البدء في البحث عن الجناة، عرض عليهم بعض المعلومات التي دونها من خلال المعاينة عن أنّ الجناة نفذوا جريمتهم بعد أن صعدوا إلى سطح العقار وتسلقوا إلى سطح عقار مجاور للعقار الذي يقيمه فيه الضحية، وقفزوا لشرفة شقة المجني عليه باستخدام حبل ودلوفوا إلى غرفة النوم، ونفذوا جريمتهم وحاول الضحية مقاومتهم إلا أنّهم قتلوه في الصالة»، واستعرض محاور الخطة التي منها فحص علاقات الضحية - مناقشة أفراد أمن الكمبوند، فحص الكاميرات المحيطة بالعقار، الاستعلام عن آخر مكالمات للمجني عليه، والتتبع الجغرافي لهاتف الضحية، والبحث عن سيارته وتتبع خط السير لها من خلال فحص الكاميرات الموجودة على الطرق في المنطقة والطرق السريعة.

وعقب انتهاء اللواء الشرقاوي من استعراض محاور، بدأ فريق البحث تنفيذ كل بنودها، وخلال قرابة 48 ساعة توصلت القوات إلى تحديد هوية المشتبه فيهما وتبين أنّهما شابان أحدهما صديق المجني عليه ويدعى يوسف 19 سنة طالب ومقيم بالعقار 553 كمبوند، نفذ الجريمة بمساعدة شاب آخر يدعى ماركو 18 سنة طالب ومقيم بالعقار 211 كمبوند، واعترفا بتفاصيل جريمتهما.

وجاء في محضر الشرطة أنّهما كشفا عن ملابسات الواقعة بالكامل، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، وأضافا أنّهما تربطهما علاقة صداقة منذ عدة سنوات وعقدا العزم على سرقة إحدى الشقق السكنية بالكمبوند محل سكنهم لمرورهما بضائقة مالية، واقترح الأول سرقة المجني عليه لمعرفته أنّه ميسور الحال ومقيم بمفرده حيث جهزا الأدوات المستخدمة «سكين - صاعق - كمامات - غطاء رأس - عدد 4 قفازات بلاستيكية»، وصعدا أعلى سطح العقار محل إقامة الأول والقفز لشرفة شقة المجني عليه باستخدام حبل والدلوف لغرفة المجني عليه، وصعق المتهم الثاني المجني عليه كهربائيًا لشل حركته، ولدى استيقاظه ومحاولته مقاومتهم طعنه الأول طعنة في الظهر باستخدام سلاح أبيض سكين واستمرت مقاومته حتى خرجوا لصالة الشقة، وسحب الأول خنجرا ملك المجني عليه وأجهز عليه محدثًا إصابته عدة طعنات نافذة بالصدر والتي أودت بحياته.

وأضاف المتهمان في محضر الشرطة، أنّهما عقب قتل الضحية جلسا سويا بشقة المجني عليه، واحتسيا مشروبات كحولية موجودة في الشقة ثم استوليا على كارت فيزا ومفتاح الشقة وهاتف المجني عليه ومفاتيح سيارتين خاصتين بالمجني عليه، وخرجا من الشقة محل البلاغ واستوليا على السيارة الأولى وفي اليوم التالي دلفا إلى الشقة محل البلاغ مرة أخرى وأحضرا بعض المنظفات لإخفاء معالم جريمتهما ولم يتمكنا من ذلك نظرًا لتعفن الجثمان، فجمعا الأدوات المستخدمة وغادرا الشقة وتخلصا من الأسلحة المستخدمة (سكين - خنجر) بإلقائهما بجوار أحد صناديق القمامة بمنطقة الحي السابع دائرة القسم، وبإرشادهما أمكن ضبط الأسلحة، وأضاف الأول بتصريف الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه لشخص يدعى إبراهيم 22 سنة منادي سيارات أمام مول تجاري بالمنطقة.

عقب الانتهاء من تسجيل اعترافات المتهمين أمام فريق البحث، تمكنت القوات من إعادة المسروقات وتمت إحالتهما للنيابة العامة التي حققت فى الواقعة، واحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمود الجارحى الطمع شرطة النجدة الحوادث اللواء الشرقاوی شقة المجنی علیه رئیس المباحث المقدم عمرو الشیخ زاید فی إحدى أن هما

إقرأ أيضاً:

"جامع الشيخ زايد" يحتفي بالفائزين في جائزة "فضاءات من نور"

أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير أسماء الفائزين في الدورة الثامنة لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، التي نُظمت تحت شعار "السلام"، وذلك خلال حفل أُقيم في جامع الشيخ زايد الكبير، بحضور عدد من المسؤولين ومختلف فئات المجتمع.

