بروتوكول تعاون بين البيئة والمؤسسة الخضراء للتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
شهدت فاعليات الاحتفال باليوم الوطنى للبيئة اليوم الاثنين، بحضور وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، ووزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض تحت شعار " مصر خضراء مستدامة نحو اقتصاد دائرى وتحول أخضر عادل "، الذى يوافق يوم ٢٧ يناير من كل عام، توقيع وزارة البيئة لبروتوكولى تعاون الأول بين جهاز شئون البيئة و المؤسسة الخضراء لأصدقاء البيئة والتنمية المستدامة بالعاشر من رمضان للعمل على نطاق محافظات جمهورية مصر العربية.
وذلك بشأن رفع الوعى البيئى والتدريب وبناء القدرات ، والتأهيل المهني ، والتوظيف الأخضر، وحماية البيئة حملات التشجير ، والتخلص من المخلفات وتدويرها ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة . ودمج المجتمع بطوائفه وخاصة المرأة في مجال العمل البيئي ، وتغير المناخ ، والتنوع البيولوجي ، والسياحة البيئية و البروتوكول الثانى تم توقيعه بين جهازى شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات.
ومن جانبها اكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، ان هذا اليوم الذى يعكس الإهتمام الكبير على المستوى الوطنى بقضايا البيئة ، وخاصة من جانب الحكومة المصرية ،مُقدمةً الشكر للحكومة على موافقتها على تخصيص هذا اليوم للأحتفال باليوم الوطنى للبيئة الذى بدء الإحتفال به رسمياً فى يوم ٢٧ من يناير فى عام ٢٠١٩ ، وهو ما يعكس حرص الحكومة المصرية على وضع الملف البيئى على أجندة اولوياتها تحت محور الامن القومى والسياسة الخارجية ، ومنذ ذلك الحين لم تعد البيئة درباً من دروب الرفاهية بل أصبحت ملفاً هاماً يحظى بإهتمام كافة أطياف المجتمع.
وفى سياق متصل أكدت منال العيسوى رئيس مجلس الامناء للمؤسسة الخضراء ، أن البروتوكول يتوج تاريخ طويل للعمل البيئى الذى تمارسه المؤسسة منذ اشهارها عام 2016 وبداية لسلسلة من المبادرات المجتمعية التى تسعى المؤسسة لتطبيق استيراتيجية مصر 2030، والتمكين الاقتصادى للنساء ومواجهة تحديات قضية التغير المناخى فى المدن العمرانية الجديدة وتحقيق الاستدامة البيئية بها، إضافة للتوعية البيئة بأهمية الحفاظ على البيئة وتعريف الأجيال الجديدة بالسياحة البيئية ، والتشجير. ويؤكد على أهمية التعاون بين الوزارة والمجتمع المدنى باعتباره شريك اساسى للحكومة فى تحقيق الوعى البيئى والحوار المجتمعى.
جدير بالذكر انه احتفالية وزارة البيئة بمناسبة يوم البيئة الوطنى تهدف لرفع الوعي بالقضايا والتحديات البيئية، وتشجيع المواطنين على تبني سلوكيات إيجابية تجاه البيئة ومواجهة التحديات البيئية الوطنية وصون الموارد الطبيعية من أجل الأجيال القادمة، وشارك خلالها الدكتور أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة الأسبق ورئيس لجنة دعم ملف التشجير والأستاذ ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات ، والدكتور علاء عزوز نائبا عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضى والدكتور عماد عدلى رئيس المكتب العربى للشباب والبيئة، وأعضاء اللجنة الإستشارية لدعم ملف التشجير وعدد من قيادات وزارة البيئة بجهازيها ، ولفيف من الإعلاميين و رواد العمل البيئى فى مصر ، بالمركز الثقافى التعليمى البيئى "بيت القاهرة ".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فاعليات وزيرة البيئة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد وزارة البیئة
إقرأ أيضاً:
بروتوكول تعاون بين رعاية المبتكرين وجامعة الأزهر لدعم الابتكار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، أنه أُقيمت مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة الأزهر، وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بهدف دعم الابتكار وريادة الأعمال والحاضنات التكنولوجية.
