بعثة الاتحاد الأوروبي تتطلع لاستئناف عملها في معبر رفح
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
ذكرت مصادر مطلعة أن الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، ستدعو وزراء خارجية التكتل،، إلى الموافقة على إعادة نشر بعثة مساعدة أوروبية عند معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر بحلول الأول من فبراير/ شباط المقبل.
وقالت كالاس، للصحفيين، اليوم الاثنين 27 يناير 2025 ، "نحن مستعدون لإعادة نشر بعثتنا عند معبر رفح"، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء.
كان معبر رفح الذي يربط غزة بمصر مصدرًا رئيسيًا للتوتر بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية، وكذلك الحكومة المصرية.وفق بلومبرغ
كان المعبر هو الطريق الرئيسي للمساعدات المتجهة إلى غزة قبل أن تسيطر عليه القوات الإسرائيلية من حماس في أوائل مايو 2024، ومنذ ذلك الحين تم إغلاقه.
وساعد الاتحاد الأوروبي في إدارة المعبر قبل عام 2007، عندما سيطرت حماس على القطاع.
وقال مسؤولون إسرائيليون مؤخرا إن السلطة الفلسطينية ستبدأ قريبا في الاضطلاع بدور في إدارة مرور المساعدات عبر معبر رفح، إلى جانب ممثلين من الاتحاد الأوروبي وشركة أمنية أميركية خاصة ، وهذا يشبه الترتيب الذي كان قائما قبل عام 2007.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اعترض في السابق على فكرة تنازل إسرائيل عن المعبر، ولكن كانت هناك محادثات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعود تاريخها إلى صيف عام 2024 بشأن السيطرة على المعبر.
ويأتي هذا التطور الأخير في أعقاب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس والذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني. وبالإضافة إلى وقف الحرب التي استمرت 15 شهرًا بين الجانبين، فإن الاتفاق، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ومصر وقطر، يسمح بزيادة تدفقات المساعدات إلى غزة بشكل كبير.
ومن المتوقع أن تلقي كالاس أيضا كلمة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين في بروكسل أمام مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، الذي من المقرر أن يعقد في فبراير/شباط، فضلا عن الحوار الأول رفيع المستوى مع فلسطين، المخطط له في مارس/آذار.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية صحة غزة تنشر نقاط إسعافية على طول طريق عودة النازحين داخلية غزة تصدر بيانا حول عودة النازحين غزة: شهيد وإصابات برصاص الاحتلال على شارع صلاح الدين الأكثر قراءة الدفاع المدني: نقدر عدد الشهداء الذين تبخرت جثامينهم بـ2840 شهيداً مقتل جندي إسرائيلي وإصابات بانفجار عبوة في طمون موعد نزول الدعم السكني لشهر يناير 2025 ميلادي وهجري التنمية بغزة: أنهينا كافة الاستعدادات لاستقبال المساعدات القادمة عبر المعابر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی معبر رفح
إقرأ أيضاً:
هل تغيّر نتائج الانتخابات الألمانية موازين القوى في الاتحاد الأوروبي؟
لا تزال أصداء الانتخابات الألمانية تتردد بقوة، وسط تساؤلات عن انعكاسات نتائجها على باقي الانتخابات الأوروبية، فباعتبارها أكبر اقتصاد في القارة ومقر البنك المركزي الأوروبي، تُعد ألمانيا قلب الاتحاد الأوروبي، ما يجعل نتائج انتخاباتها محورية في رسم مستقبل أوروبا السياسي والاقتصادي.
التحدي الأكبر بعد الانتخابات الألمانيةمع فوز الحزب المسيحي الديمقراطي في الانتخابات الألمانية، يبرز تساؤل رئيسي عن الجهة التي ستتحمل العبء الأكبر في تمويل تسليح القارة الأوروبية، في ظل ضغوط متزايدة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على دول الاتحاد الأوروبي لزيادة إنفاقها الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسط دعوات أوروبية متصاعدة لتعزيز الاستقلال الاستراتيجي وتقليل الاعتماد العسكري على الولايات المتحدة.
تهنئة يونانية بعد الانتخابات الألمانيةمن بين التهاني التي تلقتها ألمانيا، جاءت من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، المنتمي للتيار المحافظ. حيث وصف نتائج الانتخابات بأنّها «انتصار حاسم لعائلتنا السياسية وألمانيا وأوروبا»، وفقًا لما نقله موقع التليفزيون الألماني «دويتشه فيله».
تحركات ميرتس بعد الانتخابات الألمانيةبعد حسم نتائج الانتخابات الألمانية، يسعى فريدريش ميرتس، الفائز بالأغلبية، إلى تشكيل ائتلاف حاكم يضمن له نفوذًا قويًا داخل المجلس الأوروبي، الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، حيث سيعمل مع قادة الدول الأعضاء على تحديد سياسات التكتل خلال الفترة المقبلة، ومن بين أولوياته تعديل سياسات الهجرة في ألمانيا بهدف تقليل تدفق المهاجرين إلى البلاد.
الصمت الأوروبي الرسمي بعد الانتخابات الألمانيةورغم أهمية الانتخابات الألمانية، لم تصدر أي تعليقات رسمية من مؤسسات الاتحاد الأوروبي بشأن نتائجها، ومع ذلك، حرص ميرتس على توجيه رسالة واضحة إلى بروكسل، مؤكدًا أنّ أولويته المطلقة هي تعزيز أوروبا، والعمل خطوة بخطوة للاستقلال عن الولايات المتحدة.