هالة قصة غزيّة تعود إلى الديار رغم دمار غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
جلست عائلة هالة شلّح، على جانب الطريق بمنطقة النصيرات في قطاع غزة، تنتظر بفارغ الصبر السماح لها بالعودة إلى منزلها في محافظة شمال غزة.
وكانت العائلة، مثل العديد من العائلات الفلسطينية الأخرى، قد نزحت من منازلها بسبب الحرب التي استمرت 15 شهرا.
وقد تحدثت هالة (19 عاما) بلوعة عن المعاناة التي تكبدوها منذ مغادرتهم غزة حيث تنقلوا بين عدة أماكن، من حي الشجاعية إلى خان يونس، وقضوا ليالي في جامعة الأقصى.
ورغم ما لحق بمنزلهم من دمار، فإنهم يتوقون للعودة إلى غزة، والإقامة حتى فوق رماد الديار.
وخلال فترة نزوحهم التي استمرت لأكثر من عام، واجهت العائلة صعوبات كبيرة في الحصول على الماء والطعام، واضطروا للجوء إلى مطابخ خيرية للحصول على ما يسد رمقهم من الطعام.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
فعالية شتاء السعودية تحتفل بتاريخ حائل وتراثها
أطلقت "روح السعودية" فعالية "شتاء السعودية" التي تستعرض جمال وتاريخ مناطق المملكة. وكانت البداية من مدينة جبة التاريخية، حيث زار المشاركون جبل أم سنمان، أحد أبرز المواقع الفريدة للفنون الصخرية في السعودية، والمُدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويحتوي الجبل على مجموعة ضخمة من النقوش والرسومات التي تعود إلى فترات حضارية مختلفة، ما يجعله واحدًا من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية في العالم.
كما تم تسليط الضوء على كرم أهل جبة، الذين يرحبون بالزوار في منازلهم التي لا تحتوي على أبواب، مما يعكس تراثهم الحافل بالضيافة والود.
وفي إطار الفعالية، تمت زيارة مطعم ومطبخ ومتحف التراث الحائلي، الذي يُعد وجهة سياحية بارزة في المنطقة، حيث يستقبل الزوار بالقهوة السعودية في جلسة تراثية، ويوفر المتحف أكثر من 140 قطعة أثرية تعود إلى 50-200 سنة.
ويشتهر المطعم بتقديم الأطباق الشعبية الحائلية الأصيلة، مثل الروفان المكشوش، الحنيني، والثريد الجمري في وجبة الإفطار، بالإضافة إلى الكبابة الحائلية، الجريش، الهريس، المرقوق، القرصان، والتمن في وجبتي الغداء والعشاء.
وتُعد هذه الفعالية فرصة مثالية لاكتشاف التراث السعودي والتعرف على أبرز العادات والتقاليد في منطقة حائل، مما يجعلها وجهة سياحية مميزة.