في إطار توجيهات د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأهمية دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الاقتصاد المعرفي، تنفيذًا لمبادئ ومحاور الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، بهدف توفير بيئة جامعية تحفز على الابتكار، وتنمية مهارات ريادة الأعمال بين الطلاب والباحثين؛ مما يسهم في تعزيز دور الجامعات كمراكز للإبداع والنمو الاقتصادي.
وقام بتوقيع البروتوكول كل من د.عباس شومان أمين عام هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ود.سلامة داود رئيس جامعة الأزهر نائب رئيس المنظمة، ود.هاني عياد المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، بحضور كل من د.محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف على قطاع الابتكار وريادة الأعمال، ود.عبد الدايم نصير مستشار شيخ الأزهر، أمين عام المنظمة، واللواء وائل محمود بخيت نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ود.محمد جلال عميد كلية الهندسة مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال والحاضنات التكنولوجية، ود.محمد البيسي مدير الإستراتيجيات بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.
وأكد د.عباس شومان أن البروتوكول يهدف إلى دعم خريجي جامعة الأزهر من الطلاب المصريين والوافدين، من خلال المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، مشيرًا إلى أنه يدرس بالجامعة ما يزيد عن 35 ألف طالب أجنبي من أكثر من 100 دولة، يدرسون في مختلف التخصصات العلمية العملية والنظرية، لافتًا أنه سيتم الإسهام في نشر ثقافة الابتكار بين خريجي الأزهر من خلال مبادرات، وفعاليات، وبرامج تدريبية متخصصة، تهدف إلى تنمية المهارات الريادية وتعزيز التفكير الإبداعي.
وأشار د.عباس شومان إلى أهمية دعم الحاضنات التكنولوجية من خلال تقديم الدعم الفني والمالي للمشروعات الناشئة التي يقدمها الطلاب، والباحثون، وأعضاء هيئة التدريس، موضحًا أنه سيتم توفير بيئة عمل متكاملة تساعد على تحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتسويق، بالإضافة إلى توفير شبكات دعم وتواصل تتيح للخريجين والمبتكرين الوصول إلى فرص تمويلية واستثمارية؛ مما يعزز قدرتهم على بناء مشروعات ناجحة، وتحقيق استدامتها في السوق.
وأوضح د.سلامة داود أن البروتوكول يهدف إلى دعم المبتكرين ورواد الأعمال من طلاب الجامعة، وخريجيها، وأعضاء هيئة التدريس، وتمكينهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات تكنولوجية ناشئة، كما يهدف إلى تأسيس شركات تكنولوجية ناشئة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة الاقتصاد القائم على المعرفة، بالإضافة إلى تعظيم مفهوم الجامعة الريادية.
ومن جانبه، أشار د.هاني عياد إلى أن التعاون مع جامعة الأزهر والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر يأتي في إطار مواصلة الصندوق لدوره الحيوي في دعم المبتكرين ورواد الأعمال من الطلاب والوافدين؛ بهدف تعزيز الابتكار وتحفيز ريادة الأعمال داخل الجامعات، وذلك تنفيذًا للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا حرص الصندوق على توفير كافة الآليات الداعمة لنجاح هذه الشراكة الإستراتيجية مع جامعة الأزهر والمنظمة، والتي تهدف إلى دعم ريادة الأعمال والابتكار، لافتًا أن هذه الشراكة تفتح آفاقًا جديدة للإبداع، وتدعم تطوير حلول علمية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع، مشيرًا إلي أنها تعتبر خطوة هامة نحو تمكين العقول المتميزة من الطلبة والوافدين بالأزهر الشريف، وبما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للإبداع العلمي والمعرفي.
وأوضح د.محمود صديق أن هذا التعاون يأتي في إطار إستراتيجية الدولة نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق رؤية مصر 2030، التي تركز على تعزيز الابتكار، ودعم ريادة الأعمال كوسيلة أساسية لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أنه من خلال دعم الأفكار الإبداعية والمشروعات التكنولوجية الناشئة، تسعى الدولة إلى خلق جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على قيادة المستقبل وتحقيق اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
IMG-20250227-WA0254 IMG-20250227-WA0256