أعلنت النائبة الوفدية مى مازن ببوح عضو مجلس النواب ,موافقتها على قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 219 لسنة 2024 بشأن الموافقة على الاتفاقية بين حكومة جمهورية مصر العربية والبنك الإسلامي للتنمية ، لإنشاء الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع العين السخنة/العلمين/مرسى مطروح، والموقع بتاريخ 4/2/2024.

 وأضافت "ببوح"أن الإتفاقية تأتى لدعم وتطوير قطاع النقل وتمثل أهمية كبرى حيث أن ربط قطار كهربائى من العين السخنة للعلمين ومطروح يمثل مقصد إقتصادى لما له من دور كبير فى تحقيق التنمية الإقتصادية والنقل بين مدن كثيرة

 

وأوضحت النائبة الوفدية يساهم فى التنمية الإجتماعية ويربط الموانىء والمناطق الصناعية كما يعد ربط للمناطق السياحية ويؤدى إلى التنوع الثقافى وينشط السياحه مايجعل السائح يتمكن من زيارة أماكن كثيرة أصبحت متقاربة بسبب القطار الجديد كما يحافظ على البيئة ويحد من التلوث ويوفر فرص عمل للشباب

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عضو مجلس النواب شبكة القطار الكهربائي مرسى مطروح التنمية الاجتماعية السياحة

إقرأ أيضاً:

ما هي دلالات مشروع القطار الروسي الباكستاني عبر إيران؟

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "باكستان ريلويز للشحن"، سفيان سرفراز دوغر، الأسبوع الماضي، عن إطلاق أول خدمة شحن بالقطار بين روسيا وباكستان في 15 مارس (آذار) المقبل، عبر إيران وتركمانستان وكازاخستان.

روسيا وباكستان تفضلان إيران على أفغانستان كدولة عبور



وقالت صحيفة "آسيا تايمز" إن هذا المشروع من شأنه أن يسهل تصدير المنتجات الصناعية والطاقة الروسية إلى باكستان، وفي المقابل تصدير المنتجات الزراعية والمنسوجات الباكستانية إلى روسيا.
استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يخرج المشروع، الذي يمثل أحدث إنجاز في العلاقات الروسية الباكستانية، وفيما يلي 3 نقاط رئيسة في هذا الصدد رصدها تقرير أندرو كوريبكو،، محلل سياسي أمريكي مقيم في موسكو.


الدور المحوري لإيران

وتشير الخطط إلى أن روسيا وباكستان تفضلان إيران على أفغانستان كدولة عبور لا غنى عنها لتوسيع تجارتهما الثنائية. ويرجع ذلك إلى التوترات المستمرة بين باكستان وطالبان، لكنه يحمل أيضاً بعض المخاطر.
وأعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إحياء سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، ومن المتوقع أن يفرض عقوبات ثانوية على الشركات التي تتعامل معها دون استثناء.

On a train from Pakistan to Russia via US-sanctioned Iran https://t.co/j1GQirYijU pic.twitter.com/jpQdaXUOHC

— Asia Times (@asiatimesonline) February 24, 2025

ونظراً لجدية ترامب في هذا النهج، فقد هدد بتعديل أو إلغاء الاستثناء الذي منحته إدارته السابقة للهند، التي استثمرت بشكل كبير في ميناء تشابهار الإيراني، لذا من المتوقع أن يتخذ موقفاً صارماً ضد باكستان أيضاً.
المشكلة تكمن في أن باكستان سبق أن امتثلت للعقوبات الأمريكية ضد إيران، مما أدى إلى عرقلة خطط مد أنبوب الغاز بين البلدين لأكثر من عقد، وبناءً عليه، من المحتمل أن تفعل الشيء نفسه مع العقوبات الجديدة، ما قد يدفعها إلى التخلي عن هذا الطريق التجاري مع روسيا.


