استعرضت صحف عالمية اليوم مجموعة من التطورات المهمة في الشرق الأوسط والعالم، من تداعيات مقترح تهجير سكان غزة إلى التحركات الإسرائيلية المحتملة ضد إيران، مرورا بملف عودة السوريين إلى بلادهم.

وحذرت صحيفة فايننشال تايمز من أن مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نقل سكان غزة قد يقوض السياسة الأميركية المستمرة منذ عقود والقائمة على دعم حل الدولتين.

ونقلت الصحيفة عن باحث في مركز التقدم الأميركي في واشنطن تحذيره من أن هذا المقترح "مزعزع لاستقرار الأردن ومصر والمنطقة كلها"، مضيفا أن التاريخ أثبت استحالة عودة الفلسطينيين إلى المناطق التي يجبرون على مغادرتها.

وفي السياق الإسرائيلي، كشفت صحيفة هآرتس عن أن حكومة بنيامين نتنياهو تحاول استغلال عودة "الرهائن" للتغطية على إخفاقاتها خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى مساعيها لاستخدام مظاهر البهجة لصرف أنظار الجمهور الإسرائيلي عن معاناة الحرب المستمرة وإحباط محاولات التوصل إلى صفقة، إضافة إلى التعتيم على ما يجري في الضفة الغربية.

عودة السوريين

وفي سياق آخر، سلطت جيروزاليم بوست الضوء على احتمال تصعيد عسكري ضد إيران، إذ نقلت تلميحات وزير الدفاع الإسرائيلي في رسالة تهنئة إلى نظيره الأميركي الجديد.

إعلان

وأشارت إلى تصريحات يسرائيل كاتس بأن إسرائيل "أكثر استعدادا من أي وقت مضى" لمهاجمة إيران ومنشآتها النووية.

وفي موضوع متصل، كشفت صحيفة تلغراف عن دعوات من كبار الجمهوريين لترامب لمنع صفقة بريطانية للتنازل عن جزر تشاغوس لموريشيوس، مستندين إلى مخاوف من إمكانية استغلال إيران للجزر في التجسس على القاعدة الأميركية البريطانية هناك.

وأخيرا، تناول موقع ميديا بارت الفرنسي عودة عديد من السوريين المشاركين في ثورة 2011 إلى بلادهم، موضحا أن العائدين يتطلعون للمساهمة في إعادة بناء "سوريا ما بعد الأسد" بأموالهم وخبراتهم، رغم إدراكهم صعوبة المهمة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

قصف إسرائيلي مستمر على غزة وتحذيرات من مجاعة بسبب الحصار

استشهد 3 فلسطينيين على الأقل وأصيب عدد آخر -فجر الجمعة- بقصف إسرائيلي استهدف منزلا شرق مدينة غزة، في حين يمعن الجيش الإسرائيلي بالإبادة الجماعية بنسف مبان سكنية شمال القطاع.

وأفاد مصدر طبي بأن 3 فلسطينيين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا شرق مدينة غزة.

وقال شهود عيان إن المنزل المستهدف يعود لعائلة عوض ويقع في حي الزيتون.

ودوت أصوات انفجارات ضخمة في محافظة الشمال ناجمة عن نسف الجيش الإسرائيلي مباني سكنية.

وقتل الاحتلال الإسرائيلي -أمس الخميس- 32 فلسطينيا بغارات متفرقة طالت مناطق عدة من القطاع، ضمن حرب الإبادة المستمرة منذ 17 شهرا.

كما أعلن "المطبخ المركزي العالمي"، مقتل أحد متطوعيه وإصابة 6 أشخاص آخرين، في قصف إسرائيلي قرب أحد مطابخه أثناء توزيع الوجبات.

وعبر "المطبخ" عن حزنه جراء فقدان أحد متطوعيهم في غزة نتيجة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت المنطقة بالقرب من أحد مطابخهم أثناء توزيع الوجبات.

قصف إسرائيلي استهدف مجمع ناصر الطبي في غزة (الفرنسية) خطر الجوع في غزة

من جهته، حذر برنامج الأغذية العالمي، من أن آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون مجددا خطر الجوع الحاد وسوء التغذية مع تناقص مخزونات الغذاء، وإغلاق المعابر أمام المساعدات في إطار سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل ضمن إبادتها الجماعية بالقطاع.

