نجم أضاء سماء الفن المصري والعربي.. صباح الخير يا مصر يحيي ذكرى ميلاد هشام سليم
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
استعرض برنامج صباح الخير يا مصر ذكرى ميلاد الفنان هشام سليم، ويحتفل محبو الفن والجمهور العربي، اليوم 27 يناير بأحد أبرز نجوم السينما والتلفزيون في مصر.
وُلد هشام سليم في عام 1958، ليصنع لنفسه مكانة مرموقة في تاريخ الفن المصري والعربي من خلال أداءه المميز، والذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب عشاقه. ورغم مرور سنوات طويلة على مسيرته الفنية، إلا أن أدواره لا تزال حية في ذاكرة جمهوره.
دخل هشام سليم عالم الفن في سن مبكرة، حيث كانت بدايته الفنية من خلال مشاركته في فيلم "إمبراطورية ميم" في طفولته ومن هناك، انطلقت مسيرته الفنية بقوة، فشارك في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي كانت نقطة انطلاق لأدواره المميزة التي جعلته أحد أبرز نجوم جيله.
ومن بين أشهر أدواره التي يتذكرها الجمهور: شخصية عادل البدري في مسلسل "ليالي الحلمية"، وإبراهيم في فيلم "عودة الابن الضال"، وحسني في مسلسل "أرابيسك"، وبهلول في فيلم "الأرجوز"، وغيرها من الأدوار التي نالت إعجاب المشاهدين.
دور الفنان محمد سعد الذي تمنى هشام سليم تقديمهرغم تاريخ هشام سليم الفني الحافل، فإنه كشف في إحدى لقاءاته التلفزيونية عن تمنيه تقديم شخصية "بشر الكتاتني" التي جسدها الفنان محمد سعد في فيلم "الكنز".
وقال سليم: "محمد سعد قدم شخصية اللمبي في العديد من الأفلام، وكان حصره في هذه الشخصية، لكنه في فيلم "الكنز" قدم دورًا مختلفًا وأداءً مميزًا، وهذا ما جعلني أتمنى أن أكون أنا من يجسد هذه الشخصية في الفيلم."
رأي هشام سليم في محمد سعدفي حديثه عن محمد سعد، أعرب هشام سليم عن تقديره الكبير لموهبته، حيث قال: "أنا دائمًا ما أراه ممثلًا جيدًا، لكنني أعتقد أنه ضيع فترة من عمره كان من الممكن أن يحقق فيها الكثير. خلال هذه الفترة، قدم أفلامًا كوميدية لم تنجح كثيرًا، وهذا ربما أثر على مسيرته." ورغم ذلك، أضاف سليم أنه يقدر الفنان سعد على تطوره الفني وقدرته على تغيير نوعية أدواره.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إمبراطورية ميم ذكرى ميلاد الفنان هشام سليم ميلاد الفنان هشام سليم المزيد هشام سلیم محمد سعد فی فیلم
إقرأ أيضاً:
السفير تميم خلاف: أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي مرفوضة
صرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلاً من تسويته بشكل نهائي.
جاء ذلك رد على استفسارات صحفية حول المقترحات المتداولة بشأن الحوكمة خلال المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وآخرها مقترح تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية.
وشدد المتحدث على الارتباط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية باعتبارها أراضي فلسطينية تمثل إقليم الدولة الفلسطينية المستقلة ويجب أن تخضع للسيادة وللإدارة الفلسطينية الكاملة.