جنايات المنيا تصدر أحكاماً ببراءة 14 متهماً من تهم مخدرات وتنقيب عن آثار
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أصدرت محكمة جنايات المنيا (الدائرة الثالثة)، اليوم، أحكاماً ببراءة 14 متهماً في قضايا منفصلة وقعت بمركز بني مزار، تتعلق بالتنقيب عن الآثار وحيازة المخدرات والأسلحة النارية، وذلك بعد استعراض الأدلة ومرافعات الدفاع.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار شريف أحمد سعيد، وعضوية المستشارين وائل محمد فريد ومحمد كمال ضيف الله ومحمد أحمد الشحات، وأمانة سر ماهر محمد حسن وخالد محمد عبد الغني ومحمد مصطفى هارون، وقامت باستعراض أوامر الإحالة الخاصة بكل قضية وقراراتها السابقة، وسماع مرافعات الدفاع، وأصدرت أحكامها حضورًا على المتهمين.
وشملت الأحكام البراءة لـ 8 متهمين مقيمين بمركز بني مزار ومحافظة الجيزة، في قضية تنقيب عن الآثار، وقعت في 24 أكتوبر الماضي، حيث تم ضبط معدات حفر، وتضمن الحكم مصادرة المضبوطات من معدات الحفر.
كما برأت المحكمة 6 متهمين آخرين مقيمين بمركز بني مزار، من حيازة المخدرات والاتجار بها، وحيازة الاسلحة النارية دون الحصول على ترخيص، وقد استندت المحكمة في قرارها إلى الأدلة المقدمة ومرافعات الدفاع.
وكان المستشار أسامة أبوالخير، المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا، قد أحال المتهمين جميعا إلى المحاكمة الجنائية لاتهامهم في قضايا جنائية متنوعة، مطالبًا بتطبيق مواد قانون العقوبات على المتهمين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة الجيزة جنايات المنيا حيازة المخدرات
إقرأ أيضاً:
كيميت.. مشروع تخرج طلاب كلية الإعلام جامعة الأزهر لمواجهة الأفروسنتريك
أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر، قسم العلاقات العامة، مشروعًا توعويًا يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الحضارة المصرية القديمة ومواجهة الادعاءات التي تروجها حركة الأفروسنتريك.
يأتي هذا المشروع في إطار جهود الطلاب لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي باستخدام استراتيجيات العلاقات العامة والتواصل الجماهيري ويتضمن المشروع حملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات تثقيفية، ومحتوى رقمي يعرض الأدلة التاريخية التي تثبت الأصول الحقيقية للحضاره المصرية.
وقد اختار الطلاب كلمة كيميت شعارا لمشروعهم ومعناها الارض السوداء والتي سميت بها مصر القديمه لأنه يعكس الهوية المصرية الحقيقية، ويمثل ارتباطنا بجذورنا التاريخية، وهو أفضل رد على محاولات الأفروسنتريك لنسب الحضارة المصرية لغير أهلها.
وأكد القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي هو تقديم حقائق علمية وتاريخية موثقة بأسلوب جذاب يتيح للجمهور فهمًا أعمق للإرث الحضاري لمصر، بعيدا عن المعلومات المغلوطة التي تنتشر على بعض المنصات.
وأشار الطلاب إلى أن المشروع يحظى بدعم أساتذة متخصصين في الإعلام والتاريخ مؤكدين أن دور الإعلام هوا مواجهة التضليل ونشر الوعي وهو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات الأكاديمية.
ويستعد الفريق لإطلاق حملات مكثفة خلال الفترة المقبلة تشمل لقاءات مع خبراء في التاريخ المصري وإنتاج مواد بصرية توضيحية ونشر مقالات علمية مبسطة لتوسيع دائرة التأثير والوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور.
ويتم المشروع تحت اشراف الدكتور سعيد عبد الجواد المدرس بكلية الإعلام جامعة الازهر ويتكون الفريق من 10طلاب وهم
حسني السيد حسني
وإسماعيل محمد فوزي
ومحمد السيد سالم
ومحمد حسام عمار
ومحمد عبد المنعم عبد الجواد
وعلي ماجد الهواري
وزياد محمد علي
وعبد الرحمن باهر محمد
وصالح محمد صالح
ومحمود خيري عبدالسلام