إعلان

وأضاف البرنامج الأممي -في بيان- أن توسع النشاط العسكري في غزة يعيق بشدة عمليات المساعدة الغذائية، ويعرض حياة العاملين في مجال الإغاثة للخطر.

وشدد أن الآلاف من الفلسطينيين بغزة يواجهون مجددا خطر الجوع الحاد وسوء التغذية مع تناقص مخزونات الغذاء في القطاع، وإغلاق المعابر أمام المساعدات.

وفي 2 مارس/آذار الجاري أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، مما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.

وبشأن آخر المستجدات حول الأمن الغذائي في غزة، ذكر "الأغذية العالمي" أنه لم يتمكن مع شركائه من إدخال إمدادات غذائية جديدة إلى غزة منذ أكثر من 3 أسابيع.

وأشار إلى أن مواصلة إسرائيل إغلاق المعابر الحدودية منذ 2 مارس/آذار الجاري، يحول دون دخول أي سلع، إنسانية أو تجارية.

وأوضح البرنامج أن لديه نحو 5 آلاف و700 طن من مخزونات الغذاء المتبقية في غزة، تكفي لدعم عملياته لمدة أقصاها أسبوعان.

كذلك لفت إلى أنهم بالتعاون مع شركائهم قاموا بتخزين أكثر من 85 ألف طن من السلع الغذائية خارج غزة، وهي جاهزة للإدخال إن تم حال فتح المعابر الحدودية.

وقال البرنامج الأممي إنه يحتاج إلى 30 ألف طن من الغذاء شهريا لتلبية الاحتياجات الأساسية لنحو 1.1 مليون شخص بغزة.

وفي معرض وصفه لارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير داخل غزة، أفاد البرنامج الأممي بأن كيس دقيق القمح سعة 25 كيلوغراما يُباع بما يصل إلى 50 دولارا، بزيادة قدرها 400% مقارنة بأسعار ما قبل 18 مارس/آذار الجاري، في حين ارتفعت أسعار غاز الطهي بنسبة 300% مقارنة بفبراير/شباط الماضي.

القصف الإسرائيلي دمر المستشفيات وسيارات الإسعاف في غزة (الفرنسية)

 

وحث برنامج الأغذية العالمي جميع الأطراف على إعطاء الأولوية لاحتياجات المدنيين، وحماية العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، والسماح بدخول المساعدات إلى غزة على الفور.

إعلان

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت التماسات تطالب بالسماح بوصول المساعدات إلى قطاع غزة، الذي تمنع تل أبيب إدخالها إليه، مما فاقم الأوضاع الإنسانية المتردية بالقطاع، وفق صحيفة "معاريف" العبرية الخاصة.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، قتل الاحتلال أكثر من 900 فلسطيني وأصاب نحو ألفين آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وفي 18 مارس/آذار الجاري تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم نحو 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • قصف إسرائيلي مستمر على غزة وتحذيرات من مجاعة بسبب الحصار
  • بالفيديو.. ازدحام خانق على الحدود الشمالية بسبب عودة السوريين
  • مندوب جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة: ندعم حل الدولتين وتنفيذ مبادرة السلام
  • إندونيسيا ترد على مزاعم تهجير 100 من سكان غزة إليها
  • العيد في غزة.. تداعيات كارثية وأزمة إنسانية بسبب العدوان وإغلاق المعابر
  • النفط يصعد والذهب يترقب تداعيات الرسوم
  • وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية لـ«الاتحاد»: حل الدولتين الخيار الوحيد المطروح المدعوم دولياً
  • نواف سلام: لا أحد في لبنان يريد التطبيع مع إسرائيل.. ونرفض تهجير سكان غزة والضفة الغربية
  • تسريبات سيجنال.. والتز يعترف بمسئوليته.. والحلفاء قلقون من تداعيات الاختراق الأمني
  • تهجير قسري جديد.. الاحتلال يطالب سكان أحياء بغزة بالنزوح