ثنائي القطبين.. دفاع سيدة بورسعيد المتهمة بتخدير طفلها يطلب عرضها على الطب الشرعي
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
طالبت هيئة الدفاع عن سيدة بورسعيد المتهمة بتخدير طفلها وتصويره عاريا ومحاولة قتله بالتعاون مع آخر من دولة عربية لبيع أعضاءه والاتجار بالبشر، بعرضها على الطب الشرعي لبيان حالتها النفسية.
كما طالبت هيئة الدفاع، خلال ثاني جلسات محاكمتها أمام محكمة جنايات بورسعيد، بطلب شهادة زوج المتهمة المدعو "م.س.ا" وأختها "ش" أمام المحكمة.
من جانبه، أكد أحمد مهران، المحامي وعضو هيئة الدفاع عن المتهمة، على أنه تقدم للنيابة العامة خلال التحقيقات مع المتهمة، بتقرير طبي من مستشفى أن المتهمة تعاني من انفصام ثنائي القطبين - مرض نفسي - وتتلقى علاج منذ 5 سنوات.
وشهدت ثاني جلسات محاكمة المتهمة عدم حضور المتهم الثاني في القضية - طفل من دولة عربية - كما لم يحضر محامي للدفاع عنه، بينما حضرت المتهمة الأولى في القضية - والدة الطفل المجني عليه - مرتدية ملابس بيضاء وعلى وجهها "كمامة".
وتعود أحداث القضية إلي شهر أبريل عام 2024 بدائرة قسم الزهور، باتهام السيدة "هـ.ث.م.د" - والدة الطفل المجني عليه - والمدعو "ع.ا.م.ا"، طفل يحمل جنسية دولة عربية، بارتكاب جرائم الاتجار في البشر، وهتك عرض الطفل نجل المتهمة الأولي، والشروع في قتل الطفل بالعقاقير الطبية السامة، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة للمتهم نجل السيدة، وأحرزا بقصد العرض مقاطع مرئية خاصة بالمجني عليه خادشة للحياة وتتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد جنايات بورسعيد محكمة جنايات بورسعيد المزيد
إقرأ أيضاً:
خطأ شائع تقوم به الأمهات يؤخر الكلام عند الأطفال .. تعرفي عليه
يعيش الأطفال حاليا وسط صخب هائل من التطور التكنولوجي مما يجعلهم أكثر تطورا عن الأطفال الذين سبقوهم في السنين الماضية و لكن على الرغم من التطور الشديد في وسائل الترفيه للأطفال إلا أنه في بعض الأحيان قد يأتي بنتيجة عكسية إذا لم تقم الأم بترشيد إستخدام التكنولوجيا خاصة في الأعوام الأولى للأطفال .
تعتبر الألوان من أكثر ما يلفت إنتباه الأطفال و خاصة الأطفال الرضع، فإن تشغيل مقاطع مصورة على الهاتف من أكثر ما يلفت إنتباه الأطفال من عمر أيام و حتى 5 سنوات و ذلك الامر تعتمد عليه كثير من الأمهات لإلهاء الأطفال و استخدام تلك الطريقة بدلا من الألعاب و دفعه لمشاهدة الكثير من الفيديوهات عبر الشاشات سواء من خلال الهواتف المحمولة أو من خلال طرق آخرى .
ذكر موقع “ميرور” البريطاني، أن هناك تحقيق استقصائي قامت به إحدى المدارس أثبت أن من بين 1000 طالب في كل بداية عام دراسي خلال أول أيام الدراسة هناك 500 تقريبا يعانون من صعوبة التواصل و ضعف المهارات بسبب استخدام الأمهات للهواتف المحمولة بالشكل الخاطئ .
أشارت طبيبة بريطانية إلى أن السبب الرئيسي في ضعف المهارات في التواصل لدى الأطفال في عمر الرابعة والخامسة هو أعتماد الامهات على تشغيل الهواتف المحمولة أمامهم لإلهائهم حتى تقوم بالأعمال المنزلية أو حتى إعتماد هذه الطريقة لتسلية الطفل .
تأخر الكلام
اوضحت الطبية ان أحد أسباب تأخر الكلام لدى الكثير من الاطفال حاليا في المدارس هو أن الأم تعتمد على الشاشات في تعليم الأطفال مهارات الكلام.
و أشارت ان ما تقوم به بعض الأمهات بحسن نية قد يدفع الطفل للإصابة بالتوحد و عدم القدرة على الكلام في الوقت و السن المناسب رغم سلامته العقلية و خلو الطفل من أي موانع للكلام .
كيفية العلاج
نصحت الطبيبة الامهات بتجنب استخدام الشاشات و خاصة الهواتف المحمولة تحديدا في السنين الأولى من عمر الأطفال و الاعتماد بشكل اكبر على خلق حوارات مسلية بين الام و الطفل و العود إلى الخلف قليلا و قراءة القصص المسلية للأطفال و تقديم الكتب التي تحتوي على صور ملونة بدلا من تقديم الهواتف للأطفال .