وقدم عبدالرحمن بن محمد العويس، رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير راعي الحفل، الجوائز والدروع التذكارية للفائزين الذين يمثلون تسع دول، هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، ودولة فلسطين، وجمهورية السودان، وجمهورية سلوفينيا، وجمهورية مولدوفا، وجمهورية كينيا، وجمهورية الفلبين، وجمهورية الهند، وذلك في فئات الجائزة الأربع، والتي بلغت قيمة جوائزها 850 ألف درهم.
وجسدت الجائزة على مدار مواسمها الثمانية الماضية رؤية المركز في مد جسور التواصل والتقارب وبث المفاهيم الإنسانية العليا، انطلاقاً من إيمانه بالصورة كونها لغةً مشتركةً، تصل بعمق تأثيرها إلى العالم بمختلف ثقافاته وفئاته.
وجاء اختيار "السـلام" شعارًا للجائزة في موسمها الثامن، ليعبر عن جوهر السلام بقوالب بصرية ذات تأثير أكثر عمقًا في بث رسالة الجامع الحضارية، التي يواكب من خلالها الدور الرائد لدولة الإمارات، في ترسيخ "السلام" أسلوباً يتعايش في ظل مفاهيمه الجميع.

توظيف الصورة

وحول الجائزة، قال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: جسدت "جائزة فضاءات من نور للتصوير الضوئي" منذ موسمها الأول رسالة المركز في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش من خلال توظيف الصورة؛ لعمق تأثيرها وسهولة وصول مضمونها للجميع مهما تعددت لغاتهم وثقافاتهم؛ لذا عمل المركز على تشجيع المبدعين والفنانين من مختلف دول العالم، لتقديم رؤاهم الفنية حول السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل، الأمر الذي أكسب الجائزة مكانة عالمية مرموقة، وأتاح لها تحقيق نتاج ثري يتسم بعمق مضمونه الحضاري، حيث شهدت الدورات المتعاقبة للجائزة مشاركة أكثر من 12,300 مشارك ينتمون إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، شاركوا بما يقارب من 30 ألف عمل فني، وبلغ عدد المشاركين في الموسم الثامن للجائزة أكثر من 2,000 مشارك، من أكثر من 60 دولة، قدموا أكثر من 3,070 عملاً فنياً.
وفي إطار تشجيع المبدعين على رفد الحركة الثقافية للدولة والمركز بأعمالهم المتميزة وإبداعاتهم الفنية، رصد المركز جوائز مالية مجزية يبلغ إجمالي قيمتها 850 ألف درهم، إضافة إلى الدروع الذهبية والفضية والبرونزية التي قدمها للفائزين، وذلك خلال حفل نظمه في الجامع.

جوائز

وفاز بالجائزة الكبرى عن الفئة الرئيسية التي جاءت بعنوان "جوامع ومساجد" المصور أنفار عبدالجبار من جمهورية الهند، أما المركز الثاني في هذه الفئة فكان من نصيب وائل آنسي من جمهورية مصر.
وفي الفئة "الفنية والعامة" حصل سعيد نصوري من دولة الإمارات على المركز الأول، بينما ذهب المركز الثاني لأحمد بدوان من دولة فلسطين، وجاء سالم الصوافي من دولة الإمارات في المركز الثالث.
وفي فئة "الفن الرقمي" فاز دونيل جوميران من الفلبين بالمركز الأول، وحصل عبدالشكور من جمهورية الهند على المركز الثاني؛ وفي فئة "القصص" حقق يوسف موسى العبادي من جمهورية السودان المركز الأول، في حين حقق المركز الثاني آرون ثاراكان من جمهورية الهند، وكان المركز الثالث من نصيب مارك أنتوني من الفلبين؛ أما في فئة "الفاصل الزمني" فكان المركز الأول من نصيب ماجد الجنيبي من دولة الإمارات، أما المركز الثاني فحققه بينو سارادزيك من سلوفينيا، ونال المركز الثالث إيمانويل ماشاريا من كينيا؛ وفي فئة "الفيديو" فقد كان المركز الأول من نصيب مكسيم بيتيسور من مولدوفا، في حين حصل راسل كابانتينج من الفلبين على المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث صلاح الدين أيوب من جمهورية الهند.

مقالات مشابهة

  • محمد بن زايد: التعليم أساس التحول التنموي الذي نعمل عليه للحاضر والمستقبل
  • ياسمين عبد العزيز تروج لـ مسلسلها وتقابل حبيب من الكواليس
  • كفر الشيخ تدفع بـ 100 سيارة و70 أتوبيسًا لحل أزمة التكدس بالموقف العام
  • رئيس جامعة حلوان: معرض "حكاية مصرية" يجسد عراقة الفن المصري
  • "جامع الشيخ زايد" يحتفي بالفائزين في جائزة "فضاءات من نور"
  • قرار قضائي ضد المتهمين بالاعتداء على طبيبة الشيخ زايد
  • أول تعليق من المجنى عليه بقضية عمرو دياب: سألاحقه بالتعويض عن صفعى
  • الشيخ كمال الخطيب يكتب .. وبشر المؤمنين
  • «بطمن عليه كل يوم».. تامر حسني يساند عمرو مصطفى بعد أزمته الصحية
  • محمود عباس يحيل رئيس الهيئة المدنية حسين الشيخ إلى التقاعد