وزير الأوقاف يشهد الاجتماع الثامن لرؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية بالقاهرة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثامن رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا والمجالس الدستورية الإفريقية، الذي نظمته المحكمة الدستورية العليا تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
شهد الاجتماع حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، الذي مثل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس الاجتماع، بالإضافة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ، والمستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا.
كما حضر رؤساء وأعضاء المحاكم الدستورية من الدول الإفريقية، إلى جانب عدد من السفراء والوزراء، حيث تم تناول موضوع تعزيز التعاون القضائي والقانوني بين دول القارة.
مثل وزارة الأوقاف في هذا الحدث، بالإضافة إلى الوزير، المستشار جلال الدين محمد عبد العاطي، المستشار القانوني للوزارة، والكاتب الصحفي محمود الجلاد، معاون وزير الأوقاف لشؤون الإعلام، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي للوزارة.
تأتي مشاركة وزارة الأوقاف في هذا الحدث تأكيدًا على مكانة المحكمة الدستورية العليا كقلعة للدستور المصري ودورها الوطني في دعم سيادة القانون وترسيخ قيم العدالة والمساواة.
كما تعكس حرص الوزارة على تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية من خلال دعم التواصل وتبادل الخبرات، وتعزيز الحوار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتعاون الإقليمي.
وأشاد المشاركون بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم أطر التعاون الإفريقي، خاصة في المجالات القانونية والدستورية، مؤكدين أهمية هذه الاجتماعات في تحقيق التكامل بين الدول الإفريقية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي وزير الأوقاف رؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية المزيد
إقرأ أيضاً:
لستم وحدكم..عشرات الدول تدعم أوكرانيا بع قرار مجلس الأمن
أيدت عشرات الدول أوكرانيا في اجتماع لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف، الثلاثاء، بعد يوم من موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار صاغته الولايات المتحدة يتخذ موقفاً محايداً من الصراع.
وجاء الاجتماع، الذي انعقد لإحياء ذكرى "مقاومة العدوان الروسي"، بعد قرار مجلس الأمن في الذكرى الثالثة للحربالذي يشير إلى تحول في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، لاسترضاء روسيا.وقال نائب وزير خارجية النرويج أندرياس موتزفيلد كرافيك أمام قاعة مكتظة بالوزراء والدبلوماسيين: "أقول للأوكرانيين لستم وحدكم. ستواصل النرويج ودول أخرى، وكل الدول هنا، بل وأيضاً دول أخرى، دعمكم وأنتم تقاتلون من أجل سلامة أراضيكم ووحدتها وسيادتكم وكرامتكم الإنسانية".
ولقي ألوف الأوكرانيين حتفهم منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، وأصبح أكثر من 6 ملايين منهم لاجئين في الخارج. وقالت روسيا إنه لم يكن لديها خيار سوى إطلاق "عملية عسكرية خاصة" بسبب توسع حلف شمال الأطلسي شرقاً.
وأضافت بعد الاجتماع الذي نظمته أوكرانيا وليختنشتاين على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان "لكني أعتقد أن العزم الأوروبي أكبر. عندما يكون هناك أحد ليس بالقوة نفسها يحل الآخرون محله".
ولم تتمكن الولايات المتحدة من إقناع الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتصديق على القرار نفسه الذي أقره مجلس الأمن أمس الإثنين. وبدل ذلك، اعتمدت الجمعية العامة اقتراحات اعتبرت أكثر ملاءمة لأوكرانيا، في انتصار دبلوماسي على واشنطن.
ومعظم الدول التي حضرت الاجتماع في جنيف أوروبية، بينها فرنسا وألمانيا، لكن دولاً أخرى مثل تركيا، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، واليابان، كانت حاضرة أيضاً. وأرسلت واشنطن مندوبة لم تلق كلمة في الاجتماع.
وطلبت مندوبة أوكرانيا يفينيا فيليبنكو، التي بدت متأثرة أثناء إلقاء كلمتها، من الدول مواصلة دعمها لإعادة بنائها والسعي إلى المساءلة عن الجرائم التي ارتكبت منذ الغزو الروسي.
وقالت: "الطريق أمامنا مليء بالتحديات ولكن عندما نكون متحدين يمكننا أن ننتصر".