موقع 24:
2025-02-28@12:33:59 GMT

مسؤول إيراني: طهران لم تجرِ أي اتصالات مع إدارة ترامب

تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT

مسؤول إيراني: طهران لم تجرِ أي اتصالات مع إدارة ترامب

قال دبلوماسي إيراني كبير، اليوم الاثنين، إن إيران والولايات المتحدة لم تتبادلا أي رسائل منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي لوكالة أنباء الطلبة (إسنا) "لم يمض سوى أيام قليلة على تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة ولم يتم تبادل أي رسائل".

وخلال فترة ولايته الأولى، انتهج ترامب سياسة "الضغط القصوى" وسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

والتزمت إيران بالاتفاق حتى انسحاب واشنطن، لكنها بدأت بعد ذلك في التراجع عن التزاماتها. وتعثرت الجهود الرامية إلى إحياء الاتفاق الذي أبرم في العام 2015.

NEW ????

Iranian diplomat says there has been ZERO contact with the U.S. since Trump’s return. pic.twitter.com/IbPjgefiDq

— Open Source Intel (@Osint613) January 27, 2025

وقال تخت روانجي "يتعين علينا التخطيط بهدوء وصبر. عندما يتم الإعلان عن سياسات الجانب الآخر (ترامب)، نتصرف وفقاً لذلك".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قبل عودة ترامب رسمياً إلى البيت الأبيض، أجرى مسؤولون إيرانيون محادثات نووية مع نظرائهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وصفها الجانبان بأنها "صريحة وبناءة".

وأضاف تخت روانجي إنها كانت الجولة الثالثة من المحادثات بعد جولتين سابقتين واحدة في جنيف وأخرى في نيويورك العام الماضي.

وتوقع عقد جولة أخرى "في غضون شهر" لكنه قال إن "الموعد لم يتم تأكيده بعد".

#Iran's Deputy Foreign Minister for Political Affairs @TakhtRavanchi says that no message was exchanged between Tehran and the Donald Trump administration in Washington. pic.twitter.com/oCIFmExj65

— Iran's Today (@Iran) January 27, 2025

 وأوضح تخت روانجي أن إيران والدول الأوروبية اتفقت على إطار للاتفاق النووي يتضمن الحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها.

وأضاف "لن ندرج القضايا غير النووية في المفاوضات كما حدث في مفاوضات الاتفاق النووي" لعام 2015.

وقال ترامب الخميس إنه يأمل في تجنب توجيه ضربات عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، على أمل التوصل إلى "اتفاق" مع طهران.

وأعربت إيران مراراً وتكراراً عن استعدادها لإحياء الاتفاق، ودعا الرئيس مسعود بزشكيان الذي تولى منصبه في يوليو  (تموز) إلى إنهاء عزلة بلاده.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب إيران ترامب إيران

إقرأ أيضاً:

إيران: تهديدات ساعر "مشينة"..وتعزيز قدراتنا الدفاعية "ضروري"

ندّدت طهران الخميس بالتهديدات الإسرائيلية "المشينة" بعد أن قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر إن "الخيار العسكري" قد يكون ضروريا لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

وفي مقابلة أجراها معه موقع بوليتيكو الإخباري الأميركي، قال ساعر إن إيران خصّبت ما يكفي من اليورانيوم لبناء "قنبلتين" ذريّتين، محذّرا من أن الوقت ينفد لمنعها من حيازة سلاح نووي.

وأضاف الوزير الإسرائيلي في المقابلة: "أعتقد أنه من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني قبل أن يصبح سلاحا، يجب أن يكون هناك على الطاولة خيار عسكري موثوق به".

والخميس، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي هذه التصريحات بأنها "مشينة وغير منطقية".

وقال بقائي في منشور على منصة إكس أوردت ترجمته بالعربية وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إن "وزير الخارجية ومسؤولين آخرين في الكيان الصهيوني يهددون إيران باستمرار بتنفيذ عمليات عسكرية، وفي الوقت نفسه يلوم الغرب إيران بسبب قدراتها الدفاعية. هذا أمر غير منطقي ومشين".

وأوضح أنه "في منطقة تعاني من وجود كيان احتلالي مدمن على العدوان والسلوكيات غير القانونية" في إشارة إلى إسرائيل، "فإن تعزيز قدراتنا الدفاعية هو بالتأكيد عمل مسؤول وضروري تماما".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق من فبراير الجاري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته الدولة العبرية، إن إسرائيل "ستنهي المهمة" ضدّ إيران بدعم من الولايات المتحدة.

ووفق تقرير غير معدّ للنشر للوكالة الدولية للطاقة الذرية اطلعت عليه وكالة فرانس برس الأربعاء، فإن إيران زادت بطريقة "مقلقة للغاية" مخزوناتها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة القريبة من عتبة 90 اللازمة لصنع سلاح نووي.

وفي الثامن من فبراير، بلغ إجمالي هذا المخزون 274.4 كيلوغراما (مقابل 182.2 كيلوغراما قبل ثلاثة أشهر)، مما يشير إلى تسارع في معدل الإنتاج، وفقا للتقرير.

وفي السنوات الأخيرة، تراجعت طهران تدريجيا عن غالبية التزاماتها التي تعهّدت بها بموجب الاتفاق المبرم في العام 2015 مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا، وذلك عقب الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة منه.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض بين 2017 و2021، اعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة "ضغوط قصوى" حيال طهران، شملت انسحاب بلاده بصورة أحادية الجانب من الاتفاق وإعادة فرضها عقوبات قاسية على إيران بهدف إضعاف اقتصادها وعزلها على الساحة الدولية.

مقالات مشابهة

  • إيران: تهديدات ساعر "مشينة"..وتعزيز قدراتنا الدفاعية "ضروري"
  • مصدر إيراني لـبغداد اليوم: طهران تلقت رسالة أمريكية عبر موسكو
  • إيران تضع 3 شروط للتفاوض مع ترامب.. روسيا عرضت الوساطة
  • وزير الخارجية الإسرائيلي يهدد إيران بالحرب لمنعها من "النووي"
  • وزير الخارجية الإسرائيلي: الخيار العسكري قد يكون ضرورياً لوقف برنامج إيران النووي
  • إيران تؤكد أن لا تفاوض بشأن البرنامج النووي تحت الضغوط والتهديدات
  • إيران وترامب.. التوترات تتصاعد وسط جدل حول القوة العسكرية والمفاوضات.. ومطالب بالتمسك بموقف طهران الحازم تجاه الرئيس الأمريكي
  • لافروف من طهران: لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني
  • طهران: نقل 130 محكوماً من العراق لاستكمال عقوبتهم في إيران
  • إيران ترفع حالة التأهب حول مواقعها النووية خشية هجوم أمريكي إسرائيلي