التوترات بين باكستان وطالبان

ويمكن أن يكون استخدام أفغانستان كدولة عبور للتجارة الروسية-الباكستانية أكثر فعالية من حيث التكلفة والوقت، لكن ذلك غير ممكن، وفق التقرير، طالما استمرت التوترات بين باكستان وطالبان.
وحسب التقرير، تتجسد هذه التوترات في شكوك طالبان بأن المؤسسة العسكرية الباكستانية تتعاون سراً مع الولايات المتحدة ضدها، بينما تتهم باكستان طالبان بدعم جماعات إرهابية من البشتون والبلوش.

???? From Pakistan to Russia: A Historic Rail Route Connecting Cold War Rivals ????

Once Cold War adversaries, Pakistan & Russia are set to launch a historic freight train route via Iran, Turkmenistan & Kazakhstan. This game-changing corridor will boost trade & reshape regional… pic.twitter.com/Vmp7bME17g

— EurAsian Times (@THEEURASIATIMES) February 26, 2025

ورغم أن روسيا تُعد الوسيط الأنسب بين الجانبين، فإنها لم تتخذ بعد أي خطوات رسمية لحل هذا الصراع، وربما لن تنجح في معالجة المعضلة الأمنية الأساسية.
وهذا أمر مؤسف، برأي التقرير، لأن الاعتماد على إيران ينطوي على خطر خضوع باكستان لضغوط العقوبات الأمريكية.
يكمن الحل الأمثل، وفق التقرير، في معالجة الخلافات لتعزيز الترابط الاقتصادي في أوراسيا، لكن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل.


الرغبة في التوسع

وأوضح التقرير أنه من الإيجابي أن هناك إرادة لدى الطرفين لتوسيع تجارتهما الثنائية رغم العقبات القائمة، ويبدو أن هناك تياراً داخل المؤسسة الباكستانية يسعى إلى تقليل اعتماد البلاد الاقتصادي على الصين واختبار حدود استقلالها السياسي التقليدي عن الولايات المتحدة، من خلال تعميق العلاقات مع روسيا.
أما من الجانب الروسي، فهناك إجماع على ضرورة تطوير العلاقات مع الشركاء غير التقليديين مثل باكستان، خاصة خلال هذه المرحلة التاريخية من التحول العالمي نحو التعددية القطبية، لكن دون المساس بعلاقاته مع الهند.
بالتالي، فإن كلا الجانبين يحاولان بجدية تنفيذ الاتفاقات الاقتصادية، التي تم التوصل إليها العام الماضي، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وقال التقرير إن إطلاق أول خدمة شحن بالقطار بين روسيا وباكستان عبر إيران وتركمانستان وكازاخستان يعد خطوة كبيرة، لكن سياسة "الضغط الأقصى" لترامب ضد إيران، إلى جانب استمرار التوترات بين باكستان وطالبان، قد تعيق التجارة الثنائية.
السيناريو المثالي، برأي التقرير، هو أن تتحدى باكستان الضغوط الأمريكية بشأن إيران، وتحل خلافاتها مع طالبان، مما يتيح لها الاعتماد على مسارين تجاريين مع روسيا بدلاً من مسار واحد. لكن هذا قد يكون مطلباً صعباً على المؤسسة العسكرية الباكستانية الحاكمة.

مقالات مشابهة

  • اعتراف إسرائيلي: المقاومة تتصاعد في الضفة وجهود الجيش والسلطة غير كافية
  • نائبة: مكتسبات المرأة المصرية في عهد السيسي نقلة تاريخية
  • نائبة تشيد بالحزمة الاجتماعية وتؤكد أهميتها لمواجهة التحديات الاقتصادية
  • شقير زار على رأس وفد من الهيئات الإقتصادية مقر الـميدل ايست
  • بمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير منطقة الرياض يستقبل سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة
  • دياب لـ سانا: أدعو الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقاً إلى العودة لسوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز
  • ما هي دلالات مشروع القطار الروسي الباكستاني عبر إيران؟
  • وزارة النقل تكشف عن فيديو جديد لقطار فيلارو الكهربائي السريع | شاهد
  • انتهاء حرب روسيا وأوكرانيا: هل يدفع العراق ثمن تركيز ترامب على إيران؟
  • نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة بالمنيا