أكدت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الإثنين، أن قوات من جيش رواندا موجودة في مدينة جوما بشرق البلاد حيث شن متمردون مدعومون من رواندا هجوماً.
وفي منشور على منصة إكس، قال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا، إن قوات الكونغو تواصل العمل على تجنب "مذابح وخسائر بشرية".
كما دعا سكان جوما إلى البقاء في منازلهم وعدم المشاركة في أعمال تخريب.
وقال مصدران من الأمم المتحدة اليوم الإثنين، إن هناك تبادلاً لإطلاق النار يدور بين قوات من جمهورية الكونغو ورواندا عبر الحدود المشتركة بين البلدين في مدينة جوما بشرق الكونغو.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الكونغو رواندا الكونغو الديمقراطية رواندا
إقرأ أيضاً:
وول ستريت: الإثنين الماضي يوم حزين على أمريكا في الأمم المتحدة
قالت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية، إن يوم الإثنين الماضي كان يومًا حزينًا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وذلك بعد أن صوتت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع روسيا ضد قرار إدانة للحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن ما حدث في الأمم المتحدة كان تحولًا مقلقًا في السياسة الخارجية الأمريكية، بعد أن وقفت واشنطن بجانب روسيا وكوريا الشمالية في قرار بشأن الحرب الروسية الأوكرانية في ذكراها الثالثة.
المسودة الأمريكية لإرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتينوكانت أوكرانيا قدمت قرارًا في الأمم المتحدة بشأن الحرب، لكن إدارة الرئيس الأمريكي ضغطت على أوكرانيا لسحب هذا القرار، لصالح مسودة أمريكية مخففة لم تدن روسيا بأي حال من الأحوال، وقالت «وول ستريت»، إن المسودة لإرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
واشنطن تصوت ضد حلفائهاوأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن كييف لم تتراجع عن قرارها، وأدى ذلك إلى تصويت الأمم المتحدة بحانب روسيا، وهي العدو اللدود للولايات المتحدة خلال سنوات طويلة ماضية، وأكدت أن تصويت واشنطن ضد كييف يكشف عن ميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه موسكو.
لأول مرة في التاريخوقالت صحيفة «تيليجراف» البريطانية، إن وقوف الولايات المتحدة بجانب روسيا في الأمم المتحدة يحدث لأول مرة في التاريخ، وساد ذهول في القاعة عندما رفعت السفيرة الأمريكية بالنيابة دوروثي كاميل، يدها، ولكن ليس مع حلفائها مثل كل مرة، لكن مع روسيا والصين.
ويؤكد القرار الذي صوَّتت الولايات المتحدة ضده على التزام جميع الدول بالامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامهت وتسوية أي نزاعات دولية بالوسائل السلمية، ويؤكد القرار أيضًا على سيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.