209 مخيمات شتوية بشمال الباطنة تشكل رافدا سياحيا يعزز الاقتصاد المحلي
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تعزز محافظة شمال الباطنة مكانتها كوجهة سياحية بارزة من خلال المخيمات الشتوية المؤقتة التي شهدت إقبالًا متزايدًا من المواطنين والمقيمين، حيث بلغ عدد المخيمات المصروفة لهذا الموسم 209 مخيمات، مع تصدّر ولاية صحار بـ119 مخيمًا، تليها السويق بـ41 مخيمًا، وصحم 29 مخيمًا، والخابورة 11 مخيمًا، إلى جانب 7 مخيمات في ولاية شناص، واثنين في ولاية لوى.
وتسهم هذه المخيمات في تعزيز الحركة الاقتصادية بالمحافظة من خلال تنشيط القطاعات المرتبطة بالسياحة كقطاعي الخدمات واللوجستيات، فضلًا عن توفير فرص استثمارية جديدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما توفر المخيمات بيئة مثالية لاكتشاف التنوع الجغرافي الذي تتميز به المحافظة، من الشواطئ الرملية إلى السهول والجبال، مما يسهم في تعزيز السياحة البيئية والثقافية، وتأتي إقامة المخيمات الشتوية في محافظة شمال الباطنة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز السياحة الداخلية، حيث تتمتع المنطقة بمقومات طبيعية متنوعة تجعلها وجهة مثالية للتخييم خلال فصل الشتاء.
وحول المخيمات ودورها السياحي، أكد المهندس ناصر بن أحمد الهنائي، مدير عام بلدية شمال الباطنة، أن المخيمات الشتوية تعد من الركائز الأساسية لدعم السياحة الداخلية وتنويع مصادر الدخل، مشيرًا إلى أن البلدية تحرص على توفير التسهيلات لضمان استدامة هذا القطاع وفق أعلى المعايير البيئية والصحية، والإقبال المتزايد على المخيمات يعكس وعي المجتمع بأهمية الاستفادة من الموارد الطبيعية بطريقة مسؤولة ومستدامة.
وتتضمن المخيمات الشتوية مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي تلبي تطلعات الزوار، مثل رحلات السفاري، وركوب الدراجات الرباعية، وجلسات الشواء التقليدية، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية، كما تتيح المخيمات فرصة للزوار لاكتشاف المعالم السياحية الفريدة في المحافظة، مما يسهم في تعزيز الوعي السياحي والثقافي.
وتؤكد هذه المخيمات على أهمية الاستفادة من الطبيعة العمانية الفريدة في تعزيز النشاط السياحي، وجذب مزيد من الاستثمارات، مما يسهم في تحقيق رؤية المحافظة نحو تنمية مستدامة، وتحقيق توازن بين الترفيه والمحافظة على البيئة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المخیمات الشتویة فی تعزیز مخیم ا
إقرأ أيضاً:
مكتب المحافظ يناقش مؤشرات منظومة الإبداع المؤسسي بشمال الباطنة
نظم مكتب محافظ شمال الباطنة بالتعاون مع الفريق المركزي لمنظومة الإبداع المؤسسي بوزارة العمل حلقة عمل حول مؤشرات منظومة الإبداع المؤسسي، وشارك في الحلقة عدد من ملاك المؤشرات وفرق العمل المعنية برصد البيانات في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق معايير الجودة والتميز الحكومي.
وتعتمد عملية قياس أداء المحافظة في الإبداع المؤسسي على سبعة معايير رئيسية تشمل القيادة والتخطيط الاستراتيجي، ورأس المال البشري، والثقافة المؤسسية، والشراكة، والتشغيل، والابتكار، ورضا العملاء، والحوكمة، والبيئة والمجتمع ويشمل هذا الإطار 35 مؤشرا أساسيا يهدف إلى تعزيز ثقافة الأداء المؤسسي القائم على رصد البيانات مما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات وزيادة تنافسية المؤسسات الحكومية من خلال التحسين المستمر.
ركزت الحلقة على عدة محاور رئيسية منها تقييم أداء المحافظة خلال العام الماضي ودراسة المؤشرات المرتبطة بالاستبانات وتأثير الممارسات الإدارية ومستوى التعاون بين الوحدات الحكومية إلى جانب نسبة رضا المستفيدين وسلاسة إجراءات تقديم الخدمة.
كما تم تناول المؤشرات المرتبطة بالتقارير الصادرة عن منظومة الإبداع لقياس الأداء الفردي ونسبة الأهداف المرتبطة بالخطة السنوية بالإضافة إلى تطوير وتحسين العمل والمؤشرات المتعلقة بالموارد المالية والشراكات والدراسات والتطوير.
الجدير بالذكر، أن الحلقة شهدت نقاشات تفاعلية مثمرة حول سبل تحسين دقة البيانات أثناء عملية الرصد ورفع كفاءة القياس بما يضمن تحقيق أداء أكثر دقة وفعالية في كافة مجالات العمل المؤسسي.